من غير ميعاد امل مصطفى 2

سمعوا من خلفهم صوت رجولي قوي يهتف أيه اللي بيحصل ده ثم فصل بينهم وهو يخلص خصلات شعرها من بين أصابع صافي
وقفت صافي تنظر لها بغل
بينما وقفت بتول تطلب من باسم أن يطلب البوليس لتلك الحقي*ره حتي تعرف مقامها
لم تستطع صافي التحكم في نفسها أوقفها صوت عاليا المريض تعالي يا صافي هنا
توجه لها صافي تسندها وهي تهتف بحنان سلامتك ألف سلامه ثم ساعدتها حتي ترجعها الغرفه مره أخري
بينما هتف باسم في الجميع حتي يرجعوا لأشغالهم
وجذب يد بتول للداخل
**************
ظل يحمد ربه طول الطريقه علي عطفه وكرمه لقد عوض خسارته من ذلك الزبون الكريم وزاد عن حقه
إبتسم بحنان وهو يري ملامحها أمامه رغم قلبه
الجريح مم حدث معه وحزنها الشديد الذي تسبب في عجزها يوم دفن هادي
لقد ق/تلته في ذلك اليوم لأنه علم أن حب صديقه في قلبها أقوي من أن يزيله
ورغم كل ذلك رضي بالقليل مجرد وجودها علي
أسمه ومعه في غرفته يكفيه هو شخص غير طامع
في الكثير يكفيه أنه من يقوم بخدمتها وتلبية طلباتها
و عندما يرجع جسده المتعب الذي يأن من ثقل حمله طول مشواره يزول بنظرته لها
طرق الباب ليجد أمامه هدي وزينب في أستقباله بخوف ولهفه
جذبته هدي لأحضانها بخوف كنت فين كل ده أيه أخرك ضمها موسي يطمئنها معلش المواصلات أنا بخير الحمد لله
زينب أنت أتأخرت ساعه ونص وقلبنا وجعنا ومافيش تليفون نطمن عليك
جلس جوار عبدالله وهو يقبل يده والله غصب عني أنا والراجل بتاع المحل خلاص ماعدش بينا عيش
هتفت زينب بخوف وبعدين هنعمل أيه يا بني
رتب علي يدها متخافيش يا أمي ربك بيقطع من هنا ويوصلها من مكان تاني
ثم قص عليهم ما حدث ليهتف الجميع بالحمد
أخرج من حقيبته علبة صغيره دي البسبوسه بتاعتك يا زوبه تناولتها من يده وهي تدعوا له
ثم ناول هدي ده أبو فروه بتاعتك يا قمر
إبتسمت بحب يعني أنا بس ولا أكل أبوك الحج منها
أنت وذوقك يا جميل ثم أخرج كيس أخر دي مانجا عويسي طلبك يا حج
معلش أنا طالع أغير و أرتاح شويه عايزين مني حاجه
هتفت هدي بحنان لا يا حبيبي أطلع إرتاح
دخل غرفته وجدها تتمدد وعينها تنظر للسقف شعر بغصه في قلبه لأنه يعلم أنها أكيد تفكر به
هو لا يقل عنها شوقا له و يتمني أن تعود الأيام ولا يطلب منه الذهاب لكن تفكيرها هي يؤلمه بشكل لا يستطيع وصفه

