من غير ميعاد امل مصطفى 2

أنا طالع إلبسي إسدالك
إرتدت إسدالها بسرعه وخرجت تنتظره علي باب الشقه
صعد السلم وجدها تقف أمامه بلهفه وفي عيونها الكثير من الأسئله
زفر بضيق لأنه سوف يكدب لأول مره حتي لا يحزنها هو شخص صريح لا يحب الكدب ولا يخاف من أحد حتي يضطر للكدب لكنه مضطر حفاظا علي مشاعرها
خرجت حنان من المطبخ بترحاب ربنا يخليكي يا سلمي أخيرا بقيت بشوف شاهين كل يوم
شعر هو وسلمي بالإحراج لكنه إكتفي بإبتسامه
وهو يطلب منها كوب من الشاي
*”************
ظلت تسير بهياج دون صوت وهي تحدث نفسها
بقي انا كنت بعمل المستحيل عشان أبوها يطردها
واخلص من جمالها اللي مغطي علي جمالي ومخلي الناس كلها تعجب بيها وفي الأخر ده يكون نصيبها
بقي أنا أخد أبوها وهي تبقي في حضن راجل
بالشكل ده ثم امسكت إحدي خصلات شعرها وهي تتوعد والله يا سلمي لا لأزم أخرب حياتك ولا يكون ده راجلك وحده زيي هي اللي تعرف ترضي غرور واحد زيه مش عبيطه وهبله زيك وتغرق في شبر مايه إنتي يا دوبك تليقي لحامد بن خالتك وبس
*****************
جلس أمامها وهو يتحدث بحنان أنتي ليه خايفه كده خلاص وافق وكتب كتابنا يوم الخميس
إتسعت عينها كتب كتاب مش خطوبه ؟
رد برفض ::كتب كتاب لأن مش مرتاح لوجودك هنا في شاب من سنك وخطيب صافي بييجي
وعشان أبوكي مايقولش هاخدها بيتي لحد الفرح أنا مش ممكن أسمح ببعدك عن عيني
توترت وهي تسأله بهمس يعني أنا وأنت هنقعد في بيت واحد ؟
_ لا أنا هسيبلك الشقه بس هطلع من وقت للتاني أشوف طلباتك ولما العمال تيجي تشتغل في الشقه هعملها أوضة أوضه وفي الوقت ده اسيبك مع طنط حنان ثم أكمل
أنا عزمتلك الحاره كلها وطلبت منه يكلم خالتك كمان .
رفعت عيونها بشكر أنا أكيد ربنا بيحبني لأنه بعت لي راجل زيك .
***************
إرتفع رنين هاتفها
فتحت بسعاده وحشتني يا حبي
تنهد هادي بسعاده::
يابت كلامك بيعمل فيه زي المايه المغليه اللي بتتكب علي لوح تلج بتدوبه في لحظه أرحمي أمي
ضحكة صافي بدلال ::
خلاص أنا اسفه بتتصل ليه أنا مش فاضيه الوقت كده حلو ؟
تحدث بخبث ::
أهون عليكي تكسري بقلبي وأنا سايب كل اللي في إيدي عشان اسمع صوتك .
مش كفايه بقالي كام يوم مش عارف أشوفك .
_معلش يا حبيبي أنت عارف إن شاهين مالوش غيرنا وأنا بروح مع سلمي وهي بتشتري حاجات الخطوبه وكده بس أوعدك بعد كتب الكتاب افضالك
شعر هادي بنغزه في قلبه من إحساس العجز والتقصير في حقها
لقد البسها الدبله والخاتم عند الصائغ دون أي مظاهر فرح


