من غير ميعاد امل مصطفى 2

***************
جلست حنان تبكي بحزن علي غربة إبنتها وتطلب من والدها أن يتصل عليها يطلب منها العوده
أردف صادق في ضيق ::
نفسي أعرف في أيه ما هي كانت بتبات في
المستشفي بالأيام عمرك ما عملتي كده
هتفت حنان بحزن ::
لأنها ماكنتش مجروحه و بتهرب من وجعها لأن بنتي عمرها ما حبت الغربه وفي أي وقت ممكن نطمن عليها ولو إحتاجتنا في أي وقت نكون جنبها
هناك الوقت الله أعلم بيها وفيها أيه أنا محتاجه أطمن علي بنتي
دكتور طارق عمره ما يسيبها ومش هيسمح لحد يضايقها وبعدين مش كلمتك مرتين
كلمتني أه بس عارفه إنها تعبانه و بتداري ده وري ضحكتها لما شاهين يرجع بالسلامه من شهر العسل هخليه يسافر يجيبها أو يطمني عليها
ضحك صادق وهو يهتف ::
علي أساس أن الموضوع سهل يروح المطار ويقطع التذكره ويسافر لو الوضع بالبساطه دي كانت البلد كلها هجت
رمقته حنان بضيق ::
شاهين هو اللي هيريحني لما يرجع بالسلامه
**************
وصل أمام المشرحه بأقدام ثقيله يشعر بثقل في صدره كأنه يختنق لا يصدق أنه خسر أخيه وصديق عمره طوال الطريق يقرأ القرآن و يتمني أن يكون مجرد تشابه
كيف تشابه وعندما لم يصدق ما أبلغه به مأمور القسم رن عليه كثيرا ليرن الهاتف في شنطة المتعلقات و رأي البطاقه والجاكيت الذي كان يرتدي حتي الدراجه البخاريه كيف يمكن أن يحدث هذا
وقف أمام الباب لا يستطيع الدخول شجعه العسكري حتي وقف أمام ج/ثه لايستطيع تمييز صاحبه غشيت الدموع عيناه وجلس علي الأرض يحاول إلتقاط أنفاسه لقد أصابته حاله رهاب
حمله الممرض والعسكري وطلبوا من الدكتور إسعافه
وعندما علم الدكتور ما حدث له أعطاه مهدئ حتي يرتاح
#من _ غير _ ميعاد
# البارت _ الثاني والعشرون
#بقلم _ أمل _ مصطفي
*****************
قفز شاهين وهو يهتف بتقول أيه أمتي و أزاي
ده حصل طب ثواني أكون عندك
دخل غرفته وهو يوقظها بحنان سلمي حبيبتي أصحي يا عمري هننزل
فتحت عينها بعدم إستيعاب ننزل فين
أجلسها وهو يهتف حصل ظروف مضطر أنزل يومين وهنرجع تاني
نزلت من السرير وهي توافق علي طلبه دون كلام
وصل بعد ساعات السفر وجد والد صافي في إنتظاره طلب من حنان أن تأخذ بالها من سلمي وفي الطريق إلتف لصادق
هادي عمل حادثه ومات موسي كلمني وهو منهار في المستشفي واجب نسافر معاه البلد ده كان في يوم نسيبنا


