من غير ميعاد امل مصطفى 2

_ضحكة وزه بحنان لأنها تعلم أن إبنة أختها بريئه خام ليس لها في شيء ولا تعلم سبب هروبه المستمر لتقول لا يا حبيبتي بيحبك أنتي مش الشكل بس لما يكون مش عارف يعبر عن مشاعره أزاي أو طريقة تعبيره ماينفعش في وضعكم الحالي يبقي الهروب أفضل
تحدثة بحيره أكبر ::
أنتي وصافي دايما تقولوا كلام مش فاهماه
*”*********
في بيت والد سلمي
فتحت الباب وجدته امامها بسماجته وثقل دمه
لكنها تحتاجه الآن لتصل لغرضها لتتحدث بدلال أهلا أهلا يا حامد نورتنا
رمقها حامد بنظرات لعوبه كل مره بتحلوي عن الأول يا فاتن مش بيبان عليكي أيام
ضحكة بغرور ::
طول عمرك بكاش بس أول مره تقول حاجه صح
سألها وعيونه تتفحص المكان ::
أومال فين الجماعه مش شايف أي معالم للخطوبه ولا أمي ضحكت عليا
فاتن ::وهي تسمح له بالدخول لا تعال بس لما أفهمك الحوار كله
***””********
وقف شاهين بين العمال الذين يقوموا بنصب فراش كتب الكتاب
الجميع يقف جواره لأنه رجل حقيقي ودائما يقف مع الجميع في كل الظروف
تغمره فرحه غريبه كأنه يفرح لأول مره في حياته يرفع عيونه دون إرادة منه كل فتره لشباك منزله علي أمل أن يراها
الجميع يعمل علي قدم وساق هادي يقف علي يد عمال الفراشه وموسي هو وصادق يقفوا مع تجهيز الطعام
وشاهين يدور بينهم
سمع هادي يناديه أيه رأيك لما نعمل كراسي المأذون والشهود الناحيه دي ؟
أه كده تمام حتي يبقي بعيد عن دخلة الحريم .
إرتفعت الزغاريد والتهاني حولها من الجميع أتي الكثير من جيرانها وهذا أسعدها بشده وبدأت البنات تتمايل بفرحه شديده
لم تصدق عينها عندما دلفت زوجة أبيها وهي تزغرد وتبارك بحب وفرحه مصطنعه
فاتن وهي تحتضنها بسعاده الف الف مبروك يا حبيبتي أخيرا شوفتك عروسه زي القمر
سلمي بفرحه هو بابا جه ؟
_أه طبعا تحت مع الرجاله أومال عريسك هيحط أيده في إيد مين غيره
سلمي يا سلمي علي هنادي صحبتي !
مدت سلمي يدها لتسلم لكن تلك الأخيره جذبتها لأحضانها وهي تقبلها من وجنتها بطريقه جعلت جسدها يرتعش
لتبتعد كأنها تكهربة جلست مره أخري بجوار خالتها وهي تنظر لتلك المنتقبه التي تجلس جوار زوجة أبيها
إرتفعت أصوات الدي جي عند الرجال لترج الحاره مع الرقص والسعاده من الجميع
وطلقات الضوء تضرب في السماء بشكل مبهج
تم كتب الكتاب وبداء توزيع الطعام والمشروبات
علي الرجال فوق طاولات مجهزه


