من غير ميعاد امل مصطفى 2

إرتمت سلمي مره أخري بين أحضانها وهي تهمس وحشتيني قوي يا ماما

****************
في الشرقيه

كلما رأت وجه إبنتها الذابل تدعوا علي هادي بعدم الراحه مثل ما فعل بإبنتها بعد أن كانت زهره مشرقه تدخل البهجه علي كل من يراها
أصبحت باهته وجدتها ترتدي حجابها إستعداد لتذهب لمنزل هدي

رايحه فين يا مهجه ؟

سؤال غريب ياما هو أنا بروح فين غير عند خالتي هدي !

ماهو ده اللي بتكلم عليه يا بنت بطني لسه بتروحي ليه ما خلاص اللي كنتي بتعملي ده عشانه ضاع واللي كان كان .

_مهجه بوجع أنا رايحه عشان الراجل والست اللي كلت معاهم عيش وملح وأنتي أكتر واحده عارفه هم بيحبوني قد أيه ولو كانوا يقدروا يغصبوا عليه مش هيتأخروا

أمها بحزن ::
وترضي يا قلب أمك أن راجل يتغصب عليكي ؟ ليه يا ضنايا دانتي زي فلجة الجمر والكل يتمني
رضاكي ليه عايزه توجعي قلبي عليكي أكتر من كده

_يوووه ياما أنا تعبت من كتر الكلام ده بعد إذنك
تحركة للخارج أنظار أمها تتابعها بقلب منفطر وهي تدعوا عليه بسرها

#البارت _السادس عشر
***************
توقف أمام باب شقته وهو يرحب بهم أهلا وسهلا نورتوا أنا جبت وحده فتحتها وهويتها معلش بقي أصل أنا مش بطلع هنا كتير

وزه بمرح ::
ربنا يجعلها دخلة خير بكره تدخلها و ماعنتش تحب تخرج منها أبدا ربنا يسعدكم

دخلت مع خالتها وهي تشعر بدفيء وراحه غريبه
كأنه بيتها الذي قضية به أجمل أيام عمرها
عيونه تتابعها وهي تتجول في المكان بعيون تشع فرحه ووجه مبتسم

إقترب منها وهو يهمس بكره هخليهالك جنه بس بعد كتب الكتاب

رمقته بحب هي جنه لأنك موجود فيها أنا عمري ما حسيت براحه وأمان زي الوقت

زفر بقوة ليخرج نفسه من تلك الحاله التي تتلبسه كلما نظر بعينها أو تكلمت لا يصدق ما يحدث معه الأن تلك الضئيله تحركه دون أي جهد تجعله في ثانيه بركان ثائر لا يستطع أحد إخماد النيران الملتهبه داخله .

لم ينطق هرب من أمامها بسرعه وهو. يتحدث بعد إذنك يا خالتي !

نظرة لطيفه وهو يرحل دون فهم ما يحدث هي تعبر له عن مشاعرها وهو يتركها دون أن يعلق حتي بكلمه

وضعت وزه يدها علي كتف سلمي وهي تسألها لم تلك النظره

سلمي ::بحيره مش عارفه يا خالتي كل ما عبر له عن إحساسي يسبني ويمشي من غير ما يرد تفتكري مش بيحبني و عجبه شكلي بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *