من غير ميعاد امل مصطفى 2

تركتهم وخرجت لترفع عينها إتجاه منزل هشام تريد الإطمئنان علي سلمي وتخاف من رد فعل أخيها
****************
لم ينعم أحدهم طوال الليل بنوم هي ظلت تبكي الليل كله ولا يوجد معها هاتف حتي تتصل به
وهو ظل يتدرب ليخرج تلك النيران المشتعله
داخله مم حدث
فكرة لمس أحد لها ولو بطريقه غير مباشره هيئتها وهي بدون حجاب زادت وتيرة أنفاسه ليرفع زجاجة المياه علي فمه يتناول بعض القطرات ثم قذفها في الحائط أمامه بعنف
*****************
صعدت السلم لتصل علي السطح وقفت أمام الباب بتردد أن تجد موسي وهو لا
زفرة أنفاسها بقوة ::
تشجع نفسها علي الطرق رفعت يدها و طرقت الباب في إنتظار الرد
إرتعش قلبها بفرحه كبيره عندما أتاها صوته الرجولي يسأل عن الطارق
قبل أن ترد كان إنفتح الباب وهو يقف أمامها صدم من وجودها
وهي فزعت من هيئته وجهه أصفر تظهر الهالات تحت عيونه كأنه لم ينال قسط من الراحه ولحيته أنبتت
تحركة إتجاهه بلهفه حبيبي مالك أنت تعبان ؟
تجمدت مكانها عندما تحدث ببرود خير أيه جابك ؟
لا تعرف لما تألم قلبها من كلمته لكنها بررت أن هذا رد فعل إهمالها له أو أنه مريض ويحتاج وجودها وهي لم تهتم
أردفت مالك يا هادي إنت زعلان مني في حاجه ؟
مر من جوارها ليجلس علي الكنبه خارج الغرفه وهو يتحدث بطريقه بارده و هزعل منك ليه
أنا بس مستغرب أيه جابك !!
جلست أمامه وهي تحاول تطنيش بروده وحدته في الكلام معها
جايه لأن قلقت علي حبيبي اللي بقاله كام يوم مش سأل فيه ولما بتصل بيه مش بيرد عليا خوفت
يكون مريض أو فيه حاجه ومحتاج وجودي جنبه
قلبي خلاني أجي بسرعه عشان يشوفه و يطمن
لعن أبيها في كل كتاب من أعطاه الحق يدمر حبهم وسعادتهم كاد يطلب منها السماح لكن كلام أبيها افاقه
بلاش تبقي أناني و تدمرها لو بتحبها بجد لأزم تبعد عنها هتتعب شويه والأيام تداوي ألمها
ما أنا كنت عايز أكلمك في الموضوع ده بكره مسافر البلد مش راجع هنا تاني أهلي محتاجين وجودي جنبهم وأنا شايف أن ده حقهم عليا بعد كل اللي عملوه عشاني
رددت بعدم فهم يعني نتجوز و اسافر معاك
تحدث بقسوة لا خطوبتنا كانت غلط من الأول هنا مش حياتي ولا أنتي زيي أنا هاخد وحده من توبي تفهمني و افهمها تشيل أهلي
شعرت لأول مره بالضعف وهي تختنق بالبكاء ردت بصوت مرتعش قصدك مهجه مش كده ؟




