من غير ميعاد امل مصطفى 2

مسحت دموعها :
اسفه أصل متضايقه شويه
_لا الموضوع شكله كبير لو هادي هو اللي مزعلك هخليه يودع شبابه
_خلاص ماعدش في هادي إحنا سيبنا بعض
_لا الكلام هنا ماينفعش تعالي نطلع عند سلمي
*********
خرجت مهجه من منزلها كالعاده للذهاب لمنزل هادي أتسعت عينها من السعاده عندما وجدته يجلس أمام الباب أسرعت في مشيتها حتي توقفت أمامه حمدالله على سلامتك يا هادي
رفع عيونه يراها أمامه بجمالها الملفت أخفض عيونه
وهو يتخيل صافي بإبتسامتها التي تأثره
لم والدها بتلك القسوة ماذا يحدث إذا صبر عليه حتي يحسن أوضاعه نحن لم نخلق كبار ما المتعه في الحياه إن توفر لنا كل ما نريده دون تعب أو معاناه
جلست جواره تسأله بإهتمام إنت رجعت مع موسي إمبارح
هادي بإختصاره :: أه
إبتسمت له بحب
نظر الإتجاه الاخر وجد صديقه يقف يتابعهم من بعيد تألم من حاله شاور له بحب
تحرك موسي بألم إتجاههم هو يعلم إنها لن تنظر له في يوم لكنه يعذرها هي لم تطلب من قلبه الأحمق أن يعشقها
وصل موسي أمامهم وعيونه لا تبتعد عنها يرمقها بلوم وعتاب
وقف هادي يحتضنه بحب تصدق ياض أنت وحشتني مسافة الليل أتعودت علي وجودك معايا
بادله موسي الأحتضان وهو لا يعرف ماذا يشعر يغير منه أم يكرهه
أقعد علي ماأعمل شاي
وقفت مهجه لا خليك أنا أعمل
هادي برفض لا خليكي أنا بعرف أعمل تركهم وتوجه للداخل حتي يعطي صديقه فرصه للكلام معها
لم يستطع الكلام هو الأن يشعر بألم شديد في قلبه
يشعر بالغدر والخيانه هي لم توعده بشيء أو حتي وافقت علي الإرتباط لكن تلك مشاعره في هذه اللحظه ليس بيده
**************
جلست جوار سلمي وهي تبكي ده كل اللي حصل قال إنه راجع بلده يشوف وحده شبه
نظر لها شاهين بتفكير ::
مش ممكن هادي يعمل كده أنا واثق إنه بيحبك أكيد عنده اسبابه يومين لما يهدي أكلمه
صافي بحيره ::
مش عايزه أرخص نفسي وبعدين
مافيش حاجه تجبره أن يعمل معايا كده
صدقيني الموضوع مش طبيعي في حاجه أكبر منك ومنه أنا هكلمه وأشوف
ضمتها سلمي بحب وحشتيني قوي يا صافي بقالي كام يوم مش بشوفك
وقف شاهين بغيره
يفصلهم في إيه يا أختي أنتي وهي أبعدوا كده
نظروا له الإثنين بصدمه ثم ضحكوا بقوة
زادت غيرته ليردف الوقت بتضحكي ولما كنتي هتموتي من يومين عادي
شهقت صافي بعد الشر عليها تف من بقك



