من غير ميعاد امل مصطفى 2

حتي ماعرفتش أفرح بيه زي أي أم أتجوز من غير فرح ولا عفش وسكن مع الحاج عبدالله وهدي
مين يارب يرضي بكده

تنهد خليل بحزن ::
وأنا زيك يا عيشه بس دي رغبته إبنك راجل و حسابها صح فكر في الكل إلا نفسه

من ناحيه الراجل والست اللي تعبوا وإبنهم راح في لحظه
وفي نفس كلام الناس اللي كتر علي البنت اللي قلبه متعلق بيها وهي متعلقه بواحد تاني بس نقول أيه القلب مالوش كبير

كفايه كل ما أروح أزورهم عبد الله يفضل يدعيلي علي تربيتي وأخلاقه ورجولته ثم إلتفت لها

وهو يذكرها هو أنتي ناسيه من وهم أطفال كان ساكن عندهم عشان الغالي الله يرحمه

ربنا يبارك في عمره ويعوضه كل الخير علي طيبة قلبه

هتفت بقلب أم ملتاع ::
يارب يارب ويطمني عليك يا موسي ويفرح قلبي بيك
بس دي مش عيشه وكلمته كام مره لما جه ألاقي شكله أتغير و يقولي لو مش عايزاني أجي هنا تاني افتحي موضوع مهجه ده

نظر لها خليل بألم فهو أيضا لا يعجبه ما يحدث وشباب أبنه الذي يضيع أمامه في صمت
سبيه يا عيشه أهم حاجه يكون قلبه مرتاح وربنا يعوضه كل الخير
****************
هتف موسي بضيق بص يا معلم محمود أنا بقالي كام شهر بورد لك اللبن والجبنه دي أصل حد أشتكي منها يبقي ليه عايز تحملني الخساره دي كلها ده مايرضيش ربنا

الحق يتقال ::
ولا مره

طيب يبقي ليه عايز تخسرني عشان حاجه ماليش يد فيها ده سوء تخزين من عندك وأنا ماليش دخل
أنا بأجي من أخر الدنيا شايل ومحمل في الحر وأركب مواصلات عشان شويه ملاليم بس بحمد ربنا عليهم وبشكر فضله كل يوم يبقي الرحمه شويه
أردف محمود بإصرار ::
يبقي نقسم البلد بلدين أنا أشيل النص وأنت النص

نظر له بعدم رضي ::
أنت كده بتظلمني أنا واحد بشتغل بدراعي ورأس مالي بسيط بس طرامه أنت مصمم يبقي ده أخر تعامل بينا وشوف حد غيري سلام

طيب أستني بس خلينا نتفاهم

تركه موسي وهو يهتف برفض كده عيشنا مع بعض

خلص ثم أبتعد و هو يشعر بضيق لأن تلك الخساره سوف تقلل من رأس المال وما يجنيه يكاد يكفيهم بالعافيه علاج والدي هادي علاج مهجه غير الطعام والمواصلات

جلس علي الطريق وهم الكون تجمع علي أكتافه

تعال صوت الأذان أستغفر ربه كثيرا علي لحظه ضعفه الغير مقصوده حمل بضاعته علي أكتافه

وتوجه إلي الجامع وضع حمله جوار الباب

ثم توجه للوضوء حتي يصلي ويدعوا الرحمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *