من غير ميعاد امل مصطفى 2

دخلت بإبتسامه ::
حضرتك طلبتني
وقف رأفت بإبتسامه حنونه وهو يطلب منها الجلوس جلست وهو جلس أمامها ليتحدث بحنان
تعبت معاكي عشان تيجي المستشفي معايا وأنتي ماسكه في المستشفي الحكومي دي
يابنتي إنتي كان مفروض تكوني دكتوره مش ممرضه لما بتكوني معايا في عمليه بتكوني عارفه وفاهمه أكتر من الدكاتره اللي معايا
ضحكة صافي ::
مش للدرجه دي يا دكتور بس يكفيني شرف إن ده يكون رأي حضرتك فيه
أنا والله ماليش في جو مستشفيات إستثماري وناس متكبره والوضع ده أنا بحب أعيش بين ناس شبهي تفهمني وافهمها مستوانا واحد ممكن تقول كده غاويه فقر
والله ما عارف أنتي شكلك أيه كل الدكاتره والممرضات بيتسابقوا وبيقطعوا بعض علي العروض اللي بتجيلك علي طبق من دهب و بترفضيها
الإعاره ولا الإستثماري
ردت برضي أنا مش بحب الغربه ولا محتجاها الحمد الله مستوره وعايشه بين أهلي اللي بيحبوني ومش محتاجه لحد ثم أردفت بس ليا عند حضرتك خدمه
رأفت بحب أبوي ::
أنتي عارفه غلاوتك عندي شوفي عايزه أيه وأنا اعمله
ربنا يخليك ليا يا أحن أب في بنت ناس غلابه تعبانه وراحوا بيها أكتر من مستشفي وحضرتك عارف مافيش إهتمام ممكن حضرتك تتوسط لنا ندخلها مستشفي ٥٧٣٥٧
طارق بإهتمام ::
المستشفي مش محتاجه وسطه هي تروح بالبنت الساعه ٦ صباحا تقطع تذكرة كشف مبكر بسعر رمزي وهم بيكشفوا عليها لو الحاله تعبانه بيدخلوها علي طول من غير كلام
تمام حضرتك لسه عايزني في حاجه
عايز تحطي موضوعي في دماغك في أي وقت تحتاجي تمشي من هنا كلميني
***************
تشعر بتوتر وخوف شديد تقطع الغرفه ذهابا وإيابا وفي يدها الهاتف في إنتظار مكالمته ليخبرها بما حدث بينه وبين أبيها لكنه تأخر
ماذا تفعل من كثرة الافكار التي تجول فكرها هل تتصل به أم ماذا تفعل
أخرجها من حالة التشتت إرتفاع رنين هاتفها
ردت بسرعه ولهفه ألو و و
أغمض عيونه بنشوة من صوتها الرقيق الحاني
لم تسمع صوته نادت شاهين يا شاهين أنت سامعني
زفر بقوة ليسيطر علي مشاعره التي تحفزت من
همسها
ثم إبتلع ريقه بصعوبه ليجلي صوته :: سمعك يا سلمي
أتاه صوتها الملهوف لمعرفه ما حدث ::
عملت ايه وقابلك أزاي وافق مش كده ولا رفض
تحدث بهدوء ::
سلمي سلمي خدي نفسك وبلاش الخوف ده
تنهدة بصوت مرتفع لتسترد أنفاسها لقد تحدثة بسرعه دون تروي بسبب توترها الزائد

