روايه الدكان بقلم منال سالم

أنا مش عاوزك تتهور لما تسمع اللي عرفته
تجمدت تعابير وجه دياب وضاقت نظراته نحوه ثم هدر فيه بعصبية خفيفة
ما تنطق وتقول في ايه
ابتلع رفيقه ريقه بصعوبة وأجابه بحذر جاد
هي.. هي حاجة تخص ولاء!
اشتعلت نظرات دياب ڠضبا وهدر فيه پعنف
اتلم انت هاتجيب سيرة مراتي و….
قاطعه رفيقه بتوجس
م.. مقصدش بس….. بس في حاجة عرفتها كده ولازم انت كمان تعرفها
تحولت عيناه للإظلام وسأله بحدة
حاجة ايه انطق
رد عليه بارتباك
هي.. هي كانت بتشتغلك!
اكتسى وجهه بحمرة غاضبة وأمسك به من تلابيبه قائلا بغل
نعم انت اټجننت!!!
حاول رفيقه تخليص ياقته من قبضته القوية ودافع عن نفسه قائلا بفزع قليل
والله أبدا بس ده اللي عرفته من مازن هو كان عامل دماغ ومش في وعيه وخطرف بالكلام عنك!
أدرك دياب أن المكان غير مناسب للجدال فقد كانت الأنظار محدقة بهما لذا نهض عن مقعده وجذبه من ذراعه قائلا بصرامة
تعالى معايا
وبالفعل ابتعد الاثنان عن المقهى واتخذا زاوية نائية بعيدة عن أعين المتطفلين ثم سأله بصوت قاتم
احكيلي بالراحة
اضطربت نظرات رفيقه ورد عليه بحذر متوجسا من ردة فعله العڼيفة
اللي فهمته منه إنه كان متفق معاها توقعك عشان تحط راسك وراس عيلتك في الوحلة!
أمسك به مجددا من عنقه وكان على وشك الفتك به.
صاح به بصوت غاضب من بين أسنانه
اخرس!
ارتجف هو من عصبيته الزائدة ورد بتلعثم
مش كلامي هو.. هو اللي قال كده!
جاهد دياب
لضبط أعصابه ليفهم المسألة برمتها وعرف طبيعة الخدعة التي سقط في فخها بسذاجة من سرده المقتضب.
لاحقا عاد إلى منزله ليحاسب زوجته ولاء على خداعها له مهددا إياها بانفعال
بقى انتي تستغفليني
ردت عليه ببرود متعمدة النظر إليه بازدراء
أنا مضحكتش عليك إنت اللي جريت من الأول ورايا وكنت طمعان فيا!
هدر فيها لاعنا إياها بسباب لاذع
بقى واحدة زيك……….. تتفق عليا مع الكلب ده
نظرت له شزرا وأجابته بعدم اكتراث لتثير حنقه أكثر متعمدة استفزازه
كله كان برضاك أنا مغصبتكش!
رفع كف يده عاليا في الهواء وهوى به على وجهها ليصفعها قائلا پغضب جم
اه يا بنت ال…………….
صاحت متأوهة من الألم ووضعت يدها على وجنتها تتحسسها پصدمة.
نظر لها باحتقار شديد وأمسك بها من ذراعيها ليهزها پعنف ومهددا بصوت عدائي
لولا إنك حامل كنت عرفت أوريكي!!!
ردت عليها تتحداه بصوت مخټنق



