الزوجه التانيه فيرا واحمد حكاوي ديدا الشهاوي

 

الإجابة ظهرت بعد يومين.

 

لما وصلنا إخطار رسمي بوجود ديون كبيرة على شركة أحمد، وإنه كان بيحاول يبيع حصته في المشروع القديم قبل ما الدائنين يطالبوا بحقوقهم.

 

كان بيحاول يخرج من الأزمة بأي طريقة، حتى لو على حساب حقوقي وحقوق عيلتي.

 

الفصل العاشر: منى بتاخد أصعب قرار

 

وسط كل التطورات دي، منى كانت بتواجه قرارها الأصعب.

 

حملها كان متعب، والدكتور طلب منها الراحة والمتابعة المنتظمة.

 

ومع ذلك، كانت مصممة إنها تواجه أحمد وتحدد موقفها منه.

 

طلبت منه يقابلها في بيت أهلها، بحضور أخوها ومحاميها.

 

أحمد حاول يرفض في البداية، لكنه وافق في النهاية.

 

أنا ما كنتش موجودة في اللقاء، لكن منى حكتلي تفاصيله بعدين.

 

قالت إنها قعدت قدامه، وحطت صور أولادهم على الترابيزة.

 

وقالتله:

 

— بص في الصور دي كويس يا أحمد. دول مش مجرد مسؤولية بتصرف عليها كل شهر. دول عيال محتاجين أب يحترم أمهم، ويكون صادق معاهم.

 

أحمد رد:

 

— أنا عمري ما قصرت معاهم.

 

قالتله:

 

— إنت كنت بتصرف عليهم، لكنك كنت بتسيبهم وتروح تعيش حياة تانية، ولما يكبروا ويعرفوا الحقيقة، هيفهموا إن أبوهم كان بيكدب عليهم كل يوم.

 

وبعدين طلعت نسخة من الرسائل اللي لقتها على الموبايل.

 

— أنا مش هقدر أجبرك تكون زوج كويس، لكن أقدر أحمي نفسي وعيالي قانونيًا.

 

أحمد حاول يقنعها إنها تستنى لحد ما الطفل يتولد، وإن الطلاق دلوقتي هيكون صعب عليها.

 

لكنها قالت:

 

— أنا مش باخد القرار عشان أعاقبك. أنا باخده عشان أوقف الكدب اللي عايشين فيه.

 

وبعد نقاش طويل، اتفقت مع محاميها إنها تبدأ إجراءات الانفصال، مع تنظيم حقوق الأطفال والنفقة والمسؤوليات وفق القانون.

 

ولما عرفت إنها اتخذت القرار، حسيت بمزيج غريب من الحزن والراحة.

 

أنا ومنى ما بقيناش بنتخانق على راجل.

 

كل واحدة فينا بدأت تسترد حياتها بعيد عنه.

 

بعد أسبوع، اتصلت بيا منى.

 

قالت:

 

— فيرا، أنا عايزة أشكرك.

 

استغربت.

 

— على إيه؟

 

— لأنك ما حاولتيش تستخدمي عيالي ضدي، ولا قلتي إنهم مالهمش علاقة بيكي. يوم الشركة، أنا كنت شايفاكي عدوتي، لكن إنتِ كنتِ الوحيدة اللي فكرتي في سلامة البيبي رغم إنك كنتِ موجوعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *