الزوجه التانيه فيرا واحمد حكاوي ديدا الشهاوي

رد بعد لحظة:

 

— عايزك تعرفي إن جوازنا مكانش كدبة بالكامل.

 

ضحكت بمرارة.

 

— يعني إيه؟! كنت بتحبني نص الوقت وبتكدب عليّا النص التاني؟!

 

قال:

 

— قابلتك فعلًا بالصدفة، وحبيتك، لكن لما عرفت إنك بنت عبدالسلام منصور، عرفت إن فيه فرصة أصلح بيها حاجات كتير.

 

— فرصة لإيه؟

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

— عشان أرجع الحق لأصحابه.

 

ما رديتش.

 

لأني لأول مرة حسيت إن أحمد ممكن يكون بيحاول يخلط الحقيقة بالكذب، عشان يخليني أشك في كل حاجة.

 

قفلت المكالمة، واتصلت بليلى.

 

قلت لها:

 

— أنا عايزة أعرف كل حاجة عن الأرض دي، وعن شركة أبويا، وعن شركة أحمد. مش عايزة أتهم حد من غير دليل، لكن مش هسيب حقي يضيع تاني.

 

الفصل الخامس: منى تكتشف إنها كانت مخدوعة بطريقتها

 

في الوقت اللي كنت فيه بحاول أفهم سر أبويا، منى كانت بتمر بصدمة تانية.

 

بعد ما رجعت بيتها، اكتشفت إن أحمد مشي من البيت، وساب موبايل قديم في درج مكتبه.

 

كانت بتدور على رقم الدكتور عشان تحجز ميعاد متابعة للحمل، ولقت الموبايل.

 

في البداية، ما كانتش ناوية تفتحه، لكن شاشة الإشعارات ظهرت عليها رسالة من رقم مسجل باسم «مروان المحامي».

 

الرسالة كانت بتقول:

 

«الأوراق جاهزة. لازم نخلص موضوع التنازل قبل نهاية الشهر، لأن فيرا بدأت تسأل عن المشروع القديم».

 

منى حسّت إن قلبها اتقبض.

 

فتحت الرسالة، ولقت رسائل تانية بتتكلم عن عقد أرض، وتوكيل، ومبلغ مالي كبير.

 

لكن اللي وجعها أكتر إنها لقت رسالة من أحمد بيقول فيها:

 

«خلّي كل حاجة تبان إنها بموافقتها، ومحدش يعرف إن فيه ورق قديم ناقص».

 

منى ما فهمتش كل التفاصيل، لكنها عرفت إن الموضوع مش مجرد جواز تاني.

 

كان فيه سر مالي بيتخطط له من ورايا.

 

اتصلت بيا، وأنا في مكتب المحامية.

 

أول ما سمعت صوتها، افتكرت اللي حصل في الشركة.

 

لكنها قالت بسرعة:

 

— فيرا، أنا محتاجة أشوفك. الموضوع يخص أحمد، ومش موضوع الجواز بس.

 

وافقت أقابلها في مكتب ليلى، عشان كل حاجة تكون واضحة.

 

جت منى ومعاها الموبايل القديم، وقعدت قدامي.

 

قالت:

 

— أنا مش جاية أطلب منك تسامحيني على اللي عملته، ولا أقولك ارجعي له. أنا جاية عشان اكتشفت حاجة لازم تعرفيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *