الزوجه التانيه فيرا واحمد حكاوي ديدا الشهاوي

 

صرخت فيه:

 

— أي ظروف؟! حداشر سنة وأنا مستحملاك! حداشر سنة بخلف وأربي وأستحمل غيابك! ولما كنت بقولك إنك اتغيرت، كنت تقولي إن ضغط الشغل هو السبب!

 

وبعدين أشارت ناحيتي.

 

— والست دي؟! هي كمان ظروفك؟!

 

أحمد فضل ساكت.

 

في اللحظة دي، طلبت من نجلاء تقفل باب الاستقبال وتمنع أي تصوير أو نشر للموقف، وبعدها قلت للأمن يساعدوا منى تقعد في مكان مريح، لأنها كانت مرهقة جدًا.

 

أنا كنت موجوعة، ومش قادرة أبص لوش أحمد، لكني مش هسمح إن منى أو طفلها يتأذوا بسبب الفضيحة دي.

 

دخلنا قاعة اجتماعات صغيرة، أنا ومنى وأمها وأحمد، ومعانا نجلاء.

 

حطيت قدام أحمد صورة جوازنا، وقلت:

 

— إنت اتجوزتني يوم اتناشر مايو من أربع سنين. صح؟

 

هز راسه ببطء.

 

— أيوه.

 

— ومنى مراتك من حداشر سنة؟

 

— أيوه.

 

— يبقى إنت اتجوزتني وإنت على ذمة منى؟

 

رد بصوت واطي:

 

— أيوه.

 

منى غطت وشها بإيديها.

 

وأنا حسيت إني لو فضلت قاعدة ثانية واحدة، ممكن أنهار.

 

لكن كان لازم أعرف الحقيقة كلها.

 

سألته:

 

— ليه؟

 

رفع عينه ليا وقال:

 

— أنا كنت بحبك يا فيرا.

 

ضربت المكتب بإيدي.

 

— متقولش بتحبني! جاوب على السؤال!

 

اتنفض من مكاني، وبدأ يحكي.

 

قال إنه كان متجوز منى من حداشر سنة، وإن حياتهم في البداية كانت مستقرة، لكن بعد ما خلفوا الطفل التالت، بدأت الخلافات تزيد بسبب المصاريف، ومسؤوليات البيت، وتدخلات أم منى.

 

وادعى إنه كان حاسس إنه محاصر، وإنه قابلني في مناسبة تخص الشركة، وإنه ارتاحلي، وبعدها العلاقة بينا تطورت.

 

قال إنه كان ناوي يطلق منى، لكنه كل مرة كان بيأجل بسبب العيال والحمل والمشاكل.

 

منى كانت بتسمعه وهي بتترعش.

 

ولما خلص، قالتله:

 

— يعني أنا كنت مجرد حجة؟! كل مرة كنت بتقولي استحملي عشان العيال، وإنت في نفس الوقت بتتجوز واحدة تانية وتبني معاها حياة جديدة؟!

 

أحمد رد:

 

— أنا عمري ما قصرت في مصاريف البيت.

 

منى بصتله بصدمة.

 

— هو الجواز بقى فلوس وبس؟! إنت فاكر إنك لما تبعت مصروف العيال يبقى من حقك تكسرني وتكدب عليّا؟!

 

وبعدين بصتلي وقالت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *