الزوجه التانيه فيرا واحمد حكاوي ديدا الشهاوي

 

كنت فيرا عبدالسلام.

 

ست عرفت الحقيقة، وواجهتها، وخسرت علاقة كانت فاكرة إنها كل حياتها، لكنها اكتشفت إن حياتها أكبر من أي راجل.

 

وقبل ما أبدأ العرض، بصيت من الشباك، وابتسمت لنفسي.

 

أربع سنين من عمري راحوا في كذبة.

 

لكن بقية عمري…

 

مش هضيعه في انتظار اعتذار من حد اختار يكذب عليّا.

 

النهاية.

 

الخلاصة اللي سابتها الحكاية

 

مش كل ست بتدخل حياة راجل متجوز بتكون عارفة الحقيقة، ومش كل زوجة أولى لازم تعتبر الزوجة التانية عدوتها قبل ما تعرف اللي حصل.

 

أوقات كتير، الشخص اللي بيخدع اتنين بيكون حريص إنه يزرع الشك بينهم، عشان محدش فيهم يبص ناحيته ويسأله السؤال الحقيقي:

 

إنت ليه كدبت؟

 

وفيرا ومنى، رغم إنهم بدأوا الحكاية وهما واقفين قصاد بعض، اكتشفوا إن معركتهم الحقيقية ما كانتش مع بعض.

 

كانت مع الكدبة اللي أحمد بناها، ومع الثقة اللي استغلها، ومع كل مرة اختار فيها مصلحته على حساب حياة غيره.

 

وفي النهاية، فيرا ما كسبتش لأنها انتقمت منه.

 

كسبت لأنها عرفت تمشي من غير ما تستنى منه إذن، ومن غير ما تسمح للماضي يحدد شكل مستقبلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *