عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١
نظر اكرم لفارس ثم نكس راسه لاسفل ببأسف فاردف عاصم بقلق : روح فين اااانطق …حاول النهوض
فقبض اكرم ع ذراعه قائلا : البقاء لله
رمش عدة مرات و هو متجمدا محله ثم هز راسه يسار و يمين مستنكرا : لا لا هههه لا يا اكرم متهزرش انا اخدت الرصاصة مكانها ازاي ههه ازاي ده حصل لا لا لا انتو كدابين ررووووح انتي فين يا حبيبتي ….اخذ يتحدث بهيستيريا و يه لي ب ع صدره محل اصابته صار …لاااا انا اخدت الرصاصة علشاااان احميها يا اكرم …ا عت عين صديقيه فنهض يقبض ع قميص فارس ا ..فااارس طب طب قولي انت انه اكرم كداب قولي انها عايشة
انزل كفيه ليقول ب وع : احتسب يا عاصم و ادعيلها هي ف مكان احسن دلوقتي
ا ق اكرم جفنيه بحسرة ع صديقه و اخيه ليتذكر اخر لقاء بينه و بين روح
…..فلاااااش باااك ….
تلامس الزجاج باناملها الرقيقة كأنها تمسد ع وجنته خلف ذاك العازل بينهم وعها متح ة بداخل جفنيها التي اصبحت كالجمر انفاسها تو ة فمنذ ما حدث لم تذق للنوم طعم اخذت تتذكر ايامهم الاولي ف ارتباطهم كم كان حنون و محب و عاشق لكن و العقل سيد وقف احتل ذكرياتها معه و تذكرت ان هذه واقف و تلك شاعر الاولي كانت من تجاهها هي فقط فاشتدت قبضتها حتي تمزق باطن كفها باظافرها و سالت ائها ارضا قطرة تلاحق الاخري كقلبها ذبوح …
قطع شرودها صوت اكرم : روح مش كفاية كدة يلا روحي بقالك ايام مش بتنامي و لا بتاكلي حتي فريد نسيتيه
ادركت حالها و قالت بضعف : اكرم عاوزاك تخلي بالك من فريد ف غيابي مهما حصل خليك جنبه
رمقها بدهشة : غيابك !! ايه اللي بتقوليه ده انتي رايحة فين ..طب و عاصم
اعتدلت تلقي نظرة اخيرة عليه فهطلت وعها : خلي بالك منه ..قالتها لتعتدل و ت كه لتغادر
….بااااااااك
وسط ذاك الزحام الصوتي و شهقات و كطائر ذبيح نهض اكرم و مد كفه بظرف : خد يا عاصم الجواب ده روح سابتهولك
…………………………………………
عاد بذاكرته للواقع ؤلم و هو حقيقة وفاتها او انتحارها و رفع الورقة امام ب ه يقرأها للمرة الالف
(( عاصم ف الوقت اللي هتقرا فيه الجواب ده هكون انا ف دنيا تانية بعيدة عنكم انت و فريد انا اكتشفت للاسف اني بحبك و لسه ب ك و مش هقدر يكون ف حياتي راجل غيرك كمان عرفت ان كرامتي اني اوي اوي يا حبيبي مش قادرة اسامحك رغم حتي اني عرفت انك كمان بتحبني بس مش هقدر اعيش معاك تاني و مش هينفع اظلم فريد ببعده عنك و لا هقدر استحمل بعده عني و لا قربي منك …عاصم انا كان لازم اسيب الدنيا ايوة انتحرت بت نفسي بنفس سدس اللي بتك بيه و انا راضية و مرتاحة …اخر حاجة خلي بالك من فريد و من نفسك ))
هبطت عة من اعينه ع الورقة فاغرقتها فرفع الورقة لانفه يشتمها و يشتم رائحة حبيبته بها ثم رفع تلك ال ية التي امسكت بها يسر فشم بها نفس الرائحة نفس عطر حبيبته فقودة فلمح قطرة اءها ع قطن ال ية فكشر انيابه ب و زفر ب و بين حاجبيه
&&&&&&&&&
الفصل الثامن عشر
…..فتح عينيه علي صوت هاتفه لينتفض سريعا حينما رأي اسم الطبيب رفيقه فهو ينتظر تلك ك ة منذ اسبوع ، سبعة ايام ع احر من الجمر …ضغط ع زر الفتح في هاتفه و قلبه يستجدي رفيقه ان يخبره معلومات جيدة لتتأكد شكوكه تجاه مساعدته
+
نطق بنبرة حاول جعلها جامدة : صباح النور يا فهد
تحدث فهد بعملية : النتايج متطابقة بنسبه ٩٩% و نفس زمرة ال اللي اتحفظت في قطن اللعبة هي نفسها زمرة اللي بعتهالي
1
بين حاجبيه بتساؤل : يعني من خبرتك ف جال يا فهد ان الشخص واحد و لا ممكن يكون ده طبيعي و تشابه
اخبره بجدية مطلقة : طبعا مؤكد انه شخص واحد صة ان الشخصين بيحملو نفس رض الوراثي ال مد
احمر وجه من شدة ال و جز ع اسنانه بغيظ يكاد يف براكين: شكرا يا فهد تعبتك معايا
نطق بنبرة هادئة : متقولش كدة يا عاصم انا اطول اخ ك يا راجل داحنا ا ات
قال له ممتعضا : طبعا طبعا بس رجاء ص وضوع ده محدش يعرفه غيرك يا فهد
ابتسم و قال بود : اكيد يا عاصم متقلقش
قهقه بشدة قائلا بغرور : و من امتي عاصم ال يري بي ف او يقلق …يلا سلام علشان معطلكش عن ش ك
اردف باح ام : عطلة ايه انت تؤمر …عن اذنك سلام
ا ق عاصم هاتفه لينهض من فراشه و علامات كر ممتزجة بال تسم ملامحه ليردف : بقا كدة يا روح بتلعبي ع ايه رة دي بس انا هعرف ازاي اخليكي تع في بنفسك …قالها و القي بهاتفه عرض الحائط ليسقط متهشما حاملا سيده
……………………………………………
يجلس اسفل منزله داخل سيارته ينتظر ان يراها و هي تأخذ طفلهم الي درسة كعادتها اليومية فمنذ تلك اللحظة التي رأته بهذا الوضع خزي مع مها و هي عادت لمنزلها تحتفظ بطفلها دون ان تشتته و طلبت منه بهدوء الانسحاب من حياتها فقرر الانصياع لطلبها حتي لا يزيد الامها فهو الي الان لم يسامح نفسه فيعطيها عذرها ع ع مسامحته لكنه يشتاق لها لكل ذرة ف ملامحها الصغيرة البريئة لروحها رحة الحنونة التي لن يجدها باخري فهي من تهتم به دائما الان هو كصغير ضل الطريق لوالدته …رأها تهبط مع صغيرهم و هي تحتضن كفه و تمازحه لكن دهشة احتلت كيانه فهي مختلفة عن اضي حتي انها ليست ينة ع فراقه هذا ظاهرا ع ملامحها الباسمة جميلة للغاية مهتمة بملا و شعرها الذي غيرت من هيئته جعدة للمفرود
انتظر ليذهب صغيره لمقعده بسيارة درسة ثم هرول تجاهها ينادي : رغددد
اعتدلت ببرود تحدثه : صباح الخير يا فارس ..خير فيه حاجة
تستمر القصة أدناه
تحدث باشتياق يتآكله : رغد انتي..
قاطعته بهدوء : اااه لو بتسأل عن زين لسه ركب الباص بتاع درسة تقدر تشوفه بعد ميعاد درسة انت عارف واعيد متغيرتش …اعتدلت لتذهب فقبض ع كفها
تحدث برجاء: رغد اسمعيني انا جيت اكلمك انتي صدقيني معرفش ده حصل امتي او ازاي انا ابدا لو ف وعيي عمري ما ا نك انا حتي مش فاكر ايه حصل
نفضت كفه بهدوء لتخبره : انت نتني يا فارس سامع نتني لما فضلت تشكي همك و تطلع سرنا بتاع البيت برة و لمين لواحدة م د سكرتيرة لا هي صديقة قديمة و لا هو اكرم او عاصم لا دانت دوست ع كرامتي لما خليتها …ابتلعت غصة ت ها بحلقها …لما خليت واحدة زي دي ت ض ف سيرتي و لو سمحت اذا باقي ع الاح ام و العشرة طلقني بهدوء و تقدر تشوف الولد ف اي وقت
4
ذهبت باعين باكية لت ك حه يتعمق اكثر متداركا خطأه الكبير حينما سمح لاخري التدخل ف قصة ه لزوجته
………………………………………..
و الحل يا اكرم ….قالتها يسر او [ روح ]
2
تحدث بنبرة واهنة قائلا : مفيش حل و مفيش اكرم انا تعبت من حياتي يا روح نور مش بتحبني كان حبي ليها من طرفي و بس قررت انتهز الفرصة دي علشان يبقي فيه سبب احررها علشانه خلصتها مني و خلصت الحكاية و انتهت ع كدة
انكمشت ملامحها ب ل دف : انا مش هسامح نفسي لو مرجعتش حياتك زي ما هي انت ساعدتني كتير يا اكرم و انا هقف جنبك و هقول لنور الحقيقة
كثيرا قائلا : انتي ملكيش وش انك تتكلمي اصلا زماااان ساعدتك علشان عاصم كان ف غيبوبة جنان هت ره و علشان كنتي مظلومة لكن دلوقتي عملتي كدة ليه وهمتينا كلنا انك ميتة ليه سبتيه ي من ك ه ليكي اللي اتحرم منه و احساسه بالذنب انه السبب ف انتحارك و ابنك ايييه مفرقش معاكي االص فريد اللي انتي سيبتي الدنيا كلها علشان تخلفيه
هطلت عبراتها فوضعت كفيها ع وجهها تأن بألم داخلز: حرام عليك يا اكرم انتو ليه عالطول شايفين كل حاج. سهلة ليه شايفين ان ال ح اللي لسه بينزف جوايا سهل ليه مفيش احساس اني بني ا ة مش آلة …رفعت كفيها من وجهها ل دف بنبرة متحشرجة …انا الطيبة و الحنية و كنت ليه الام قبل الزوجة و انا اللي كنت ي ط ف حقي و اسامح انا اناااا مش انتو و انا بردو الللي ات ت ف قلبي انا الللي لو زعلت او ت مبتسامحش ف حقها و تتساهل و اللي لو مشيت مبرجعش ..كل واحد فاكر ان اللي انا فيه كان بالساهل اقبلي يا روح ..حااا ..اسمعي الكلام يا روووح حا ..متجيش عليه يا روح ده تعبان و كفاية ضغط الدنيا عليه حاااا …ات ي يا روح حا … ي يا روح حااا ..اطلقي ياااروح ميستاهلكيش حااا …بس انا مش اللي هتتساهل يا تكرم و ابني ف امان مع ابوه
2
نهض يحدثها بهدوء ليجلس امامها ع عقبيه : بس يا روح اهدي اهدي علشان طر ابنك و انا معاكي مهما قررتي …نظرت له باعين غارقة ب وعها فرمقها باشفاق ع حالتها
……………………………………………..
تستمر القصة أدناه
…دلف الي غرفتها ف نزل بعد ان سمحت له السيدة حنان برؤيتها فهي منفصلة عن الع ال رجي تماما منذ افاقتها ف شفي حتي رفضت ب شديد اطباء نفسيين يباشرو حالتها لكنه اجزم انه لن ي ك ذلك الوغد الذي سلبها الحق ف الحياة و ما يدل ع وجود الشكوك هروب هذا الشاب الذي اح ها لوالدتها في ذلك اليوم لعون هناك تضارب فيما حدث ….
نظر لها بعطف ممزوج بحنان و فرأها اجفانها مفتوحة ع م عيها ثابتة دون حراك مثبتة ع نقطة امامها جسدها جامد فاق ب منها بهدوء ليجلس ع مقعد قريب من فراشها ليقول : ي …سمعاني …لم تنظر له او تلتفت ابدا فاكمل بحنو … ي حبيبتي انا اسر مش عاوزة تكلميني هممم؟…ايه رأيك نخرج برة نتغدي سوا مع ماما و اجيبلك الشيكولاتة اللي بتحبيها
لم يتغير وضعها بينما وضع هو كفه الدافئ يلامس ظهر كفها فشعر بثلوجته فهبطت من بين جفنيها عة ساخنة ع وجنتها اليسري : شششش متعيطيش انتي عة منك غالية اوي عندي وحياة ال عة دي لادفعهم التمن غالي اوي …قالها ثم ازال تلك ال عة بانامله لتخر هي ساقطة غارسة رأسها باحضانه فيشعر هو باح اق يتفاقم من شدة ه من هؤلاء الاوغاد
………………………………………..
…صباح يوم جديد بعطره الربيعي و كلا من ابطالنا ع عهد يكمن بداخله عزم ع تنفيذه دون اي مجادلة ….فتحت روح باب غرفة مكتب عاصم لتجده بهيئة جديدة رائحة عطره تعبأ كان و يرتدي لاول مرة بالشركة ملابس شبابية مكونة من بنطال من مة الجينز و يعلوه كنزة لونها رمادي و شعره رفوع اللامع جذبها بشدة تجاهه حتي وضع جلوسه نصف جلسه ع حافة كتب الخشبي اثناء محادثته بالهاتف جعلت قلبها يدق بقوة
قهقه بقوة ليردف بمزاح : متقلقيش يا قمر اكيد هصور فيلمي الجديد و انتي البطلة قصادي . ..هههه لا مش بخلف وعود انتي عارفة عاصم لما يقول كلمة ….ههههه ماشي سلام
رائحة احدهم يستشيط ام تتوهم رفعت حاجبها الايمن بدهشة ..نعم هي تغار عليه بشدة من تلك التي يحدثها بتلك الطريقة الوردية ايعقل انه نسي روح اي هي ام يخدع من حوله افاقها من شريط التفكير صوته و طرقعة اصبعيه امام وجهها : ايه روحتي فين
حمحمت بحرج : احم لا ابدا مع ح تك
نهض مبتسما ب ليردف : طيب مدام تلا صبري مثلة هتيجي بعد ساعتين فضيلي مواعيد
ابتلعت ريقها بصعوبة فتلك التي تتفنن صيد الرجال ستعمل مع حبيبها اردفت ب ية : ليه بقي تالا من بين مثلات
جلس ع مقعده قائلا : نعم!!!
تداركت نفسها لتقول : احم اقصد يعني اقصد ان تمثيلها مش حلو ههههه
رمقها بجدية متصنعا : متدخليش ف شئ ميخصكيش يا …يا مين يامين اااه يا يسر …قالها مشددا ع حرف السين
اخذت نفسا عميقا ممتصة تلك الاهانة ثم سجلت اوامره بالهاتف الالك وني : عن اذن ح تك
تستمر القصة أدناه
اممم اتفضلي …قالها بلا مبالاة لتخرج هي فع رأسها بشموخ حتي ا قت الباب ف بت الارض بق يها من شدة الغيظ و الغييرة متوعدة له اما هو شاهدها ف الكاميرا وصلة بهاتفه فأنف بالضحك واضعا كفه ع معدته ليردف : انتي لسه شوفتي حاجة يا روح ..يا روحي و بس
………………………………………..
…صباح مشرق معبأ ب فاجأت لبعضهم و اخرون ص ات مشاعر اشتياق تخ ق احداهم و مشاعر تجتاح اخرين نيران تتوهج بجوف الضفة الثالثة و تتحرك الايام م اها مقرر القدر قلب الاحداث رأسا ع عقب ….هبط بذلك الصباح اسر في طريقه لمنزل اكرم زوج اخته ليحدثه بأمر هام فوجده اسفل منزله
اق ب منه بهدوء قائلا : صباح الخير يا اكرم انا لسه كنت هجيلك البيت
هبط اكرم من سيارته ليبادل اسر السلام : صباح النور يا اسر انا كنت جاي علشان…
قاطعه مردفا ع عجلة من امره : ازي نور عاملة ايه وحشتني محتاج اكلمها اليومين دول بس موبايلها عالطول مقفول
ابتلع اكرم ريقه فكاد ان يتهور و يسأل عن حبيبته لكن تملكه شعور القلق و ال ف فاذا لم تكن عند اخيها اذا اين هي : هي كويسة و بتسلم عليك بس انت عارف بتحب تهتم بكل حتة ف الق فممكن تنسي تليفونها من غير شحن …صمت قليلا ليردف …خير كنت عاوزني ف ايه
فرك مؤخرة رأسه ليقول : محتاج رجالة اخلص بيهم مصلحة مهمة ..حد كدة حاول يضاايقني
اومأ له بود : طيب انا عندي رجالة ياكلو الزلط هكلمهم و اخليك تتواصل معاهم متشلش هم
احتضنه فبادله اكرم : تسلم يا غالي مش هنسالك وقفتك جنبي
ابتعد عنه ليردف : اوعي تقول كدة احنا ا ات و نسايب
…………………………………….
….تتحرك داخل غرفة مكتبها لحقة بغرفة مكتب عاصم كالاسد الحبيس تجول هنا و هناك تأكلها الغيرة و نيران ها له تتلاعب ع اوتار نياطها ..
اق بت من الزجاج الفاصل بينهم لتتحدث بغيظ : و كمان قافل عليهم الستارة ماااشي ماشي يا عاصم ..وضعت يد ع مق ة رأسها التي ستنف و اخري ع خ ها لتتتفس بصعوبة …بيعملوا ايه ها تلاقيهم بيضحكوا لا اكيد بيهزر معاها …اعتدلت تناظر الزجاج مرة اخري ف بت بكفيها ع ساقيها بانفعال …اكيد بيكلمها عالطول و يخرج معاها اكيد هيتجوزها علشان فريد لالالالالا ابني لا بس و كمان هو لا …وضعت كفها ع صدرها قائلة ..آاااه يا قلبي منك لله يا عاصم يابن ام عاصم هو انا لسه هستني لا لا ….اندفعت تجاه باب مكتبه لتفتحه دون استئذان قائلة …عندك اجتماع كمان عشر دقايق
كشر عاصم انيابه باصتناع : حد قالك تدخلي
احتقنت مق ة انفعها و عيونها تنذر بهبوط ال وع لتقول : ااا انا بعتذر عن اذن ح تك
تستمر القصة أدناه
خ بها بقوة : استني
نهض من محله لينحني ع كف السيدة تلا يقبله بذوق رفيع : نورتيني يا تلا اتمني تعيديها
نظرت له بابتسامة : اكيد يا عاصم هو اللي يعرفك يقدر ينساك هههههههه
اعتدل ف وقفته قائلا : يبقي اتفقنا هكلمك و نشوف هنتقابل فين
ابتسمت له ل دف و هي تنهض : اتفقنا يلا باااي
نظر حتي اطمئن انها خرجت ثم رمق روح بنظرة لم تفهمها ليتجه ناحية الباب و ا قه ثم اتجه لها ساحبا اياها من كفها لاحضانه يربت ع شعرها الناعم و يحاول ازالة وعها نسابة رغما عنها ليقول بحنان : ليه ال وع
تحشرجت نبرة صوتها لتخرج ضعيفة : ااانا انا مقصدش اني اتدخل ف حياتك
ابتعد قليلا ليناظر عينيها غرقتين بالعبرات : و اتدخلي هي ي ايه يعني انتي بس اللي مسمحولك تتدخلي …صمت قليلا ليردف بمكر …يا روح
ابتعدت عنه مقه بنظرة قلقة لتقول : انا مش روح انا يسر
اصتنع انه قد استفاق من وضعه : انتي ازاي تست ي انك شبهها و تسمحي لنفسك ت يني هاااا ازاي بررررة اخرجي برررة
11
هرولت لل رج ئفة باكية ع قدرها الذي القاها بحب لن يصبح الا من طرفها فقط
