عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١
شعرت ب قت عليه ل دف ب ية: انا مش بلفت نظرك …ثم خرجت بسرعة دون الالتفات له اما هو لم يشعر الا ب بداخله من. هيئتها لم يعلم تفسيره
……………………………………………
…….تنظر لها من حين لاخر تنتظر تفسير لما فعلته فلا تجد بملامحها الا البرود القاتل و الجدية فرطة فبعد ان اخبرتها عن الحفل قام بق زوجها اليوم بمناسبة حمل تلك الصفراء لم تصدق اذنيها تسائلت بداخلها بحيرة علام تنوي يا روح
روح بتساؤل : مالك بتبصيلي كدة ليه
رغد بينما مستمرة بقيادتها : ها ابدا بس مستغربة ت فك انتي واعية للي بتقوليه انتي بتعزميني انا و اكرم ع الحفلة و كمان رايحة تجيبي فستان
قالت دون ان تلتفت لها : اه بعزمك اوعي متجيش و تباركي
التفتت لها تتآكد انها لا ت منها : ايه اللي بتقوليه ده انا لو اطول ا ها هعمل ده
توقفت السيارة امام بوابة الق الضخم لتهبط منه روح و هي تقول : هستناكي …ثم ذهبت بخطواتها تتهادي بهدوء مفرط
ت بين حاجبيها بدهشة : يا ربي البنت اتجننت و لا ايه مالها دي
…..هبطت بخطواتها الرقيقة بشموخ انثي واثقة جيداً من حالها تقف عند احدي الطاولات زينة ببعض الشرائط البيضاء لتفة برقي و ذوق رفيع لتمتد يدها تشف العصير بكل هدوء تنظر للجمع حيط بزوجها و تلك العلا الصفراء لتبتسم ب ية و تشف من السائل ثلج لتجد صديقتها اتت بفستانها الاسود كأنه حداد تطلقه بسبب ما يحدث لها فقهقهت ع ملامحها العابسة
1
رغد ب : اديني جيت اهو
ابتلعت رشفتها ل دف: اهلا بيكي يا رغد شرفتي
رغد بدهشة : احساس بيقولي انك مش طبيعية النهاردة
ضحكت بقوة بميوعة ممزوجة بيأس يطعنها : اهدي يا رورو و اشربي العصير
4
…..نظرت رغد لها تحاول فهم ما يدور بذهنها العميق اما ذلك الذي تقيده تلك الصفراء يود لو يقتطف تلك الزهرة الحمراء بعيدا عن الاعين التي تتآكلها باعجاب لجمالها البارز و يرمقونه بنظرة مبهمة كأنهم يتسائلون كيف له ان ي ك تلك لاك ليكون مع علا ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأها تضحك بجاذبية لت ك محلها متجهه بخطواتها غرية لنقطة وجوده …اق بت ببطئ بفستانها الاحمر الطويل يبرز اناقتها تجاه وجهه تجمد لتقبل وجنتيه ليذوب كالثلج بين يديها و يغمض عينيه يتذوق تلك اللحظة فهو لا ينكر انه اشتاقها كثيرا
همست بأذنه حتي يسمع هو بمفرده : طلقني يا عاصم يا يري احسن ما اعدل ضهري لضيوفك و الصحافة و تعملها بالاجبار
13
نظر لها يرمقها ب و اعين متقدة ماذا تتفوه تلك الشفاه التي يملكها هو و يملك صاحبتها اتود كه و الحرية منه ابتسم ب ية فتلك العصفورة الصغيرة بلحظة غيرة يعلم هو ذلك و تحت تأثير حماقتها… حسناً ستعود تطلب الغفران صباح اليوم التالي و لكن سيلقنها درس حتي تتوقف مرة اخري عن قول تلك ال اهات …اتجه ببرود بعيدا عنها و التقط مكبر الصوت
عاصم بصوت واثق : ضيوفي الكرام احب اشكركم ف البداية لحضور حفلتي و لمشاركتي فرحتي مع زوجتي علا…ليمد ذراعه يشير لها بالاق اب فيحاوط خ ها مبتسماً ناظرا ب ية لروح ….و احب اعلن انفصالي الرسمي عن زوجتي الاولي روح
…لي ك علا و يتجه لها بهدوء مبتسم بتشفي ناظراً لمقلتيها بعمق : روح الخليلي …انتي طالق
&&&&&&
#بقلمي سمر خلف
الفصل السادس
….عاد بعد يوم عمل شاق لمنزله عبارة عن شقة متوسطة ساحة بحي راقي فوضع مفاتيحه و الهاتف ال ص به ع الطاولة القريبة من الباب ليتجه لغرفته يبدل ملابسه لتناول الطعام فسمع صوت شهيق اخته لاول مرة ليق ب من غرفتها يراها تبكي بشدة و تزيل عبراتها لتهبط اخري بالتوالي دون هدنة ..ركض باتجاهها بقلق ليحتضنها يمسد ع ظهرها يردد كلمات تهدئها
اسر بحنو : مالك بس يا قلب ا كي مين ضايقك
نظرت له باعين دامعة و صمتت ليقول ب ف : طب ايه واجعك
اردفت بشفتين مرتعشتين : اكرم …اندست برأسها داخل احضانه ليحاوطها بقلب يرتجف فاً و عقل ينفر من الفكرة و النتيجة التي وصل لها ليهتف بعد ان ابتلع ريقه : بتحبيه
نظرت له بخجل و ابتعدت قليلا ليخبرها بقلب اخ ئف ع مشاعر اخته الصغري : لا يا نور اوعي تعملي كدة خلي قلبك ملكك
ازالت وعها و مسحت مق ة انفها الاحمر : غصب عني مش بايدي يا اسر
انتفض ناهضاً باعين زائغة يكاد رأسه ينف : ملقتيش غير ده يا نور ليه حرام عليكي نفسك ليه مي مشاعرك بين ايد واحد معقد و مستحيل يبصلك
نور هاتفة بنبرة متحشرجة : مقصدتش يحصل ده يا اسر افهمني و انا عارفة انه مش هيبصلي عشان انا ..انا ولد بنظره
احاط اكتافها و انزل عينيه و امال اهدابه بحنو يناظرها : حبيبتي انا مقصدش عيب فيكي بس قصدي ان كل الناس عارفة ان اكرم حياته لش ه و اخته و بس مبيفكرش ف الحب ابدا او الجواز و حتي لو فكر هيبص لمستوي اجتماعي زيه فهمتي
اومأت بالايجاب ل د عليه با ار : بس انا حبيته و دي اول مرة قلبي يتحرك يا اسر
منحها دفئ احضانه لتشعر بالامان و ليخبرها بعد تنهيدة عميقة : حاولي تنسيه اضغطي ع نفسك انتي لسه ف البداية يا نوري
شهقت بألم و عبراتها انطلقت دون رادع تبكي ب ع صدر اخيها الحنون تستمد منه القوة ليمسد ع خصلاتها العسلية بقلق لم يحسب له حساب يوماً فصغيرته ت و يخشي ع قلبها ال ح من ذاك الاكرم
…………………………………………..
…..بعد ما حدث بالحفل رحل الجميع بخزي و احراج لافعال عاصم كيف له ان يفرط ف انثي جميلة رقيقة مح مة ك روح لكن الاهوج ين ف خلف افكاره الحمقاء ..هبطت و بكل كبرياء دون عبرات او شهقات او ن يملئها دون ف من ستقبل او ع اضي الزائف الذي رسمه ذلك العنكبوت لتقع بشرنكته ستتحرر اخيرا العصفورة لكن هيهات ف ذلك الثعلب كسر جناحيها …نظرت للماثلين امامها بالتوالي كشريط يمر امامها اكرم..فارس..رغد ..زهرة التي تحمل حقائبها ..علا ..اخيرا عاصم ..رسم فمها ابتسامة ية ..عاصم عاصمي اصبحت الان بدون الياء حررتني من ك اعدُك سأجبر كسري و اعود لنفسي سأجعلك تسقي الغدر و العذاب الواناً مختلفة لكن وعد يا من كنت مالكي انها الواناً قاتمة تشبه لون قلبك الذي تحمله بين ضلوعك …
اكرم قابضاً ع كفها بحنو يساندها بشفقة : يلا يا روح
اجتاحته لينزع كفيهما بحنق : سيبها ..رفع سبابته م راً …اوعي تمسها فااااهم يابن لتي
اقب تلك عركة حتدة بين اكرم و عاصم بتهكم و لا مبالاة ليهتف اكرم ب ية : ما خلاص فوق مبقتش ليك او …ليقرب وجهه بتشفي منه يناظر مقلتيه شتعلتين …ملكك يا عاصم يا يري ….التفت لشقيقته و روح …يلا بينا
كاد يق ب من اكرم يلكمه ليدفعه فارس : خلاص بقا يا عاصم مش فضيناها و اتطلقتو سيبها تمشي يااخي
رمقهم بحرقة : ااااه طبعا ظبطوها خلاص و خربت بيتي يا اكرم ..اردف بتهكم…ها مين اللي كبرها ف اغها غيرك
نطقت اخيرا ببرود : انا مش لعبة ف ايد حد عشان يكبرها ف اغي اكبر انت و بص حواليك كويس انا معدتش روح اللي اتجوزتها
….خرجت بسرعة ت ك ذلك الق لينسحب الجميع خلفها و يتجهو لسيارتهم اما هي ظلت متجمدة امام بوابة الق تنظر له من ال رج ب وع متح ة تتذكر شريط حياتها به منذ وطأت ق يها باول يوم زواج حتي تلك اللحظة هينة …ليربت اكرم ع كتفها مردفاً بنبرة شفقة ..خلينا نمشي
اما بالداخل اخذ ي ر كل ما يقابله ليصبح بهو الق كمخزن للخردة يأخذ انفاس متلاحقة من شدة ه و انتصارهم عليه لا يقبل بالهزيمة و لن يسمح لها ان تعيش حياة بدونه فهي امتلكها ذاك اليوم الذي شهقت به بمقر عمله تلك العصفورة الزيتونية له وحده لي خ بجهور فتنتفض علا ب ف
علا صارخة : كفاااااية بقا ارجوووك انا اايفة اهدي
رمقها بنظرة لية ليق ب منها يحتضنها بذراعيه يتمتم بهمس : يومين بس يومين و ه جعي زي الكلبة تطلبي رضايا وقتها هسففك ال اب يا عصفوتي الزيتونية …ليشدد احضانه ع علا فتأن ب ئفة منه
……………………………………
….اعطاها علبة الشيكولاه لينظر ل وعها نهمرة تقسو و ت ح وجنتيها الناعمة يعلم ان ما حدث اثر بنفسيتها الرقيقة فالذي فعله عاصم لا يغتفر فهو نفسه شعر بالخزي منه
فارس بحنو : بس يا رورو بقا شوفي جبتلك الشيكولاتة اللي بتحبيها يلا يا قلبي ادخلي دي شاور دافي و نامي و ارجوكي متناميش معيطة
ازدادت بالبكاء الذي يمزق وتينه ل دف بتقطع : ااا انت ..عاوزني ..انام ..ازاي ووو صحبتي اطلقت و زعلانة .. وقف صعب اوي يا فف فارس
تنهد بعمق و يذبح شريانه ل نها : طيب بس اهدي فروض انك صحبتها قربة يعني متبكيش قدامها و امسكي نفسك وواسيها صح
رفعت عسليتيها بتمهل اصابه ب : حا هحاول
فارس باستسلام : اوك هسيبك دلوقتي وحيلها و هطمن عليكي بكرة
اومأت برأسها ذو الشعر جعد اللطيف فابتسم لطيبة قلبها وودعها ذاهباً ل رج الحديقة ال صة بق اكرم
…………………………………………..
…..منذ الصباح لم يراها تعمل و تعمل شعر بال بداخله الهذه الدرجة ا نها فما حدث من اسبوع لم يروقه ايضا و لكنه لن يسمح لها ان يراها احد بذلك ..عند تلك النقطة و انتفض بداخله ماذا تقول يا اكرم اتحبها لهذا تغار عليها لا حتماً مستحيل يحدث فلن يسلم قلبه لامرأة ..لكنه يشتاق لها بشدة
ضغط زر الاتصال بمساعده : ايوة يا حمزة ابعتلي نور بسرعة و قولها تجيب الطبعة الاخيرة اراجعها قبل النشر
حمزة بعملية : حا يا فن
…ارجع ظهره ع مقعده يستند براحة مغمض العينين يفكر بها بملامحها القمحية اللطيفة الصغيرة الجذابة فكل شئ بها صغير فمها انفها عيونها و حتي كفيها الصغار يروقه لمسهم ..فتح عيونه حينما شعر بد لها للمكتب بعد دقتها الرقيقة ع الباب يرمقها بجدية عكس ما بداخله يراها تدي بنطال جينز اسود و س ة زيتية اسفلها قميص حريري يحتوي ع لون السكر الدافئ اما وجهها ال لي من التجميل ي برائته
وضعت خصلة هاربة خلف اذنها : اتفضل ح تك دي الطبعة اللي طلبتها
اغمض عينيه و فتحهما ود تقبيل تلك الخصلة الناعمة ثم اردف بجدية : اممم كويس والله انك بتنفذي الاوامر يعني بتستني افكرك ش ك ايه يا انسه
ضغطت ع شفتيها من الداخل تمتص ها تتحدث بهدوء : اللي تؤمر بيه هعمله اكيد بعدين انا اللي براجع الطبعة قبل النشر مش ح تك فهجيبها ليه
ب بكفه ع كتب فلم تهتز ليهتف ب : انتي يا حتة متدربة عندي هتعلميني ش ي …اتفضلي مطرح ما جيتي ع مكتبك و هيضاف ده كنقطة ف ملفك
كادت تمزقه بين اسنانها لحديثه الفظ لكنها كتمت بداخلها فهي ليست بحاجة ملحة الآن لت ض احدي ناوشات معه
……………………………………………
……تجلس بمفردها ب ساء عند حافة سبح التابع للق تضم ساقيها لصدرها لتستقبل ركبتيها ذقنها بصدر رحب و هي تفكر بأمعان لما فعله بها عاصم قبل حتي الالتقاء ب علا تشعر بال وح تعمق بعد ان اجتاحتها دون شفقة أف بحالها …شعرت بظل يستلقي بجانبها و يجلس .
اكرم بقلب ين ع من يعتبرها كشقيقته : هتفضلي تفكري عالطول و كاتمة ف نفسك مش تفضفضي ليا او ل رغد طب افتحيلي قلبك …ليردف بمرح ..ع فكرة انا بسمع كويس و مش بمل
اعتدلت مقه بحيرة ثم نظرت له بعمق : اكرم انت اذا طلبت منك حاجة هتساعدني صح
ابتسم لها بود: يا سلام اؤمري
زاغ ب ها لتنظر له : هتنفذ طلبي مهما كان و تساعدني انتقم لكرامتي من عاصم
صمت قليلا يقلب الفكرة بعقله فمهما كان هو صديق عمره و ابن لته لكن لابد من ان يستفيق لقد حان الوقت ليتلقي درساً قوياً قبل ان تستنزفه تلك الحية الصفراء هتف بثقة : هوافق ع طلبك
عمقت نظرتها له و القت بقنبلتها اخيراً التي هزت كيانه جعلت عينيه ت ك محل رقودها و تخرج جاحظة: تتجوزني يا اكرم ؟
&&&&&&&
#بقلمي سمر خلف
الفصل السابع
….ينظر لاعلي ف نقطة وهمية و هو مسجي ع ظهره بالفراش …ظلام اجل ظلام دامس يحتويه و ليس فقط ظلام غرفته و قبضة باردة تهاجمه بكل يوم يمر بل بكل دقيقة و لحظة مشاعر تجتاح كيانه لاول مرة كأنه طفل رضيع فقد والدته فقد حنانها شعور ينتابه تلك الليلة دون رحمة يحدثه انه كصغير قسي و تمادي ف ا ان امه لت كه يعض انامله اوجاع فراقها ….رمشت اهدابه عدة مرات تع ض الضوء ال فت الذي اجتاحها لتلامس اذرع خ ه ملتفة ب اءة فنهض نصف جلسه يرمقها بتساؤل
علا بقلق مصتنع: خير يا حبيبي ايه.مصحيك لدلوقتي
زفر هواء رئتيه من انفه و فمه : ابدا مفيش يمكن ارق
علا دون اك اث : اممم طيب …ل دف بمكر …قولي يا عاصم انت هتجيبلي نسخة السي يو و الحوار امتي
نظر لها باندهاش فهي حتي لا اعي او تشعر بما يجول داخله ليقول بهدوء : الحقيقة اللخبطة اللي حصلت اليومين دول وقفتني شوية بس اوعدك هيكون جاهز ف اقرب وقت
3
اقتطفت قبلة سريعة من وجنته الخشنة : ميرسي يا حبيبي …يلا تصبح ع خير
هز رأسه بالايجاب : و انتي من اهله
….نظر لها بتلك اللحظة ليص منها ..غفت هلا غفت كته مهموما يفكر بحياته التي شاركها بها و غفت الن تحتضنه تواسيه ت د آلامه من بين خلاياه و عظامه لتبتلعها بجوفها تخفيفاً عنه الن تمسد ع خصلاته بحنان هل لم تلح عليه لتتعرف ع ما يش باله و تعالجه …شرد بذهنه لتلك الليلة او احد تلك الليالي …..
2
فلاش بااااااك…..
يضع رأسه بين كفيه يفرك وجهه تارة و يناظر الارضية تارة اخري لتجلس روح بت ع كتفه بحنو : مالك يا قلبي انت شكلك مخنوق
رفع ب ه لها باعين مرهقة : ابدا يا روح ابدا مفيش حاجة بس ارهاق ش ع زهق كدة ..روحي انتي نامي الوقت اتأخر
عبست ملامحها بتذمر مرح : يا سلام و انا اتخل ك ليه مش علشان اكون جنبك علشان اقاسمك ك و تحكيلي ايه مضايقك انت فاكر اني هيجيلي نوم و انت بالحالة دي يا عمري …قالتها تمسد ع خصلاته كأم حنون ليس فقط كزوجة
قلب عيناه ب ن و ضغط ع شفتيه بغيظ مما لاقاه اليوم ليخبرها بنبرة مثقلة بالهموم: الفيلم اللي بنتجه و فت عليه قلبي ايراداته قليلة و دي تعتبر خسارة كبيرة ليا
اسرعت بذراعيها تدفنه باحضانها و تمسد ع شعره الناعم بينما هو شعر بارتياح بين حنايا دفئها و اغمض عينيه يشتم عبيرها ل دف بقلق: معلش يا عاصم متزعلش يا قلبي و صحتك عندي بالدنيا كلها ارجوك متزعلش الحاجات دي بتتعوض لكن وجودك جنبي و سعادتك مفيش حاجة ابدا تعوضهم علشاني متضايقش و انا هدعيلك بكل لحظة ربنا يفكها و يحلها و انت كمان الجأله مش هسيبك ابدا
دون ان يشعر غاص بنوم هادئ بجوف احضانها بعد حديثها ريح لتبتسم له بحب و بعد ف ة بالفعل اتت ايرادات تغطي العمل و تزيد
…..باااااااك ……
اغمض عينيه بتعب ليتحدث عقله ف تلك اللحظة بهمجية وحشية …استفيق ايها الابلي لقد كتك و ذهبت و تخلت عنك و دعست كبريائك ا يد الان ان كض خلفها لتغمس كرامتك ف الثري …ليفتح عينين متوهجتين ب الحقد عليها
……………………………………………
……ابتلع ريقه بص ة من حديثها و هو لا يعلم كيف يجيب فهو مطلقاً لم يفكر بها هكذا فهي كرغد تماماً و ايضا يعلم من ؤكد انها لم تعني الزواج بمعناه بينما انتقاماً من عاصم فقط
3
اكرم بهدوء : انتي عاوزة عاصم يغيير مني عليكي ..تنحنح باحراج ليردف…انا بس عاوز اقولك اللي بيغير بيكون بيحب و عاصم ..تنهد و صمت برهة ليقول …عاصم محبكيش اصلا و الا مكنش عمل كدة انا اسف يا روح مقصدش ا حك بس بفهمك رآيي
ابتسمت بوهن و نبرة متحشرجة اردفت: متتأسفش هو فعلا عمره ما حبني او كان هيحبني …قالت بكبرياء …لكن انا مش عوزاه يغيير انا بس عاوزة افهمه اني اقدر اعيش بعده و اني مش هوقف حياتي عليه زي ما هو فاكر …نظرت لاكرم مردفة بهدوء…متقلقش يا اكرم احنا مش هنتجوز بجد دي خطوبة كدة بس يعني ارتباط وهمي و بعدها انا مقررة هعمل ايه و مش هكون عائق ابدا ف حياتك
اسرع بالقول مصححاً حديثها : انتي بتقولي ايه ..انتي شرف لاي راجل انك تكوني ع اسمه انتي غالية اوي يا روح و.جوهرة الغبي عاصم مقدرش قيمتها و انا والله اد ايه نصحته بس حمار …قالها بآسف يجز ع اسنانه بغيظ من صديقه الاحمق ..
ربتت ع كتفه بابتسامة ‘ : شكرا ليك يا اكرم انت و نعم الاخ
ابتسم لها بود: ماشي ياستي شوفي عاوزة اخطبك امتي و انا هجيب الشيكولاته و الورد
ضحكت بمرح : ههههههه بجد امممم طيب بس انا بحب الورد الابيض
مسد ع شعرها بحب ا ي مؤكدا: هو اكيد كان متخلف لما عمل كدة
…..بعد يومان ذهبت للق لتح ما تبقي لها من اشياء صه تملكها و ت ك له ممتلكاته بعد ان هاتفت السيدة زهرة و اعلمتها انهم بالعمل بذاك الوقت فاختارت ان تكون بالق بالوقت الحالي و اخذت تب و تلملم اغراضها بحقيبه واسعة و لم تشعر بذاك الذي يقف ع مدخل الغرفة يلوي احدي ساقيه خلف الاخري و مكتف الذراعين ملامسة صدره الصلب يناظرها ب ية ظناً منه انها عادت …..
اعتدلت لتتجه الي الحقيبة ع الفراش تاركة الخزانة مفتوحة لتشهق بتفاجأ: الناس تخبط يا عاصم بيه …ثم اتجهت تضع غرضها بالحقيبة
عاصم باستخفاف: اخبط ع اوضة ف بيتي …بعدين مين سمحلك جعي الق
قهقهت ب ية : ارجع ..اق بت مق مقلتيه بعمق بينما اضطراب داخلي جعل وتينه يرتجف باشتياق لغابات عينيها استطاع اخفاؤه امامها …قصدك اخد باقي حاجتي ….التقطت كفه بكفها الصغير لتضع مفاتيح …دي مفاتيح العربية مبقتش تلزمني
ص من حديثها لكنه اخفي ذلك سريعا ليردف بتهكم لاوياً فمه : فعلا!! ه جعي شحاتة تاني ف الشارع …وضع كفيه بع فة ف جيب بنطاله …عامتاً ممكن تاخدي العربية هي بأسمك و انا هبعتلك ؤخر و كل مستحقاتك …ليميل ع وجهها …انا ميرضنيش ت مي ف الشارع بردو و اهي اعتبريها تمن للسنين اللي فاتت
دفعته بكل قوة و اتجهت ت ق الحقيبة ب و حملتها حتي كادت تسقط بها لكنها تحاملت ع نفسها و دفعته بكفها لتخرج من الغرفة بل الق اللعين الذي شهد انهيار ملامح سعادتها اما هو ود لو سحبها للغرفة و ا ق الباب ليسجنها معه يتنفسها يحتضنها يرغمها ان تسمعه كلماتها اللطيفة ع قلبه ظلم …قبض ع كفيه بقوة بداخل جيب بنطاله يمنعها الامتداد خلفها لتكبلها هنا للابد
………………………………………….
….استفاقت وجدت نفسها ع اريكه ذات جلد بني مريحة فتذكرت حينما اغشي عليها بالعمل نتيجة نها ع صديقتها و اهمالها ف الطعام و النوم فوجدت فارس ينحني ع عقبيه امامها يناظرها بقلق لتنتفض ناهضة
فارس ب ف عليها : ايه يا بت مالك فيه ايه
رغد بتمثيل محدثة احدي مقالبها : انا هنا ازاي انت انت عملت ايه …لتصتنع البكاء ….انت لازم تصلح طتك
جحظ عينيه بص ة : طة مين يا حجة انتي ع فكرة انتي اغمي عليكي فجبتك هنا
ازالت وعها زيفة و قالت بنبرة طفولية : ايوة ايوة و انت بقا است يت وقف ..قالتها ثم خت ببكاء
رفع احدي حاجبيه بدهشة من تلك القصيرة التي ي ها : محصلش حاجة يا مجنونة بس جبت الدكتور يشوف مالك
قهقهت ع قلقه و فه بقوة ساقطة ع ركبتيها ارضاً لي بين عينيه بع فهم : و ضحكت عليك هههههههه بس اتخضيت عليا الطلاج اني خضيتك يا حاج كامل ههههههههه
اق ب منها ب ليرفعها تقف امامه و هي تضحك ليقول وهو يلامس وجنتها باصبعه بحنو: بس انا مستعد اصلح طتي …ثم غمز لها بعينيه
ازاحته بقوة و هي تهتف بامتعاض: ايه العبط ده انا بهزر يا فارس عن اذنك رايحة اشوف ش ي …لتتحرك تجاه الباب
هتف ب : اهي قلبت ع اسماعيل
التفتت له بغيظ مشيرة بسبابتها : ولا اح م نفسك
جلس ع مقعده : بقولك ايه انا زهقت و ب احة بقي انا هكلم اكرم
رغد ب : ميت مرة قولتلك مبفكرش ف كدة حاليا اهم حاجة عندي ش ي … كته ذاهبه لل رج
ضم شفتيه بغيظ : بردو مش هسيبك يا رغدي
………………………………..
………انتفض من مقعده اثناء تناوله لوجبة الفطار مع زوجته الصفراء و هو يتحدث مع حارسه بالهاتف ليصبح وجهه كجمرة ية و انفه و فمه ينفث د ن كفوهة بركان ناضج ثم القي بالهاتف ليصبح قطع صغيرة مفتته فارتجفت علا ب ف
عاصم ب هاتفا ،: اتخطبتله ماااااشي يا اكررررم انا هوريك مين عاصم ال يري ….ليذهب باتجاه باب الق و هو يزيح ما يقابله بكل وحشية يتوعد لروح و اكرم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
#بقلمي سمر خلف
الفصل الثامن
…..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش
+
روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده
تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش
رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و ش ك اللي بتحبيه سيبتيه
رغد باعين دامعة و نبرة ينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح
ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده
شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه
زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها
دفنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتص
ا عت عينيها ب ن : ربنا يفك تك يا حبيبتي
….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث د ن اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة ه اما اكرم ابتسم ب فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض
ابتسم بسماجة بجانب فمه ليردف ببرود : اتأخرت والله يا صاحبي دانا مستنيك من بدري يا راجل
حركه ب من ياقته ليهتف بصوت جهوري : ازاااااي تت أ و تاخد حاجة مش بتاعتك لااا و الادهي انها ملكي انا ملك عاصم ال يري
قهقه ب ية لينظر بعمق و تشفي بعينيه: كااانت… كانت ملك عاصم ال يري …انزل كفيه بهدوء ليردف بنفس النبرة التي استفزت اء عاصم ….بس اوعدك هتكون ملكي قريب
انطلق كالجمر بوجه صديقه : ده ف احلامك اللي بتفكر فيه مش هيحصل
التف حول مكتبه ليجلس باريحة ع مقعده مبتسم : متخلي اخلاقك اس تش يا اخي بعدين خلاص هي بقت خطيبتي و قريب هتجوزها رضيت بقا رفضت ده ميهمش اكرم عواد فاهم يا ابن لتي
شعر بتلك اللحظة انه ع وشك الاغماء من شدة ال و ارتفاع ضغط ه لكنه اق ب من مقعد اكرم و لكمه ب لتتناثر ال اء من فمه و انفه : دددي ذكري مني ووعد مش هتكون ليك مهما تتحاول تعمل …ثم التفت ليخرج من. الباب الذي كه مفتوح من البداية و لم يشعر كلاهما بتلك التي استمعت لكل الحديث فسقطت اوراقها ارضاً
نور باعين دامعه قائلة بنبرة متحشرجة : اااا انا بعتذر ااا كنت جايبة ورق يتمضي من ح تك
لم يشعر اكرم بنبرتها لشدة ه من عاصم فقال : خلاص هاتيهم هنا و انا هشوفهم
مدت يدها بالاوراق بعد لملمتها لتناولها له مرة اخري : اتفضل …ليأخذها منها بلامبالاة دون النظر لها
………ي خ باعلي صوته ببهو الق التابع لاكرم لتهبط روح تقف امامه دون اهتمام و بجانبها رغد و ي الشرار نبعث من عينيه تكاد تحرق الاخ و اليابس
قالت ب : عاوز ايه يا عاصم بيه
قبض ع كفها الايمن ب ليرفعه امام وجهها يهتف : ايه ده هااااا ايه دبلة دبلته ….لي ك ذلك الكف و يلتقط الاخر ….و انا دبلتي فين
دفعته بملل: و انا البس دبلتك ليه انت شئ ميخصنيش …قالتها عاقدة ذراعيها امام صدرها اما هو شعر ب ه يتفاقم فهي وصفته بالشئ …اوعي تنسي انك طليقي و عدتي خلصت و حقي اعيش مع واحد يقدرني….اعتدلت تنظر له بمغزي…ومن حقي ابقي ام و اجيب ولاد و الحمد لله مفيش حاجة بطنا
عينيه و بين حاجبيه يحاول فهم حديثها بطن : تقصدي ايه
انزلت ذراعيها و اشارت للباب بسبابتها النحيلة: مقصدش و اتفضل بقا برة انت مش مرحب بيك
قهقه ب ية : مش مرحب بيا امممم …وضع كفه بجيب بنطاله يتحدث بهدوء …و يا ي بقي الهانم ملقتش غير صاحبي و ابن لتي و لا ده عن حب و انتي لسه ف بيتي
اتهام بصقه من فمه اطاح بقلبها ارضاً لتهتف صارخة : اخررررس انت فاكرني زيك ابقي ف ك و بفكر ف واحد تاني ولا كمان العب بمشاعر الغير و اضحك عليهم لم د نزوة فووووووء و اعرف بتكلم مين
نطق الكلمة ببطئ و تهكم : اممم بكلم مين .. ليتصنع التذكر …اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه
نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه : اللي زيك جاهل ف الناس و شاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي ….قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه ح يمزقه اشلاء انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه …اعتدل ليذهب ف ب احدي التماثيل بق ه لتسقط ارضا متهشمه من شده ه فتجفل رغد بسببه
………………………………………………….تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان م ق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم ي كها وحيدة ضائعة مهمومه مكبلة بالا ان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها ه و كلامه عسول الذي من ؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته …شدد اخيها من احتضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة لل يدة
1
اسر بحنان و شفقة : اهدي يا نور اهدي انا قولتلك كتير اكرم مش ليكي و اتخلصي من شاعر الطفيفة ناحيته قبل ما تكبر بس انتي عيشتي ف اوهام
شهقت ببكاء و هي تزيل عبراتها : مش بايدي يا اسر بكرة لما تحب هتفهم
اسر با ار’ : لا بايدك يا نور بايدينا نمنع مشاعرنا للي مش مناسب لينا و منعلقش نفسنا بيه
…….استمرا ف الحديث و هو يحتضنها بحب و لم يري الاثنين عيون الصقر التي تشاهدهما منذ مدة من خلف زجاج مكتبه ف الاعلي و هو يبثها بحنانه فشعر ب قت ع ذلك القلب الابلي الذي تعلق بها ليتجه اكرم ناحية مكتبه يطيح كل ما عليه ب خة آلم تمزقه بالداخل ….آاااااااااه
………تمر عدة ايام و لم يرتاح الجميع كلاً منهم مثقل بالهموم و الا ان كل فرد يفكر بنصفه الاخر يتألم بداخله دون شك و لكن تختلف الال عن بعضها و تتفاوت …بيوم كان اكرم يعمل بكل جدية ف مكتبه ليجد فارس يدخل دون استئذان كعادته و يجلس امام مكتبه بوجه عابس
1
رفع اكرم حاجبه و نزع نظارته الطبية : مالك يابني متضايق ليه و ايه الدقن دي اول مرة اشوفك كدة
ابتلع ريقه بتو و فرك لحيته النامية بغزارة و الغير مهن ة ليس عادتها ليردف بشكل سريع: ب احة كدة انا عايز اتجوز اختك و لو رفضت هختطفهالك و انت حر
قهقه بقوة : هههههه يخربيت الفاظك ياخي طب مش اعي انها اختي يعني و فروض نح م نفسنا شوية بدل ماقوم اغيرلك ديكور وشك
فارس ب ن و نبرة هامسة : ماهي مش راضية يا اكرم و انا تعبت بقي اقنعها ارجوك
شعر اكرم بالشفقة تجاه صديقه فهو الاخر ي : طيب متقلقش انا هحاول معاها و اشوف ايه اسبابها
ابتسم بوهن : ربنا يكرمك يا اكرم و يديم صحوبيتنا يا صاحبي
ابتسم له ثم نهض يلتقط س ة حلته مردفا: يلا اروحك ف طريقي و اروح انا كمان
ابتسم له و نهض: لا انا معايا عربيتي يلا ننزل مع بعض
……..هبط الصديقان و هم يمزحان بمواضيع هامشية بينما ودع فارس صديقه و ذهب تجاه سيارته اما اكرم كاد ي ق باب صته ليري اسر يصطحب نور من كفها و هي تضحك ع احدي كلماته و كب معه سيارة ا ي فلم يشعر بنفسه و هو يقود و يراقب اتجاهاتهم و ص بعد ف ة بما رآه فهي تخطي بخطواتها احدي ساكن معه و هو يكبل خ ها بذراعه فشعر بنغزة و طعنه بم اطاحت بروحه و قلبه يحاً دون رحمة ..اعتقد انها تحبه كما احبها لكنها ت اخر و تعيش بعلاقة غير شرعية معه لت ع عيناه لاول مرة بحياته فيحول بياض عينيه للون اح اق و تمزق قلبه ب اء حارقة
……………………………………………
اتت بخطوات هادئه تتهادي ع الدرج ثم تحركت حتي وصلت اليه و جلست امامه ع احد قاعد الراقية مقه بقلق فوجهه الضاحك دائما اليوم عابس ملامحه غير مفسرة تُري ما بداخلك يا اكرم فكه ايضا يرتجف ب و يجز ع اسنانه
1
روح بتساؤل : قالولي انك طلبتني خير
رفع انظاره لها بصمت طال ف ة دقيقة ليردف دون مق ات بجدية : احنا هنتجوز يا …..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش
+
روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده
تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش
رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و ش ك اللي بتحبيه سيبتيه
رغد باعين دامعة و نبرة ينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح
ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده
شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه
زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها
دفنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتص
ا عت عينيها ب ن : ربنا يفك تك يا حبيبتي
………………………………………..



