عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١
…..منكمشة ف وضع الجنين تبكي و تأن بصوت مكتوم احها تنزف بشدة و مازالت تضع له بررات فهذا هو العاشق يا سادة لا يري عيوب الحبيب و متيمتنا القت بكل ما لديها من مشاعر بجعبة ذلك السجان ليمتلكها بكل قسوة فمنذ ما حدث وهي تبكي و آنين وتينها الذي يرتجف يذبح…. كها الي منتصف الليل دون اك اث لمشاعرها ليطلب مؤكداً ود الاخري …شهقت عن ا شعرت بذراعين يلتفوا حولها و شفتين تعلم طريقهما لعنقها فالتفتت له ل اه باعين دافئة يرمقها بحب جارف و يتنفس بثقل فابتسمت له بين اهدابها بتلة فها هو حبيبها عاد لها مرة اخري لم يحتمل نها
9
روح بحب : عاصم
20
وضع سبابته ع فمها لتصمت : شششش
…..اغدقها معه بعدها ب و حب اه هي واضح من طرفه لكنه لم ينطق به ابدا.
…………………………………
…….ايه يا فارس فيه ايه كنت ف طبخ باكل …قالتها رغد بحنق و هي تتحدث بالهاتف جالسة ع فراشها الناعم
فارس ب ية : مطبخ ايه اللي بقالك 3 ساعات فيه ها دانا لو جوزك هطلقك بسبب الاكل ارحميني بق
ا
قضمت اصبع الخيار الذي بكفها : ا ايه يا فارس بعدين اصلا طبخ ده لو جوزي ازعجني فيه هحرمو من الاكل اتنين و خميس
1
لوي فمه ب ية و رفع حاجبه الايسر : ليه بقا هو سنة و لا ايه …كرهت اكل بسببك و اللي بيغظني انك مش بيبان عليكي
قالت ب : ولا سيبك من الاكل …قصدي من وضوع ده هم قولي اوعي تكون اتوسطت ف شركة باباك انا مبحبش كدة
فارس بهدوء : لا متقلقيش محدش يعرفك انا متصل ابلغك قابلة بكرة الساعة 10
رغد بمرح : شكرا يا شقيق
انتفض صوته بالهاتف: نعم ياختي مين ده اللي شقيق
قهقهت ع ت فه ل دف برقة : تصبح ع خير ..ثم ا قت الهاتف
اخذ هو يقبل الهاتف بجنون ووضعه عند قلبه الذي يخفق لتلك جنونة : و انتي من اهلي
……..فتح باب الغرفة بالصباح ليري علا تضع يديها بخ ها غاضبه تكتم ابتسامتها اكرة الداخلية فهي ستست هذا الوضع لصالحها و تكون نقطة ضد روح لتتخلص منها للابد
علا بصوت جهوري : اااه قول كدة يعني انت فض بالقصد تعملي الفيلم دلوقتي عشان تت نق معايا و تقولي هأجله عشان تبات ف حبيبة القلب .
امتعضت ملامحه و قبض ع ذراعها بقوة : علاااااا الزمي حدودك اوعي تنسي انها مراتي زيك
دفعته بشدة لتتقول امام اعين روح التي خرجت من رحاض لتوها : لا يا حبيبي مش زيي و ده كان اتفاقنا و لا نسيت انك قولت مش هعتبرها مراتي طول مانا معاك
وزع انظاره بينهم ليردف ب : علاااااا
لفظت اجفانها وع خبيثة ل دف بشفتين مرتعشتين : اااا خخخ خلاص فهمت انت مش بتحبني و لا عاوزني و انا هسيبهالك عشان مكونش انانية يا عاصم ….ل كض هي تجاه غرفتها
اما عاصم خلل اصابعه بين خصلاته ب و اعتدل لزوجته البريئة الدامعة لما سمعت من الاخري لتتفاجأ بصفعة مدوية ع وجنتها لاول مرة من حبيبها ليق ب منها كوحش ضاري ووو….
#بقلمي سمر خلف
الفصل الرابع
….تتناول طعامها بمفردها كعادتها اليومية منذ شهرين اي منذ زواجه تقريبا و شهر منذ رحيل تلك الحية الشقراء ….شهر لا يحدثها او يق ب منها ثلاثين يوم لا يتقابلا الا بالتصادف و هو يرمقها بكره داخل هذا الق الواسع الذي اصبح اكثر برودة ع اوصالها و ضخة التي تكمن بين رئتيها باتت تنزف اً ل نها ع ما آل اليه عشها الصغير الدافئ مع زوجها و معشوقها و من ناحية اخري عليه و قسمات وجهه العابسة ب ن و دائما منذ رحيلها منذ ذلك اليوم الذي صفعها و اتهمها انها السبب بما حدث و هي من استدرجته لغرفتها لتتفاقم شاكل بينه و بين زوجته اتهمها بلا رحمة بكل دون مراعاة لشعورها ابداً…….ً اذدردت لعابها و اتخذت قرارها النهائي فهي ت ه و ستظل تضحي و تتنازل حتي يصحو من غفوته و يعود لها فنهضت بحسم بعد التقاط بضع لقيمات صغيرة كعادتها منذ ف ة حتي تتنفس و تظل بجانبه فقط لتخرج من الق تستقل سيارتها الفارهة و تتخذ طريقها …..بعد ف ة هبطت تتهادي بخطواتها رتجفة لتصل لغايتها و تدق الباب ليؤذن لها بالد ل لتجد تلك الصفراء تجلس امام رآة تزينها فنانة التجميل لتشير علا للسيدة بالخروج فتلبي طلبها
10
علا ب : غريبة انك موجودة هنا …اعتدلت تكمل اعداد مساحيقها ب رآة …بس لو جاية لعاصم فهو مش عندي
ضغطت ع شفتيها حتي تمنع عة من الانتحار من اعلي جفنيها لتبتلع ريقها بألم : ار ارر ارجعي
اعدلت علا مقها ب و تتفرسها تختبر ملامحها تُري هل ت منها ام مكيدة تعدها فرفعت حاجبها الايسر لاعلي : و ده من ايه بقا ..انتي جاية ت يقي عليا
1
هزت رأسها بالنفي : ابدا ..بب بس انا بحب عاصم جدا و وو ..اخذت نفس عميق بصعوبة ..و مش عاوزة اشوفه بيتألم بسبب فراقكم
2
رمقتها بانتصار انثي و غرور لتضع ما بيدها ع الطاولة : اممم طيب سيبيلي كام يوم افكر و اشوف
ابتسمت بوهن لتتحرك باتجاه الباب : عن اذنك
اما الاخري لوت فمها و ابتسمت بمكر و تشفي
…………………………………………
……يتابع عمله بتمعن و كيز لتدلف نور بعد ان دقت الباب و سمح لها بالد ل فوقفت بخطوات ذكورية امامه تدي ذلك الكاب اللعين فرمقها بجدية
اكرم بعملية : ها يا نور عملت اللي قولتلك عليه …ليلتقط احدي لفات طبوعة …خد اعمل تصحيح للخبر ده مع اللي كلفتك بيه و تجيبه بعد نصف ساعة
تأففت نور ب فمنذ شهر يعاملها ع انها ذكر الا ينظر لملامحها الصغيرة ابدا تود نزع نظارته الطبية التي لا يديرها عن الاوراق ليتأكد من حديثه الابلي ت عيونها بتفكير لتضع يدها بجيبها و تخرج اثبات شخصيتها و تضعه امامه ع كتب
التقطته بهدوء : تقصد ايه فسر …ليحرك سبابته بشكل دائري
حمحمت نور كي يخرج صوت رقيق حتي تثبت له انها انثي : انا عاوزاك تبص ف النوع ح تك
STORY CONTINUES BELOW
رفع حاجبه باستنكار ليلقي بالاثبات الشخصي : خد يا نور و بطل تهريج يعني ايه النوع هيكون ايه غير راجل يعني و بعدين تح م نفسك و تس جل ايه الصوت ده
نور بنبرة تحول للبكاء : بب بس
اكرم بانزعاج : مبسش و اتفضل …..خرجت نور و هي ت ب بالارض بق يها كالاطفال لينظر اكرم اثرها و يتكأ ع ظهر مقعده يحركه يمين و يسار رافعاً سبابته يداعب ذقنه فتشق ابتسامة مكر شفتيه
…….احتضن كفها الصغير بين كفيه ب و حنان بعد ان انتهت من العمل حيث واعدها ع تناول الغداء بمطعم قريب من نزل ..شعرت بالحنق من ت فه ل فع يده ب امام شفتيها و تبتسم فيطير سعادة و ينظر لشفتيها اللطيفة التي ستطبعها ع كفه الضخم فقرر ا اق عينيه ليشعر بتلك اللحظة
انتفض ب و خ : ااااااه بتعملي ايه يا مجنونة
كت كفه من بين اسنانها الصغيرة اصة : عشان تحرم تمسك ايدي تاني …وضعت كفيها بخ ها …فاكرني ه ف يعني و اقولك والنبي و النبي و هقول لاكرم و الجو ده
نظر لكفه بحسرة و علامات انيابها اصبحت زرقاء : منك لله يا رغد دانتي غدر مش رغد …هز كفه و اصابعه تتلي لاسفل ينفخ فيها بهواء فمه ..ايدي يالهوووي
تحركت امامه بزهو و انتصار : يلا يا استاذ علشان تغديني
ذهب خلفها و هو يوزع انظاره بين كفه و بينها فقال بهيام ممزوج بمرح: وراك يا عب صمد لحد ما تع ف …قمر ياناس
……………………………………….
…..احتضنها بقوة و حب و هيام مغمض العينين امام تلك العاشقة سكينة التي تتمزق الي قطع صغيرة غير متماثلة بداخلها و هي ي اهتمامه بعودتها مرة اخري ارتعشت شفتيها منذرة بانهيار داخلي يتصاعد د نه بحرية من كل ثغرة بجسدها ..تتأكد بكل مرة انها فقدته للابد و كأنها تثبت لنفسها الحقيقة رة ة و تعطيه اكثر من فرصة حتي لا تشعر بن تجاهه …حسناً ساصبر عليك يا عاصمي حتي اني و اعود لاحتل كل خلية بعقلك و قلبك
4
اشارت بكفها لطاولة الطعام حتي تقطع تلك اللحظة الصعبة الشاقة جهدة لقلبها: اتفضلو يلا نتغدي
تعلقت ذراع علا بخ ه : يلا يا بيبي
زهرة و هي تنظر للمشهد ب ع سيدتها و غيظ منهم لتتمتم : اللهي الاكل يتحشر ف ذورك يا بعيدة و ميخرجش الا بروحك
4
……جلس الجميع لتناول الطعام وسط همسات عاصم العاشقة لتلك الصفراء و ضحكاتها اكرة و حركتها تغنجة عليه و هو يتجاهل وجود روح بكل قسوة و. هي تلتقط بعض اللقيمات الصغيرة و تبتلعها بصعوبة
اردفت علا ب و هي تضع كف زوجها ع بطنها : حبيبي عندي ليك مفاجأة
نظر لها بع تصديق و سعادة فهزت رأسها بالايجاب : ايوة يا بيبي انا حامل
قشة قضمت ظهر البعير لتخر وعها بلا استئذان و تناظرها علا بانتصار بينما الاحمق يقبل كفها لوث بغدر انثي ماكرة فنهضت كض لغرفتها بالاعلي
علا ب مصتنع ساحبة كفها : ايه ده بقا هي حتي مقالتش مبروك ليه …لتضع كفها ع بطنها ….لا يا عاصم انا يفة تعملي حاجة من غيظها
قبض ع كفها باعين ية : لا طبعا مش هتقدر تعمل كدة دانا انسفها
نهض و حملها بين ذراعيه فقهقهت بسعادة ليردف : سيبك منها و تعالي ارتاحي شوية
……………………………………………
…….ب ساء تقف اسفل ياة الباردة كالثلج تود لو تقتحم جلدها و خلاياها لتطفئ نيران ها رفعت كفها تلامس وجهها من اسفل ذقنها صعودا لشعرها الفحمي لتشهق من بين وعها ال وية ب ساقطة ف قاع غطس صارخة ..آااااااااه …آه خرجت من جوفها كانت ارحم و احن من معشوق طعنها بم و لم و لن يكتفي بذلك تتذكر حينما ذهبت من ساعات تظهر ع حنقها و تشاركه سعادته لتسمع ما كسر ما تبقي من روحها ليصعب و يصبح من العسير جمعه مرة اخري و اصبحت عصفورة مكسورة الاجنحة ضمت ساقيها لصدرها اسفل ياة الباردة ثم نهضت ت قها و تدي مأزر الاستحمام الوردي و تخرج
التقت عينيه ( الغاضبة التي اصبحت جائعة لها حينما رأها بهذا ظهر الجذاب و مق ة انفها و فمها احمر لطيف و شعرها الفحمي يتلي منه ياه بدلال ) بعينيها التي تنظر له لاول مرة نظرة لم يفهمها
قال بصوت جاهد لاخراجه غاضب : ايه للدرجادي حاقدة علينا ايه القلب الاسود ده يا شيخة مفيش مبروك حتي ليا و بعدين ليه الحقد مش انا خيرتك و انتي وافقتي تكوني عايشة معايا …قالها بثقة و ية لكرامتها هدرة
1


