عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١

……………………………………….
يعني ايه يابني …اردفتها السيدة حنان والدة ي و هي تجلس امام اسر في منزلها توسط
قال بثقة : زي ما ح تك سمعتي انا هتجوز ي مش ابن عمها اللي لحد دلوقتي مختفي مسألش عنها حتي
نكست حنان رأسها لايسفل بخزن فاندفع اسر قائلا : انا عارف ان سني كبير عليها و الفرق مش قليل بس انا مش هحسسها بالفرق ده صدقيني و كمان هساعدها تكمل تعليمها مش هحرمها من حاجة وو…
قاطعته حنان بحرج : اوعي تقول كدة انت اي واحدة تتمناك بس ايه يجبرك ع بنتي خصوصا يعني بعد اللي حصل انت زي ابني و انا مرضاش ليك بكدة
ابتسم ببشاشة : و ماله كدة و هو فيه احسن من كدة عيلة مح مة و ي مؤدبة و طيبة و انا عارفها وواثق ف اخلاقها و كفاية كرم و اح ام ح تك يا ست حنان
كادت حنان ان تعلن موافقتها لكن قاطعها صوت ي تقطع و هي ت خ : و انا مش موافقة و مش هتجوزك و لا هتجوز حد رر ررروح شوفلك واحدة تتت تنفعك انا مبببب مبقتش انفع حد ففف فاااهم
نهض متحركا تجاهها ليبتسم ببرود و يقول با ار : لا مش فاهم و لا عمري هفهم و جوازي منك مش شفقة انا عاوز اتجوزك فقررت ده
زادت وتيرة تنفسها باضطراب لتخبره : و انا قولتلك لا و الف لا امشي بقي امششي
سجن وجهها الواهن بين كفيه ليناظر مقلتيها الدامعتين : مش بمزاجك و كمان معندناش بنات تقول لا و ايه شعرك ده انتي من امتي خلعتي الحجاب اتفضلي البسيه و يلا يا حجة حنان ديها و خليها تصلي … كها ليلتفت لها مرة اخري …و اه افتكرت جهزي نفسك بعد اسبوع فرحنا
تستمر القصة أدناه

ابتسمت بحب لاثره بعد خروجه من نزل لت ع عينيها و تأخذها والدتها ل افقها للمرحاض و تتوضأ
…………………………..
كان يتجول ب شفي ال ص التابع لاحد اصدقاؤه حيث قرروا ان يخصصوا قسم للمعالجات جانية لمساعدة الفقراء فعرض ع صديقه ساهمة به
صديقه الدكتور احمد : ايه رأيك يااكرم نعمل تعديلات ف الاجهزة هنا بحيث نوفر الراحة للمريض
اومأ له موافقا : انا شايف ان كلامك كله داخل عقلي و برافو عليك ب احة يا احمد الفكرة تحفة
اخذه تجاه صعد : تعالي نطلع الدور الثامن افرجك الجزء اللي هيخصصه الدكتور شاكر لعلاج الاورام
اتجه معه للداخل : تمام
…توقف صعد عند ذلك الطابق و خرج الاثنين مبتسمين براحة فهذا العمل سيستفيد منه الجميع ..ص ة اجتاحته و هو يسمع صوت مرضة تنادي اسم زوجته لدورها في العلاج الكيماوي فتصلبت ق يه و التصقت بالارض يخشي ان يعتدل حتي لا تصدق صحة ما سمعته اذنيه لكن عليه واجهه فأغمض عينيه آخذا نفسا عميقا مع بات قلبه الغير منتظمة ليعتدل فيجدها زوجته اللطيفة الهادئة هزيلة واهنة تساندها مرضة
……………………………………….
….في ذلك ساء بق ال يري كان يقف امام الشرفة الزجاجية في غرفة مكتبه يرتشف فنجان القهوة بكف و يضع الاخري بجيب بنطاله و يوليها ظهره و هي جالسه تناظره بتساؤل
مبقتش فهماك يا عاصم …قالتها السيدة تلا صبري بدهشة
اردف ببرود و لازال ع وضعه : ايه مش مفهوم
كتفت ذراعيها امام صدرها : كله ع بعضه ممكن تفهمني انت بتعمل كدة ليه مع روح فروض انك بتحبها مش دي البنت اللي جيت تقولي ساعديني يا تلا
عاصم مبتسما بوهن : فيه حاجات متعرفيهاش يا تلا
نهضت تقف خلفه : انت و تني ع فكرة و فهمني و قولي ايه اللي معرفوش
عد ع اصابعه بثقة : روح ..فارس ..اكرم ..رغد و حتي انتي ..اعتدل لها يكمل كلماته التي صعقتها …كنتو ضحية انانية طفل عاش ضايع جوة نفسه
اندهشت لحديثه مردفة : طفل !!
ابتسم بجانب فمه ب ن : ماهي دي الحقيقة اللي محدش يعرفها و هي اني انا الطفل اللي اتعذب ببعد ابوه عنه بسبب واحدة زبالة و سابني انا و امي اللي ماتت بحسرتها لما عرفت انه اتجوز السكرتيرة بتاعته و عزز بناتها و رمانا احنا ف الشارع و لولا ابو اكرم كان زماني ببيع مناديل ف الاشارات
ت بين حاجبيها بتساؤل : ايه علاقة اضي بروح
لمعت عينيه عند ذكر اسمها : روح دي الجنة اللي اتخلقت علشاني بس ف الوقت ال ط ..شرياني اللي قلبي بيتنفس بيه ..روحي اللي جوة جسمي …نظر لتلا التي ا عت تأثرا ب ه لزوجته …عارفة هي ايه كمان …هي ال و الهيام الاول و الاخير
تستمر القصة أدناه

ابتسمت ب ية : و علا و اللي حصل و اللي الكل شاهد عليه
ارتشف اخر قطرة من فنجانه ثم وضعه ع كتب ليقول ما ص ها : تمثيل ..اااه تمثيلية من تأليف مثل شهور عاصم ال يري ..مالك مصدومة ليه ايه تمثيلي كان وحش
خرج صوتها بصعوبة : انت لخبطتني
وضع كفيه بجيب بنطاله قائلا : علا النجدي و نادين النجدي اكبر نصابين ع الرجالة ابا عن جد و ورثوا ده من امهم هي بردو نفس الست اللي عيشتني ايام مرة …قال بعداوة و شراسة…كان لازم اخد حقي كان لازم انتقم سنين و انا بخطط الفت نظر واحدة فيهم و علا كانت الاك طمع و رمت نفسها ف مصيدتي بطريقة مفيش اسهل منها ….جز ع اسنانه و ب مكتبه بقوة قائلا …بس للاسف روح ظهرت ف حياتي ف الوقت ده و تخطيطي كله اتلخبط ..حبيتها ايوة تها و كنت ب فيها و و ما زالت و كنت بستناها تيجي تشوف ابوها كل يوم علشان ابصلها من بعيد بس مقدرتش خطفتني و قررت انسي اضي علشانها و اتجوزتها بس علا رجعت تاني تحوم حواليا باتفاق مع اختها انهم يوقعوني و ياخدوا فلوسي … خ باعلي صوته مردفا ..غبيييية صحت كل اضي و الوحش اللي جوايا اضطرتني اعمل حاجات مكنتش عاوز اعملها
هطلت عبراتها لتقول : مش مبرر انك ت ن و تقسي
نظر باعين متقدة ليقول : افهمممي روح كانت روحي زي ما قولتلك و روحي كانت الوقت ده بتتحرق عارف انها ملهاش ذنب و عارف اني طت فيها لكن م نتهاش و لا حتي بتفكيري
ص خت به كضميره كما اعتادت : علا كانت حامل و تقولي م نتش
قهقه بقوة قائلا : حبوب هلوسة ف كل مرة كانت فاكرة اني معاها بس انا لا يمكن اسيب الجوهرة و ابص للفلسو …كان لازم ا ح روح قدامها علشان تأمنلي و امسك نقطة ضعفها كنت قاصد اسيبلها الحبل عالسايب علشان تتطمن فت ط و ساعتها يجي دوري …و اوعي تنسي اني ممثل مح ف …قال ب ن و كأنه يطعن من ال …الحاجة الوحيدة اللي كانت مطمنناني هي اني ضامن وجود روح ف حياتي مهما حصل و كنت هقولها بعد ما اخلص من علا و اختها بس ااا بس …التقط نفسه بصعوبة ..بس هي سابتني و سافرت تني لما عرفت انها اتجوزت اكرم عشت اصعب لحظات ف الوقت اللي فيه رفضت اقرب من واحدة غيرها هي راحت لغيري و كان اقرب واحد ليا ..هبطت عبراته فازالها بوهن … ف اللحظة اللي شفتها ف طار بعد سنين و هي شايلة فريد ع انه ابن راجل غيري انتي متخيلة يا تلا عارفة رغم كل شئ عمري ما لومتها و لا هلومها هي استحملت اللي غيرها ميقبلوش ق ت ليا كتير و انا كنت اناني و الانتقام عماني …رفع ب ه لتلا قائلا بنبرة متقطعة …بس بحبها ووو و تها ده كان ذنبي و ذنبها حبت واحد روحه متحطمة
8
ربتت تلا ع كتف صديقها بحنو ثم قالت : لما انت بتحبها ليه حبوب منع الحمل و الدكتور رمزي وو
قاطعها قائلا : فت عليها و ع ابننا فوهمتها
دهشت فقالت : من ايه
رفع ب ه بضعف ليردف : من علا و نادين اوعي تفتكري انهم ساهلين دول وراهم بلد بحالها بس انا عرفت ازاي اكسرهم …كنت ناوي اجيب اطفال مش طفل واحد منها و كنت ه ع ده اك منها انتي مش متخيلة ازاي يكون بينا عيال واخدين من حنيتها و طبعها و عزة نفسها ده كله بالع و ما فيه
ابتسمت له من بين عبراتها : طب هتعمل ايه
قال بقوة و ثقة : هرجعها لعريني بس رة دي مش عصفورة لا هتكون لكة و هعوضها كل لحظة ح فاتت
1
ابتسمت لتشجعه بشدة : انا جنبك يا عاصم و انت عارف كدة انت صديقي من ايام عهد و هفضل دايما معاك …قالت بمرح …بس تصدق يا عم صدقتك والله و كنت مقطعاك الف ة دي علشان ظلمك ليها
ابتسم لها : مانا عارف ده و مش انتي بس ده اكرم و فارس كمان بس كلهم لازم يعرفو الحقيقة بس الصبر
&&&&&&&&&&&

الفصل التاسع عشر

…. ك كل شئ صديقه و الخطط و التنفيذ حتي روحه ذهبت خلفها ب ف و قلق ظاهرين علي ملامحه تقلصة و اخذ يركض خلفها و ساقيه تتسابق مع الزمن حتي يصل اليها قبل ان تدخل تلك الغرفة شئومة بالنسبة له …كان يتخبط في الجميع و يبعدهم بذراعيه ويحاول احتضانها ليبثها الامان لكن فات الاوان فعند وصوله كان الباب تم ا اقه و وقفت امامه مساعدة الطبيب تمنعه رور
+
اخذ ي خ بها : ابعدي عن طريقي اللي جوة دي مراااتي ابعدي لاما ده اخر يوم ليكي هنا
ساعدة ب ف من ت فه : لو سمحت يا استاذ مينفعش كدة الغرفة دي خطر و مش اي حد يدخلها و لازم يكون مجهز
قال ب : تمااام جهزيني
اردفت بجدية : يا فن الحاجات دي بتاخد وقت و في حقن لازم تاخدها مش م د تجهيز لحظي
جاء احمد خلفه ليقول : روحي انتي يا دنيا …اومأت له باح ام و ذهبت ثم اردف …اهدي يا اكرم هي ذنبها ايه بعدين مين دي اللي بت خ علشانها
2
مرااااتي …اردفها صار بوجهه من شدة قلقه عليها
امتقع وجه صديقه و اخبره : كان ده مخصص لجلساات الكيمياوي لمرضي السرطان
2
رمقه باعين حمراء من ال ن متزج بال : عاوز اعرف مين متابع حالتها
اومأ له باستسلام مراعيا حالته العسيرة …
بعد بعض الوقت كان يجلس يفكر في حديث الطبيب شاكر عن حالة زوجته و حبيبته لا يصدق ان تلك الف ة التي مضت كانت تعالج و تتألم بقسوة و هو يبحث في اماكن بعيدة بعيدا عنها لا يساندها في تلك حنة العصيبة …وضع كفيه اعلي مؤخرة رأسه بضعف الي ان فتح باب الغرفة و ينقلون حبيبته علي فراش متحرك طبي الي غرفة اخري …اما عنها ف تحرق خلايا جسدها تشوش يسيطر ع ب ها تشعر بأنها قنبلة موقوتة من شدة سريان ذلك ر لتلك الخلايا بجسدها و بين عروقها الصغيرة الرقيقة
1
…وصلت الغرفة و حاول مرضات رفعها فاوقفهم باشارة منه و حملها بين ذراعيه يقبل مق ة رأسها الساخنة و هي تأن ب بين احضانه فأمر الجميع بأخلاء الغرفة ثم جلس عالفراش بها و لازالت بين ذراعيه
فتحت عينيها بوهن لتهمس: ااااكرم
ابتسم لها بعبرات تجمعت في مقلتيه : وحشتيني …كدة يا نور تخبي عليا و حتي ع ا كي مش عايزانا جنبك
هبطت وعها لتحرق وجنتها : انا لما شفتك مع يسر اتجننت بعد ما كنت جاية اقولك اني سامحتك ببب بس فكرت و لقيت اني ه يا اكرم فالاحسن تنساني و نتطلق و ابعد عنك و انت فاكرني طت ف حقك …ازداد نحيبها بين يديه …انا اسفة اسسس اسفة يا حبيبي انا تك كتير و ظلمتك اك
STORY CONTINUES BELOW

شدد ع جسدها حتي كادت تكسر عظامها : ياااه يا نور اخيرا قولتيها كنت ه و اسمع كلمة حبيبي منك …نور انا بحبك و مهما عملتي كنت مش قادر ابعد و بدور عليكي علشان ارجعك ليا
نظرت له و همست : بس انا يفة اسيبك وحدك
قاطعها ليردف بحنو : ششش بعد الشر عنك حالتك مش صعبه ده اللي فهمته من الدكتور و انا هفضل جنبك و محدش هيعرف انك مريضة ابدا …هتخفي يا نور و هنكمل سوا و هنبني حياتنا من الاول و هعوضك عن كل لحظة فاتت
بكت بقوة لو تشبثت ف قميصه فتمسك هو الاخر بها
……………………………………………
1
….يطرق باصابعة النحيلة ع الطاولة الزجاجية بذاك طعم الفخم الذي دعاها له لتناول العشاء…ينتظرها ع احر من الجمر حتي وقع ب ه ع تلك الجميلة الهاربة من قصص الاسطورية يجبها حب جنوني .. لا نهاية له ابتسم و هو يراها تق ب بفستانها الوردي الرقيق فنهض بكل رقي يستقبلها ثم انحني ليقبل كفها الناعم فارتعش تحت شفتيه باضطراب ليعتدل يسحب لها مقعد لتجلس ثم جلس مقابلها
تحدث اخيرا ليردف بثقة : انا عارف انك مستغربة انا ليه عزمتك ع العشا بعد اخر مقابلة ف الش و زعقت فيكي
قاطع حديثه وصول النادل ليأخذ طلب الطعام ثم ذهب فقالت هي : اتفضل كمل
ارتشف ياة ثم وضع الكأس ع الطاولة ليقول : انا محتاجلك ف حياتي بمعني تاني ابني محتاجلك ف حياته و انا اي حاجة ابني عاوزاها بلبيها عالطول …
1
قاطعته باح ام : بعتذر للمقاطعة بس انا مش حاجة يا استاذ عاصم انا بني ا ة
اردف باستخفاف تمثيلي : مختلفناش مش هتفرق اهم حاجة هو ابني بمعني انك هتكوني جتبه تصاحبيه و تلاعبيه تعوضيه عن امه و فراقها …جاءته غصة بقلبه حينما تذكر تلك الايامثم اردف…فريد ابني بعد فراق والدته رفض الواقع الدكا ة كلهم حاولو معاه يتقبل الحقيقة فقد النطق شهور و كلنا حاولنا معاه لحد ما ابتدي يتجاوب مع رغد علشان كانت اقرب واحدة لامه
ازالت عبرة حت وجنتها لما حدث لصغيرها ثم اردف هو : لما انتي ظهرتي يا يسر ابني ابتدي ينطوي تاني ع نفسه و يبعد عن الحياة بالتدريج …اخذ نفسا عميق ليخبرها …فريد ذكي و فاهم انك ساعدة بتاعتي لكن ف نفس الوقت عقله عاوز يرجع لذكرياته مع امه علشان كدة قررت تكوني جنبه طول الوقت و لو عاوزة مقابل انا مستعد
جاء النادل لوضع الطعام فصمت ليخبره : اي اوامر تاني يا فن
اردف بآنفة تلازمه : لا امشي
ذهب النادل ل دف بتأثر و حرقة غزت الذي بين ضلوعها : انا مش عاوزة مقابل و فريد هيكون ابني متقلقش
شعر بالغيظ فهو توقع ان تفقد تماسكها امامه و تع ف انه طفلها ابتسم داخله و قال يالكي من ماكرة عنيدة يا حبيبتي ….اردف بهدوء : يبقي اتفقنا تقدري تاكلي
تستمر القصة أدناه

………………………………………
جساااار افهمني بقاااا انت ليه انقذتني من الانتحار ….قالتها روح له و هي ت خ باكية بعد ان تقابلت معه ف ق ه
اق ب منها بهدوء ليقول بحنو : علشان غالية عندي مكنش ينفع اسيبك ت ي نفسك علشان كلام فارغ..
اعتدلت له و اعينها كجمر من شدة البكاء : و غيرت اسمي ليه و رجعتني اشت عنده غصب ليه لييييه
قال بصوت يوازي صوتها : علشاااان تشوفي الحقيقة انا راجل و فاهم مشاعر عاصم ..عاصم عمره ما كرهك هو اتولد علشان يحبك و ابنك كان اولي بوجودك مش هروبك بالانتحار
جلست بكامل ثقلها ع قعد تضع كفيها باكية و هي تتحدث : انت معشتش اللي انا عيشته معاه و لا ات ت زي ي …نظرت له لتقول بنبرة عالية نسبيا …عايز تفهمني اننا كلنا فهمنا عاصم ط و انت بس اللي بعيد عن شكلة كلها كنت صح
جلس مقابلها ليردف : ماهو علشان انا برة شكلة هشوفها اوضح و افضل منكم …اخبرها يحاول اقناعها …اسمعيني يا روح انتي بتحبي عاصم و بتحبي ابنك فانتي قربي يمكن تقدري تفهمي او تصدقي انه بيحبك
نهضت مقه بتحدي يليق بانثي مثلها ل دف : عاصم اناني و هثبتلك و هتشوف
نهض من مقعده : موافق
…………………………………………
….يباشر اعماله و يضع توقيعه ع بعض الاوراق همة لكن قلبه متألم و العقل يفكر و يضخ افكاره سببة لاوجاعه اكمة فهو يشعر بأنه اسوأ بشري خلق ف الع ..احساس عقاب النفس ينتابه و عقاب القلب و الشريان يمس اطراف مشاعره بل يحرقها متعطش لكل شئ بها حتي رائحتها التي تهز كيانه و حتي خصلاتها جعدة يشتاق لملمسها …تنهد بتعب ليدق احدهم باب غرفة مكتبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *