عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١

جلست امامه و عبراتها تنهمر دون ان تشعر ليس ناً بينما اً و بركاناً حان وقت انفجاره : كفااااية و انا كنت ايه مقولتش ليييييه لنفسك كفاااااية دي روح اللي كنت بحبها …..نهضت ع ق يها لينهض امامها فقالت ب يه …لا لا لا دي روح اللي مثلت عليها اني بحبها علشان تكون نزوة ف حياااااتي …دي روح اللي است يت قلبهااااااا الغبي الاهبل العبيط علشان اعيشلي يومين مع واحدة كانت صعبة عليا و اثبت لنفسي غروووري…..دي روح اللي كان كل حلمها بس تحبها مش عاوزة اك من ده …..
قاطعها متفاجئا و متألما من حديثها و هو يعلن انتحار وعه : و اتحقق حلمك و تك مش بس حبيتك
خت فيه بكل آلم داخلها : بعد اااااااااايه بعد ما تني ضحكت ع قلبي و حرمتني اخلف
تستمر القصة أدناه

ابتلع ريقه مت فا. من القا : تقصدي ااا ايه
ضحكت ب و حسرة : انا سمعتك و انت بتتكلم مع علا اليوم اللي عرفت فيه حملها روحت اباركلك ….للدرجاااادي انا ولا حاجة طب يا اخي خلي عيني مرفوعة ف نظر الناس لكن بكل قسوة و و جبرووووت ت و دوست ع كرامتي قدام نفسي و قدام الناس ….بس شوووف ربنا اكبر منك ازاي فاااكر اليوم اللي قضيته عندي و الصبح ات نقت مع علا و سابتلك البيت يااااه يا عاااصم اد ايه ربنا كبييير و عظيم و كان عاوزني اجيب الطفل اللي حلمت بيه
اخذ يسمعها و هو يعلن وفاة ما تبقي منهم الآن هو تيقن انه اودي ب ه ف بئر عميق لا محالة لتخبره ب ن متألمة : اتسليت بيا يومين و كنت بتديني حبوب منع الحمل هههههه كل ده ليه علشان م بطش نفسك بعيل من بنت الساااااعي صح اصلها مش من مستوووايااااا مش ده كلاااامك يا يري …..و علشان تطلع من علاقتنا زي الشعرة من العجين و انت اصلا كنت بت ني مع بنت الحسب و النسب عللاااا النجدي اتفقت مع دكتوووور رمزي النزيه و عملت عليا لعبة اننا مينفعش نخلف و انا كنت تخلفة اللي صدقت الغبية اللي انضحك عليها وواثق انها ملكك ما هي هبلة بقي و بتحبك و هتسمحلك تدووووس عليها ….وضعت كفيها ع وجهها لتبكي ب و صوت شهقاتها يمزقه كيف فعل لعصفور صغير مثلها هكذا كيف كسر جناحيها بكل قسوة و جبروت …..و مش مكفيك كل ده لا و.كمان رايح تقول سري لعلا و تشمتوا فيا انتو الاتنين و تبصولي من فوق لتحت بأستهزاء و قرف عرفت انا طلبت الطلاق ليه علشان انت تني … ني يا عاصم ….نظرت له بشراسة و ووجهها احمر من شدة ال و غارق ب وعها الحبيسة لسنوات…..بس عارف كنت استااااااهل لاني حبيتك و انت متستاهلش
5
اردف بضعف امامها : رر روح
خت فيه بقوة : اخرررس اسمي متنطقوش ع لساااانك قرف ده …عارف لو بكره ف حياتي حد فهو انت يا عاااصم
عاصم بصلابة واهية : بحبك و مش هعرف اسيبك
تحركت بكل سرعتها تجاه خزنة الخزانة و فتحتها و هي تعلم ما بداخلها و تحفظه ع ظهر قلب فسحبت ( سدس ) توجهه لقلبها : خلاص انا تعبت يا عاصم …قالتها بوهن و يأس شديدين ….انت هتعرف بي فريد يمكن ليه اوة عندك عني بس انا زهقت خلاااص فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني و تحرمني من فريد
اصابه الذعر و ذهب تجاهها حينما حركت الزناد و اغمضت عينيها ليصوب فوهته لصدره فتطلق الرصاصة بجوفه بدلاً عنها لتفتح عينيها بدهشة ع صوت ارتطام جسده بالارض فجثت ع ركبتيها تضع رأسه ع ساقيها و هي تشهق بالبكاء صارخة : عاااااصم
4
ابتسم لها من بين شفتيه التي تنثر ال اء من داخله : بحبك يا روح كح ..كح ..سعل بوهن …مينفعش انتي اللي تمشي بعد كل اللي شفتيه ع ايدي…انا اللي مش هقدر اعيش تاني بعد ما شفت نك ده و عرفت انك كرهتيني يا ا ي بني ا ة ف حياتي …قالها ليسقط بع اخر يناسب آلاامه
9
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وليه ممنوع ابين في قدامه و اداري وع
هبان اجمد و اكابر ليه و هكسب ايه
هيمشي خلاص ومش راجع بقاله كتير بيتحمل قسايا عليه
ب جوايا و ببكي على حالي و ا اني اللي جيالي
خلاص ضيعته من ايدي و وقت القسوة كان مالي
ونازله وعي سالاني هيتعوض بمين تاني ه لو راح
ولا سامع ولا راضي و اقوله ه يقول عادي
و بيحسسني بذنوبي و بيفكرني ب اضي
و لو يديني فرصة كمان هيرجع قلبي زي زمان قولوله سماح
بقاله كتير بيستحمل و مش قادر و حه كبير
لاول مرة احس ب ف و عيني تشوف
حبيبي بيمشي مش راجع بقاله كتير مقابل شري ب عروف…
#اغنية معبرة ….
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الفصل ال مس عشر

…..علي فكرة يا عاصم بحبك جدا و بموووووووت فييييييك يا نااااااس ب احلي و اجمل راجل ف الدنيااااااااااا ….قالتها روح و هي تقفز ف الهواء امام عاصم و تصدر صوت ضحكات جميلة من فاهها الصغير حينما اع ف عاصم بحبه لها و عرضه للزواج منها فاخذت تعلن امام العامة انها ت ه دون خجل او دد

+

…..ازال عبرة ساقطة حينما افاق من شروده بحسرة و آلم و اشتياق سافر و جارف لتلك الجنية و العصفورة التي ارقت مضجعه فلا يزال صوت ضحكاتها محفور بقلبه و صوت نحيبها حين ي نها و يبكيها

…

(….ربتت ع وجنته بحب : مالك يا عاصم شكلك متضايق

دفعها بعيد بقسوة ليردف ب : هتعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة

ارتعش فمها ب ن و ضعف ينذر بهطول وعها فاق بت مرة اخري تحدثه بصوتها الرقيق : حبيبي دي ارادة ربنا و اذا كنت متضايق او يف لنف ق انا بطمنك انا بحبك و مش هسيبك انا مليش غيرك يا عاصم

تأفف ب و رفع مقلتيه للاعلي بنفاذ صبر : يووووه قرف………)

…..((((…. نظرت له بوهن : انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوووك مقدرش اعيش من غير

ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده ليردف: يعني عاوزاني اعمل ايه

نعم يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف: مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز….))))))

….ا ه سيل ذكرياته معها فوضع كفيه ع وجهه ينتحب و يبكي ب كطفل صغير فقد امه ليصبح قلبه كالجمرة من ها لا يخمد ليتك ما ذكرتي الفراق حبيبتي ليتني ما كنت ذاك العاصم الاناني النذل الذي است ك له ليطبق ع وتينك رتجف ب ه و الضعيف اقصي العقوبات … كتني و كان الفراق… اذابتني الا ان و لن استطع الاكتمال و الاكمال دونك لولا وليدنا لما كنت اتواجد الآن جثة بلا روح احبببك يا من اخ قتي ضلوعي بشهية تجتاحي قلبي دون تلبية انتظار عقلي ان تتمهلي بروية ….

(((.. فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني..))))

امسك راب قبرها بكفيه ليشهق و يأن بكل لوعة ناظراً للوحة الر م ((( رحومة ..روح علي الخليلي))

..

..

..

..

7

خ بكل ذرة في كيانه : آااااااااااااااااااااااااااه همووووووت من غيرك يا حتة من قلبي يا روحي يا عمري يا حياتي كلها لييييه عملتي كدة ليييييه دانا اخدت الرصاصة بدالك علشان متت يش و ات انا لييييه فتي و ضعفتي لييييه يا حبيبتي …مكنتش هأذيكي و لو كانت راحتك ف بعدي كنت همشي بس انتي تيني و معدتش فيا اي نفس اعافر …اخذ يتحدث بتلعثم كطفل ضائع …مش انتي ..انتي …وعدتيني عمرك ما هنف ق و لا هتسيبيني ها ..ردي عليا .. خ حتي كادت ال خة تمزق خليته ال ية و حبله الشوكي …آااااااااااااه ردي

7

تستمر القصة أدناه

 

وضع اكرم كفه ب ن ع صديقه و من يعتبرها شقيقته : قوم ..قوم يا عاصم حرام عليك الاموات ليهم حرمة يا اخي قوم انت كدة بتعذبها يلا يلا ابنك محتاجلك و لوحده يلا

التفت له باعين كالجمر من شدة بكاؤه لتهبط عة من عين فارس و يحرك وجهه لاتجاه اخر يحاول التماسك امام صديقه فمازال عاصم يبكيها بعد مرور عام من وفاتها لم ينظر لاخري ابدا و كرث حياته للعمل و لطفله فقط ..اردف فارس: يلا يا صاحبي اسمع كلام اكرم عنده حق قعدتك كدة مش هتفيد

ارتعش فكه ليلقي اخر نظرة ع قبرها و يلمس باطراف انامله اسمها ليهمس : هجيلك تاني مت فيش و خلي بالك من نفسك يا روح …نهض بالرغم عنه نتيجة رفع اكرم و فارس له من ذراعيه فهو بتلك اللحظة واهن ضعيف جدا

…………………………………………

….دلف لق ه بعد ان اطمئن ع صديقه و اخيه ليجد من ارقته و اذابة روحه ف ها يشتاقها بكل لحظة و دقيقة حتي و هي بجواره يود ان ينغمس ف رحيقها و يعبأ رئتيه رائحتها التي ا نها منذ اول ليلة ف زواجهم و لكن صباح اليوم التالي اعلنت حربها كأنثي تنتقم لضعفها و استسلامها له بسهولة و حرمته من الاق اب منها حرمته تذوق حبها بروية و تمهل لتصبح بعيدة و هي قريبة

1

اق ب ليجلس جانبها ع الاريكة و هي تشاهد التلفاز بغرفة النوم : ازيك يا نور

نظرت له بهدوء ل دف: الحمد لله ..اخبار عاصم ايه دلوقتي اتحسن

هز رأسه بيأس متنهدا : ابدا بيرجع ميت خطوة لورا خصوصا لما يزور قبرها

مسدت ع كتفه لاول مرة بعد تلك الليلة بحنان : معلش وضوع مش سهل و بكرة ربنا هيحلها و الدنيا هتنسيه

نظر بتمعن ف ملامحها التي اشتاقها يود ضمها بلهفة : يارب يارب يا نور …ابتسم و اق ب يود ان يلثم وجنتها فابتعدت عنه بسرعة و نهضت

تلعثمت ف الحديث : ه هه هشوف الغدا جهزوه و لا لا …لتذهب راكضة لل رج بينما هو اتجه للفراش ليهوي عليه بوهن يتنفس رائحتها التي تعبئه بحب و هيام

……………………………………………

فتح باب شقته ليراها تبكي بقوة و تشهق و حالتها مزرية فانهار قلبه معلن ال ف و القلق عليها ليلتقط كفها الصغير يدخلها لشقته و يجلسها ع احدي قاعد و يجلس مقابلها

هتف بقلق : ي مالك فيكي ايه

تقطعت نبرتها و هي دف بذعر : احميني منه يا عمو اسر مبقتش طايقاه وافقت عليه غصب ووو لكن تعبت بقا مبقتش قادرة

اغمض عينيه لما يراوده من مشاعر تجاهها بعضها يأس لكلمة ( عمو) و اخري من ذلك الهمجي و تارة حب و اشتياق لها ايضا : طب اهدي قوليلي عملك ايه و ايه حكاية غصب دي

نظرت له ي و صمت بكاؤها : انا اتخطبتله غصب علشان عمي و اهل بابا صعايدة و اجبروني اوافق اتجوزه علشان مطلعش برة العيلة و فت ع ماما منهم ببب بس انا انا …انا مش عاوزاه بي ني و بيمشي مع بنات و م ن و لما اكلمه بهدوء ف مرة مد ايده عليا

تستمر القصة أدناه

 

قبض ع كفه بقوة شراسة من ذلك الحيوان كيف ي ب صغيرته و حبه الاول و الاخير كيف ي ح تلك الوردة اللطيفة وو كيف يسمح بهطول عبراتها

مسد ع كفها رتعش : طيب قومي و انا هت ف و متخفيش مش هتتجوزيه ده وعد مني

ابتسمت وسط وعها بفرحة : بجد بجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *