عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١

اردف بهدوء : ادخل
دلفت تلك الفتاة حجبة ذات العينان الواسعتين : تسمحلي اخد من وقتك خمس دقايق يا استاذ فارس
اومأ لها قائلا : طبعا اتفضلي
جلست ع قعد قابل لمكتبه ل دف : انا رهف بنت ل مها …الحقيقة انا عارفة كل اللي حصل
قاطعها ب : الحكاية بيني و بين مها و انا هحلها
هزت رأسها بالنفي لتخبره : لا لا مش كدة انا بس جاية اقولك الحقيقة اللي متعرفهاش ..من كام يوم سمعت مها بتكلم صحبتها ريتال ف اوضتها و حسيت انها حاجة ط فسجلتلها و فعلا طلع ظني ف محله …مدت كفها بالهاتف فتناوله منها ضاغطا ع زر التشغيل ليسمع ما جعل الص ة تظهر ف عينيه
مها و هي تقهقه بمكر : انتي عبيطة يا بنتي انتي فكراني هسلم نفسي لواحد كدة لا طبعا دي لعبة عليه علشان يتجوزني و اقب بقا ع وش الدنيا و اعيش ….لا مراته ايه دانا خلعتها ف لحظة من حياته و بت عصفورين بح لما خليتك تبعتي الرسالة ليها انه بي نها ….ههههههه هو انا بلعب يا بت اومال ايه طب دي دي الواد علوة ظبطته بقرشين و جابلي احسن مخدر من ستشفي اللي شغال فيها و القفل لما صحي الصبح شرب قلب لو كنتي تشوفيه هههههه
تستمر القصة أدناه

انتهي التسجيل و لم يدري الاثنان ب رغد التي رج كتب و سمعته معهم فهي اتت لتجعله يطلقها و تنهي سألة بينهم ابتسمت بسعادة حتي ا عت عيونها فحبيبها لم ي نها ابدا و لكن قليلا من العقاب لا ي
نهضت رهف ب ن ع حال ذلك الرجل الذي اوقعه قدره بمها : انا عملت اللي عليا ربنا معاك
حرك رأسه بضعف ليردف : شكرا ..تسمحي تديني التسجيل
وافقت ع الفور و اعطته هاتفها : طبعا اكيد اتفضل
اخذ التسجيل و اقسم اان يذيق تلك ها اسوأ انواع العذاب و هانة
…………………………………
تمر ايام تسبقها الساعات و تلك اللحظات التي جمعت بين ابطالنا روح و عاصم شعرت روح بحب غريب عما قبل تجاه عاصم و روحه التي اول مرة اها حبه للطفل و اثباته بجدارة انه الامثل كأب اشعرها بانتعاش ها له كما انه يعاملها جيدا و يهتم باحتياجتها حتي باتت تغار من تلك اليسر فقررت ان تكسب التحدي امام جسار ل يح ضميرها تجاه عاصم اما قلبها يود الخسارة ليصدق ع حب حبيبها لروح فقط و ليست انثي اخري ….و عن فارس وطد علاقته بمها جيدا و تق لخطبتها من لها الرجل الطامع بامواله عكس ابنته الرقيقة تزوجة بابن احد التجار الاثرياء الذي ي اب ق ها و عن الصحفي الولهان اكرم يساند زوجته بجلسات العلاج حتي انه يتناسي الع في قربها ……
باحد الايام التي انتهت فيه روح او يسر من عملها مع الصغير و اخلدته للفراش كي ينام قررت تنفيذ ما عزمت عليه اق بت من موقع جلوسه و هو شارد فتذكرت ايامهم السعيدة سويا ف ا عت عينيها و نظرت له بألم عازمة ع ما تنويه و داخلها انثي محطمة جوه الالتفات لها : انا بحبك يا عاصم لامتي هتفضل تعاملني بالطريقة دي و تبعدني عنك مش ذنبي ان انا
…
قاطعها ب ناهضاً من مقعده و اولي لها ظهره : انا مش هحبك فاااااااااهمة مش هحب حد ابعدي عني
اق بت بت بحنان ع ظهره تستنجد مشاعره التي تنحرف تجاه قلبها و لكنه يأبي الاع اف : بس انا هفضل جنبك لغاية ما تفوق من غفوتك هفضل احبك و ا ك لغاية ما يوصلك حبي ده لحد حك ما يخف
اعتدل يرمقها باعينه التي اصبحت جمرات و قبض ع ذراعيها بقسوة آلمتها : مش هحبك افهمي ده بقااااااا انتي بتضيعي وقت
خت متآلمه باحبال صوتيه كادت تتمزق م قة عينيها بشدة : غصصصصصصب عنك هتع ف يا عاصم يا يرررري
احتضنها بقوة بالغة ي خ بكل ذرة ف كيانه ،: ايوووة بموووت فيكي و مقدرش اعيش من غيررررك ارتحتي بقاااااا ارتحتي ….هبطت وعه بكثافة و هو يشتم عبيرها الذي ه
اما هي ابتسمت وسط وعها غير مصدقة لما سمعته اذنها فها هو حبيبها و ماذا اردف لا تستطيع ان تتخيل انه يحبها من الاساس فشددت ع خ ه تحتمي به مردفة بألم : بحبك
تستمر القصة أدناه

ابتسم ب بجانب فمه و هو يحتضنها فهو يعلم جيدا ما تفكر به تلك الصغيرة فاذا كانت هي من تؤلف فهو مخرج مؤلفاتها التي اقت ا من كتابه ليقول داخله بمكر : تمثيلك حلو اوي يا جميلتي و عندك موهبة هههههه
………………………………………..
….بمكان اخر يشبه ال اچات او احد زن كان ذلك الشاب الذي اختفت ملامحه من شدة اللكمات و ال ب العنيف يسقط بفعل احدي الرجال الذين ابرحوه با عند ق اسر الذي يجلس بهيبة ع احدي قاعد و يرمقه باشمئزاز
انبطح الشاب عند ق اسر يقبلها ليشفق ع حالته قائلا بنبرة واهنة من ال : ا رجلك يا باشا ارحمني انا بنفذ الاوامر و بس هو …اخذ يلهث قبل ان يردف …هو هو اللي قالي اعمل كدة يا باشا هو هو اللي خلاني اخطفها من ورا سيدي الحج ببب بس ..
ازاحه اسر بق ه ليقول ببرود : مين ..مين عمل كدة فيها و مين اللي خلاك جعها البيت انطق يلاااا
لم يتحدث فاشار اسر لاحدي الرجال فلكم الشاب مؤديا ذلك لسقوطه ع ظهره مارا بانفجار وي من فمه و انفه .. خ اسر ب و انحني نصف ركبة ملتقطا ياقة قميص الشاب : انطق ياااض مين اللي عمل فيها كدة و الا
قاطعه الشاب ب ف : هقوول هقول و الله يا باشا هنطق بس الله يكرمك روحني لعيالي
ك ياقته ليستقيم قائلا : انطق يا ***
ابتلع الشاب ريقه بصعوبة ليردف : رامز باشا قالي اخطف خطيبته ست ي و هي راجعة من مدرستها و ده اللي حصل
لكمه بشدة ليردف ب يه : و بعددددين
قال متألما : بعدين جبتهاله و قعدت كام يوم و كنت بحرسها ف يوم رامز بيه جه بالليل و قالي روح انت انا استغربت من حالته اللي مش ع بعضها و رفضت امشي فزعق فيا فمشيت بس خلصت ضميري و اع فت بكل حاجة لسيدي الحج ابوه… من رامز بيه و روحنا نلحقه لقيناه …صمت قليلا ليقول بحرج …لقيناه يعني بيعتدي عالبت
اخذ يبرحه با حتي كادت انفاسه تنقطع فسحبوه رجاله بعيدا و هو ي خ : كلاااب كلااااب انا هربيكوووو
التقط الشاب نفسه و هو يبكي من ال : ااا ااسس اسمعني يا باشا البت سليمة انا انقذتها من ايده ورجعتها البيت
سحبه من عنقه ضاغطا بشده : انت هتكدب ياااض و الدكتوووور؟
حاول ابعاد كفيه ليقول و هو يسعل : كدب كلها خطة من بتاعة سيدي الحج لما كلمته و قولتله اننا رايحين ستشفي قالي اقبض الدكتور علشان يكدب
اردف ب : عمل كدة لييييه
ضحك الشاب بوهن : ههه و دي محتاجة مفهومية يا باشا طبعا علشان يخلي رقبة و راس امها ف ال اب و يجبرها تبيعله ورث ا ه و يضمه عالباقي من املاكه علشان يس ع بنتها
بين حاجبيه بتساؤل : انت هتستهبل و ايه مسكته لحد دلوقتي
ابتلع ريقه ب ليخبره : عمل حادثة عربية من كام يوم و لسه ف غيبوبة
تستمر القصة أدناه

هاتووولي الكلب التااااني هنا لحد ما اجيلكوا ….اردفها اسر بقوة موجها هذا لرجاله
………………………………………..
في ساء قبض ع كفها الصغير رتعش ب ف ليبثها الامان و تحرك بخطوات ثابتة تجاه خزن الذي استأ ه ليلاقي هؤلاء الذئاب حتفهم و مصيرهم الذي يستحقوه بعد ما عايشت تلك الطفلة مراحل متألمة …توقفت عند باب خزن و تيبست ب ف و نظرت له
رمقها بحنو ليهتف : ي اهدي انا جنبك بعدين انا مش حكتلك اللي حصل يعني انتي مش مكسورة و لا موقفك ضعيف و تقدري تاخدي حقك منه انا جيبتك هنا علشان تخلصي كل سببهولك و تقفلي الصفحة نهائي
اومأت له بقلق فابتسم لها و فتح باب خزن ليري ابن عمها رامز ذلك الندل قليل الشرف و هو ساقطا يأن من كثرة ال لقلة خدر السام الذي ي ي ف ه و نتيجة به بقوة من هؤلاء الرجال
نظر اسر لرجاله يأمرهم : اخرجو برة
اردفو بطاعة : اوامرك …ثم خرجوا ينتظروه
اتجه اسر لذاك النذل و سحبه من ملابسه لينهض امامه يبتسم ب ية قائلا : ايه مش زة بقت ليك عاوز ايه تاني و لا انت متغاظ اكمنها كانت ليا قبليك ههههه
اجعت ي باشمئزاز للخلف فابرحه اسر با ف وجهه فقط بلكمات سريعة و لا يزال ممسكا بياقته حتي شعر رامز بان وجهه تحطم بالفعل ف كه اخيرا ليسقط كخرقة بالية مصدرا صوت لارتطامه بجسده ع وجهه
نظر ل ي ال ئفة توارية ف الجدار : ي يلا دي حقك
نظرت لرامز الذي لا زال يبتسم ب ية فتذكرت ما حدث و اخذت ت به بجسده بواسطة كفيها الصغيرتين لتخرج كل طاقتها السلبية به
ابتسم اسر لارتياحها و نهضت تخرج من كان بأكمله فامرهو رجاله بعد ان اعطاهم ورقة : ده شيك بالحساب و دي ورقة تمضوه عليها بالتنازل عن املاكه سامعيين
اشاروا له بنعم فذهب خلف صغيرته مناديا : ي استني
توقفت و هي مقه بامتنان فقال : ي احنا لسه عالبر انا مش هجبرك تقضي عمرك معايا انا اخدتلك حقك و انتي اخدتيه بردو بنفسك و الدكتور زمانه مشطوب اسمه من النقابة انسي ان جوازنا يوم الخميس و
ارتمت باحضانه تشهق ببكأء : ببب بس انا عاوزة اكمل الفرح عاوزاك تكون الشخص الوحيد اللي يملي حياتي يا اسر
ابتسم بفرحة ليخبرها : اول مرة تنادي اسمي من غير عمو
نظرت بخجل لتعبث بحجابها و تبتعد عنه : يلا نروح لماما زمانها قلقانة …و بعدين لسه مجهزتش فستان الفرح
نظر للسماء يشكر ربه بعينيه فحبيبته رغم جميع الظروف اصبحت ملكه و له فقط
3
………………………………………..
….بعد اسبوع تناغم فيه الجميع بين قصة تجمع كل ثنائي محب لبعضه و عاصم يجاري قصة ه الوليدة مع زوجته السابقة و حبيبته كما ان نور انتهت من جلسات الكيمياوي القليلة لبساطة حالتها …لكن هناك من يتآكل قلبها فهي توقعت عودة زوجها فارس لها بعد علمه بالحقيقة لكنه ذهب لخطبتها ايعقل انه يحبها فغفر لها الفعلة الشنيعة تلك …ازالت تلك ال عة الهاربة من مقلتيها و هي ي دلوف العروسين اسر و ي الي حفل الزفاف الراقي و احد الاغاني الجميلة تزفهم و هم ي اقصون وسط فرحة قلوبهم و الجميع

تستمر القصة أدناه

كتبو كتابك يا نقاوة عيني
أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني
جه اليوم إللي تكوني فيه حلالي
منا أصلي طيب وأمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم ع الورقة
واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ باله ي و يلادي
أنا من إنهاردة هيبقا عيد ميلادي
…………………………….
وإبتسمي عايزة ت سمي
كتبوكي على إسمي بقا رسمي
…………………………….
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
…………………………….
هي العروسة والليلة ليليتها
سيبوها تتدلع على راحتها
زي القمر أجمل بنات حتتها
في الزفة مش هنيم منطقتها
وهالله هالله صلو على النبي يا جيرانها
عملت إللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة وغيروا عنوانا
من الليلة دي بيتي بقا بيتها
…………………………….
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
…………………………….

بعد انتهاء تلك الرقصة التي جمعتهم سويا ابتسم لها و اردف اسر و يجلس بجانبها : مش مصدق انك انتي بقيتي مراتي يا ي مش مصدق و لا كنت اتخيل ف يوم البنوتة اللي كنت بذاكرلها تبقي هي بردو حلالي
شعرت بالخجل يأكل قلبها لتخبره ووجهها امتقع لونه باللون الاحمر : و انا كمان
قهقه بسعادة ليقول : ماشي هسيبك براحتك لانك مكسوفة
قاطعته نور السعيدة باخيها : قفشتك يا عريس ايه الشياكة دي يا كبير اوعي خلي بالك اعاكسك
ضحك بقوة لينظر الي اكرم : الحق دي مراتك بقي ات ف
رفع كفيه باستسلام : و لا ليا دعوة بيكو البس يا معلم هههههههه
ناظرته نور بغييظ مصتنع : بقا كدة يا اكرم
احتضنها بحب ليردف : هو انا اقدر يا قلبي ….
…..اخذ يناظر الجميع ب كيز و امعان فكل شخصا من هؤلاء الحا ين يفكر بشكل مختلف جيدا يعلمه هو لكن من بين تلك و ذاك كان كيانه منصب عليها فقط هي و الباقي هامشيا لا يهمه يراها تدي فستان زيتوني يحاكي لون عينيها التي تشبه صغيره و اكتافه متهدلة ع ذراعيها و شلالات خصلاتها الناعمة منسابة بجاذبية …ابتسم ابتسامة جانبية و ك الكأس متلئ من كفه ع الطاولة زينة ليتحرك بخطوات بطيئة تجاه سرح ناظرا لها بأبتسامة اعجاب فبادلته ع استحياء ثم اولاها ظهره ناظرا بمكر تجاه مكبر الصوت فتناوله جاعلا الرجل تولي وسيقي يقطعها
التفت الجميع لعاصم الذي يقف مبتسما امامهم فتحدث بذوق ورقي يناسبه : اولا مبروك لاسر و زوجته اتمنالهم السعادة ..ثانيا ..قالها ناظرا لروح …انا عارف ان الكل مبسوط النهاردة فقررت انا كمان اعلن عن فرحتي و سعادتي اللي بحسها و انا جنب انسانة واحدة بس ..انسانة كانت جنبي ف كل حاجة تني.. قوتني وسط ضعفي انا بع ف قدامكوا كلكوا انا بحب الانسانة دي و مش بس كدة …..تحرك بخطوات رزينة ليهبط للاسفل متجها اليها و هو يبتسم لها بحب فبادلته ايضا تلك الابتسامة متزجة بعبراتها السعيدة فتفاجأت بهبوطه ع ركبته امامها و امام الجميع فزادت دقات قلبها بفرحة
عاصم ب :اانا بحبك و بق لك قلبي و انتي ؟
اتسعت ابتسامتها و اومأت له عدة مرات بالايجاب فقال بهمس : عاوز اسمعها
نظرت للجميع و تمالكت خجلها لتخبره : و انا ..كمان …ببب..بحبك
اخرج علبة زرقاء صغيرة و فتحها ليظهر تم زواج ماسي رقيق قائلا بعد ان سمع ما اراد الجميع يسمعه كما خطط: تتجوزيني يا يسر
تجمدت محلها و ا قت ابتسامتها لم تكن تتوقع ان يضعها عاصم ف ذلك وقف الصعب لكن هي من قالت امام الجميع انها تحبه فاذا رفضت ما هي حجتها اذا فاردفت بتو : ممم موافقة
ال ال تم و نهض يحملها لافا ذراعيه ع خ ها الرشيق و دار بها وسط فرحة و تصفيق الجميع الا واحدة تفهمه جيدا
ابتسمت تلا بجانب فمها ب وهي تقف بعيدا تشاهد ذلك العرض مردفة : عاااصم اااه منك …ههههه ناوي ع ايه يا عاصم مش هتجيبها لبر …قالتها و هي تعلم ما يخطط له صديقها اكر
*******************************
#بقلمي سمر خلف

الفصل العشرون

…يجلس ع مقعد مكتبه و تقابله روح نتظرة جوابه بنفاذ صبر اما عنه يضع كفه ع فمه بتفكير و قلة حيلة و يحرك ساقه بتو يمين و يسار صوت تنفسه مرتفع لا يعلم ما هذا وقف الذي وضع فيه فاذا لبي طلبها حتما مستقبله سي ر فعاصم ليس باليسير اللعب معه و من ناحية اخري هي صديقته التي يح مها يخشي ان ت ن اذا رفض
+
قطعت حبل تفكيره منادية : جسااار ..هتفضل كدة كتير
رمقها بغيظ ليقول : انتي شايفة فروض ارد بأيه عاصم مش سهل ابدا انتي الظاهر ناوية ع هلاكي
نظرت له بأعينها البريئة ك و مسكين ل دف : خلاص مش عاوزة مساعدة شكرا
كادت ان تنهض لكنه قبض ع معصمها بسرعة لتجلس : استني بس .. ك معصمها ليتنفس بصعوبة ليردف مغمضا العينين ك جبور …موااافق
ابتسمت بن قائلة : هنبدا من بكرة ..لا من النهاردة
لوي فمه بقلق ليخبرها بمرح : الظاهر انك مستعجلة ع خراب بيتي و ي يا روح
تنهدت ثم قالت : تقدر تقولي هتجوز عاصم ازاي و انا متجوزاه و لا حتي اسمي اللي متغير …تنهدت باعين دامعة متذكرة رهانها مع جسار …افتكر كدة انا كسبت الرهان و اظن عرفت ان عاصم مش هيتغير و هيفضل ي ي من ست للتانية ..هتفت ب ية ..همم اهو نسي روح اللي بتقولوا بكي عليها مش وع بم د ظهور يسر ف شوية شهور يا ريتها كملت حتي سنة ف حياته …هربت عة من جفنها الايسر فازالتها سريعا بكفها
حاول تغيير وضوع حتي ينسيها ها فهتف بمرح ممزوج ب ف مصطنع رافعا كفيه للسما : ان لله و ان اليه راجعون
قهقهت بهدوء ع فه صطنع من وحشها الحبيب ل دف : يلا بينا نخرج تقريبا انا جعانة و الغدا اكيد جهزوه برة
اخبرها بدعابة فكاهية : تقريبا ده بيتي
ضحكت عليه لتنهض : مفرقتش يا جوجو
رمقها باشمئزاز ناطقا : جوجو !!!
………………………………….
…طوال ف ة الغداء و مقها فرح بنظرات مغتاظة و لو كانت النظرات ت لخرت روح غريقة في ائها ..ف فرح ته لا احبته فقط منذ اول يوم رأت فيه ذلك العشريني الوقور و هي تميل له كثيرا و ما زاد ها له تعامله الحسن و الجيد معها و مع الصغيرة اليتيمة لكن تلك اليسر من اين خرجت لها لتأخذ معظم اوقاته يتسامرون و يضحكون زفرت ف فالتفت لها جسار
جعد بين حاجبيه بتساؤل : فيه حاجة يا فرح
انتبهت له بعد لحظات لتهتف : همم ..امم لا مفيش
امسك بيد روح لتندهش من فعلته فاردف بابتسامة واسعة : مش تباركيلي يا فرح انا خطبت يسر
تستمر القصة أدناه

بصقت فرح ياة التي دخلت بفمها و كت كوب ياة لتنظر لهم بص ة و تتجمع العبرات بمقلتيها لتهتف بتو : ااا اسفة اسفة ..قق قصدي مبروك الف مبروك عن اذنكوا …نهضت كض ع الدرج للاعلي و داخلها يتمزق و يتألم فالي متي سيظل هذا الحظ الاحمق ي ها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *