عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج١
اكرم بتساؤل : مالك يا رغد فيه ايه ؟
رغد مقوسة فمها لاسفل : زعلانة اوي يا اكرم هو ليه عاصم بيعمل كدة ف صحبتي دي مش مبطلة عياط
تنهد بقلة حيلة و نزع نظارته الطبية : مش عارف اقولك ايه عاصم مش هيتغير اللي ف اغه بيعمله و كمان هي كان فروض فض
رغد بطيبة قلب : هي معذورة ملهاش حد غيره و بتحبه يا اكرم الدور و الباقي عليه فروض هو يحتوي مراته و يحميها مش يبكيها …صمتت برهة ل دف برجاء …الله يخليك يا اكرم كلمه حاول تقنعه يمكن يعيد تفكير
نهض من مقعده الجلدي الاسود ليق ب من شقيقته يقبل جبينها بحنو و يحتويها بذراعيه : متزعليش نفسك عشان طري حاولي تستوعبي ان القدر محدش بيوقفه ..احياناً بيبقي صعب اللي نفسنا فيه يحصل عشان كدة لازم نستسلم للتيار و نسيبه يعدي ….ازال وعها بحب ا ي …علشان طرك هكلمه مع ان خلاص فرحه بعد يومين
ابتسمت لشقيقها الحنون و و شددت ع احضانه ليمسد بدوره ع خصلاتها جعدة اللطيفة
…….شعرت به قا ل كض ع رحاض تلطف وجهها ب ياة حتي لا تظهر امامه باكية فيبغضها اكثر ثم خرجت لتجده ا ق باب الغرفة و جلس ع الفراش بتعب فاغتصبت ابتسامة ع شفتيها لتصبح اكثر سحراً و اق بت منه بهدوء ل بت ع كتفه و تقبض ع كفه الضخم بحنو فنظر لمقلتيها بملل و ابعد كفه عنها لكنها احتضنته تتسول ه و تحاول معه مرة اخري لتشتم رائحة نسائية بملابسه
ابتسم ب ية : ايه مالك اتجمدتي
ابتعدت قليلا تزدرد ريقها : دي ريحتها؟ انت كنت عندها ؟
عاصم ببرود : اممم كنت عندها فيها حاجة …ثم نهض يخلع قميصه باهمال ليردف بنبرة تها ….و لازم تتعودي ع كدة لانها هتكون مراتي و هتكون ام لعيالي و ده الطبيعي
ارتعش فكها و شفتيها ب ن ليردف دون اك اث لمشاعرها ح قة : اااه و بعد بكرة فرحي هبقي اسيبلك الدعوة عشان العنوان اذا حبيتي تيجي ….ثم دلف رحاض يغتسل تاركها خلفه ممزقة لاشلاء نبضها يرتجف بداخلها اً و حسرة لسنوات حبها له يذبحها بكل مرة و يذهب دون اهتمام لتتذكر ذاك اليوم
….روح بفرحة : بجد يا عاصم هنتجوز بعد شهر
قبل كفها الصغير ب لتخجل فيردف : بجد يا روحي
روح بع : بس كان نفسي تعملي فرح و البس فستان زي كل البنات
عاصم بمكر : حبيبتي انا الاهم ولا الفستان و الفرح بعدين كلها مظاهر فاضية
ابتسمت له بعيون لامعة : خلاص اللي تشوفه عندك حق
…….عادت بشرودها من ذلك اليوم تتذكر كيف لم يهتم لها ابدا فرحتها و تقبلت كي تكون معه فقط و هو الان سيقيم زفاف للاخري و تظهر ع ملامحه السعادة دونها
…….يوم الزفاف كان يجهز ما تبقي له من نواقص ليذهب ل علا لاصطحابها للفندق الفخم الذي ستقام به الحفل ف وجود الاعلام و الصحافة و علية افراد جتمع …تفاجأ وجود صديقيه عن ا فتحوا باب غرفته
عاصم ب ية : لا لا متقولوش هتيجو تح و فرحي
اكرم بغيظ يكاد يسحق اسنانه : انا جيت افوقك و ارجعك لوعيك انت بت ر نفسك يا عاااصم
عاصم بعيون غاضبة : متعلييش صوتك يا اكرم مش هسمحلك بكدة
اق ب فارس يحاول تهدئة وقف واقفاً بينهم : اهدو يا جماعة احنا جايين نتناقش يا عاصم


