ارشد فؤادي ساره فتحي 1
نظر إليها بقسوة ثم صرخ بها بقوة جعلت صدي صوته
يدق فى الغرفة بعنف:
-أسمى هارون بيه النويرى وانتِ بتتكلمى معايا يا شمال
تحفظى لسانك
سألته نادين بفزع:
-هو أيه اللى بيحصل؟!
أقترب من نهى يجذبها من حجابها حتى كاد يقت*لع خصلات شعرها ثم نظر إلى نهى بابتسامة شيطانية:
-الشمال دي بتشتغل فى الد.عارة بس على المتغطى
تاخد البنات وتدخلهم على التطبيق الجديد د.عارة شيك
كلاس يعنى، وبعد كدا البنات دي بتضيع وشكرًا
وعلى كدا كانت بتحاول معاكم بسيط وبعد كدا دخلت
دراعها اليمين مجد بيه، اللى نادين حليت فى عينيه
بس لما صدته فبرك الفيديوهات ليها عشان يك*سر
عينيها ويض*رب عصفورين بحجر منها تشتغل مع نهى
ومنها تبقى بتاعته، بس حظه الوحش بقى أنا طلعت
فى وشه
تصلبت فى مكانها حابسة أنفاسها لا تمتلك القدرة على النطق، أو النظر لتلك الشيطانة، هوة سحيقة تبتلعها لا منقذ لها، كانت الغرفة تمتلأ بالصمت حتى صرخت نهى بهياج:
-محصلش أنا مالى لو مجد عمل كدا دا مجرد معرفة
من الجامعة زى زيهم
تنهد بثقل وتبدلت ملامحه هاتفًا:
-حابب أعرفك حاجة عنى لازم تعرفيها ضرورى أنا
عندى اخت من ذوى الإحتياجات الخاصة وإستحالة
أسيبها أو حتى أوافق إن ممكن تروح دار رعاية هى
متعلقة بيا وأنا روحى فيها
سينفـ،ـ،ـجر قلبها من شدة السعادة، فقدت قدرتها على النطق
حاولت أن تجيبه ولكن الحروف لم تسعفها فهمس هو
-سنا خدى وقتك أنا مش هضغط عليك، المحاضرة الجاية
آخر الأسبوع هاستنى ردك بعد المحاضرة ولو مفيش رد
بعد المحاضرة هعتبر دا رد بعدم الموافقة وصدقينى عمرى
ما هضغط عليكِ أنا دلوقتى هاقوم وهاسيبك تفكرى
★★★
-مرات عمى فين مدين بسرعة
قالت جملتها بسعادة عارمة بينما أردفت زوجة عمها بنبرة
خوف عليها أن تكون علمت بتعب والدها:
-جوا فى المكتب، هو فيه حاجة؟!
أقتربت تقبلها بسعادة هاتفة:
-حاجات حلوة كتير كمان بس هو فين؟!
قبل أن تكمل جملتها كان مدين يخرج وملامح وجهه لا
تفسر فسألته بريبة:
-فى أيه يا مدين مالك؟!
-بصى يا سنا هو خير بس إحنا هنسافر عشان عمى تعبان
شوية ولازم نكون معاهم هناك تمام
جف حلقها وهى تسأله بخوف:
-بابا ماله؟! ماله يامدين؟!
-والله بخير بس تعب شوية وهيتحسن بس لازم نكون هناك هنحجز ونسافر ونطمن عليه
★★★
فى اليوم التالى

