ارشد فؤادي ساره فتحي 1
-تؤتؤ كدا حلو لايق على غرور السنيوريتا، وياريت
يبلغوا احنا حابيبنا كتير وعايزين يخدموا ساعتها هيطلع
تقرير أن الفيديوهات سليمة ميه بالميه يا نونو
لكزته فى كتفه وهى تقول:
-بيعجبنى فيك دماغك العالية
-بس اخس عليكِ طب دا انا كلى موهوبة
تنهدت بضيق هاتفة:
-طب شد حيلك معايا التطبيق الجديد فلوسوا كتيره
أنا بقيت انزل اعلانات متدرية والدنيا شكلها هتحلو
معانا
******
قضوا بقيت الليلة فى المشفى، يحاولون استيعاب الصدمة
ألم صارخ وعيون دامعة، وقف على الشرفة محاولا كبح
دموعه رفيقة دربها مو*تها فا*جعة بالنسبة لها، يتضحم بداخله الشعور بالعجز وفقد الروح من رؤيتها هكذا، رفع وجهه للسماء مع شروق الشمس
يدعو الله بمطر السكـ,,ــــينة على قلبه فهو رأى الأهوال صغيرًا
وشاب فى عمر المراهقة حتى هذه اللحظة يتألم ابتسم
بسخرية بعد كل ما فعلته معه قلبه يقطر دمًا عليها،
فدائمًا دقات القلب ليست بيدك ولا تستطيع منعها
خرجت الممرضة مسرعة وهى تهتف فى الردهة:
-المريضة فاقت وبتك*سر الدنيا
ولجت والدتها تصرخ بها وتجذبها من خصلات شعرها هاتفة:
-ليكى عين تعملى كدا، مستغفلنى وبتنزلى فيديوهات لحد ما فضحتينا منك لله يا نادين
صرخت بها حتى بح صوتها:
-إبعدى عنى لولاكي كنت لحقتها ماكنتش مـ,,ــاتت لو كنتِ
صدقتينى انتِ السبب فى مو*تها إنتِ السبب فاهمة
قبل أن تنقض عليها كان يمنعها مدين فصاحت والدتها:
-أنا يا قليلة الرباية السبب فى مو*تها أنا ياريتك كان
عندك د.م وانت.حرتى زيها وريحتينى
الكلمة مزقت قلبه نحرته يفقدها، هو لم يقو على البعاد
فكيف أن يفقدها هز رأسه برعب، طوى صراعه بجملة واحدة:
-عمتى أنا طالب أيد نادين للجواز
لا يستشعر كيف نطقها لكن رعبه هو الذى يحركه حتى
نطقت هى بحدة:
-نظرتى عمرها ما خيبت فيك بتدور على طريقة توصل
بيها ليا حتى لو غصب عنى بتستغل الظروف فين
رجولتك اللى كل بيحكى بيها ملحقتش تقف جنبنا
عشان تطلب المقابل
******
الفصل الرابع
★*★*★
أرشد فؤادى
★*★*★
لازالت صرختها تشق عنان السماء حزنًا على رفيقة عمرها،
بينما هو يقف فى الخارج يمسك خصلات شعره بعنف
لا يعرف كيف يخفف عنها فهو لا يستوعب ما حدث بعد
أنقلبت حياتها، فلا شئ يوصف الحزن العنيف الذى
بسط سلطانه على عالمها، دقائق وكان يخرج الطبيب
لوالدتها وأختها فتقدم هو يسأل الطبيب بلهفة:

