ارشد فؤادي ساره فتحي 1
-بتكلمنى؟!
-إجهزى نازلين
عقدت حاجبيها بعدم فهم ثم نهضت تسأله:
-أمى فيها حاجة؟!
-لأ غيرى ويلا عقبال ما أغير هدومى فى مشوار مهم
جلست ثانية هاتفة:
-أنا مش قادرة أروح فى حتة
اجابها بحزم هاتفًا:
-أتعودى لما أقولك على حاجة تقولى حاضر، خمس دقائق
وتكونى جاهزة
******
ولجت معه لإحدى الكافيهات المشهورة بوـ,,ــــسط البلد
فقد قام بحجز طاولة مزينة بالبالونات الملونة فقطبت
حاجبيها تساله:
-أيه دا؟!
لم يجيبها واشاح وجهه الناحية الأخرى فجاء أحد العاملين يحمل كعكة بيده ثم وضعها أمامهم وقام
بإشعال الشمعة ثم أنصرف سألته والدموع تملأ عيناها
-مش بكرة عيد ميلادك حبيت أكون أول واحد
أبتسم ثم غمز لها هاتفًا:
-إطفى الشمع وإتمنى امنية
أغمضت عيناها لتنهمر دمعاتها ثم فتحتها تنفخ فى الشمعة
فجاء العامل بالمكان مرة أخرى يعطيه صندوق هدايا أخذه
ثم قدمه لها هاتفًا:
-دي هديتك أو بمعنى أصح شبكتك بس متأخرة أنا حابب
تلبسى الدبلة ودا فون جديد
أطرقت رأسها تشعر بالألم والندم على كل يوم ك*سرت خاطره همست:
-كدا كتير
أبتسم وهو يهز رأسه بيأس متى ستعلم قاسية القلب مقدار حبه لها تناول السكـ,,ــــين ليقطع الكعكة فهمست هى
بخفوت:
-شكرًا يا مدين
رفرف قلبه من نطق إسمه كالطير الحر فى السماء الواسعة
رفع بصره ينظر فى عينيها السوداء هاتفًا
-انتِ مراتى ومفيش بينا شكر
طالعت عيناه العسليه الصافيه وخصلات شعره الشقراء أول مرة تتأمل ملامحها وعندما تلاقت عيناهما اشاحت بوجهها بإرتباك ثم قطبت حاجبيها وهى تنظر داخل الصندوق ثم نظرت إليه
-ايه دا؟!
-دي الملازم عشان تلحقى الترم وتنزلى الإمتحانات
هزت رأسها بالنفى سريعًا هاتفة:
-إستحالة أنزل بعد كل دا أنا خلاص كدا مش هاكمل أنا حاسة كل الناس بتبص عليا
-ماحدش بيبص ولا حد عارفك، عارفة ليه عشان كل يوم
فضيحة جديدة ومصييبة جديدة بسبب التيك توك
التطبيق دا خرب بيوت كتير وفضح معادن ناس كتير
الرجالة للأسف بقت من غير نخوة، صحيح فى ناس بتستفيد منه ومحتاجة بس اللى ضاعوا أكتر،
وموضوع التعليم دا منتهى ومن بكرة تبدأى المذاكرة
-مدين هو أنت عايزينى فعلا أكمل تعليم وعادى
إبتسم بسخرية هاتفًا:
-يعنى قصدك عشان أنا معايا دبلوم أنا عمرى ما شوفتها كدا وتعليمك أنا مُصِر عليه جدًا
★★★
فى اليوم التالى



