عاصم الدميري

اطفأ سيجاره المنتهي ليقول : خير يا دادة زهرة
زهرة بعملية : فيه واحد برة مصر يقابلك و عامل شوشرة كبيرة
صمت قليلا ثم قال لها : طيب انا هخرجله …روحي انتي ع شغلك
اومأت بهدوء : حاضر
……..بعد نصف ساعة تركه عاصم كعقاب صغير حتي لا يرفع صوته بقصره ..تحرك بخطوات هادئة باردة تجاه الرجل و لم يلقي عليه السلام بينما جلس ووضع قدم فوق الاخري
قال ببرود و هو يشعل سيجاره: اممم جيت قصري و عملت حوار و بتزعق بدون اذني …رفع السيجار بين السبابة و الابهام يناظرها …ايه القيامة قامت
سعد بغضــ,,ـب : اسمع انا عاوز ابني
رمقه باهتمام و تفحص : وضح ابنك مين
نطق باعين تلفظ شرارات ن*ارية : علااااا النجدي اخر مرة شفتها من سنتين قالتلي انها حامل مني بس رفضت الطفل ده لان علاقتنا مش شرعية
نهض ساحبا اياه من تلابيبه يهزه بعنــ,,ـف : يابن ال بتقول ايه انت واعي يا بتتكلم عليها دي مراتي
الرجل بخوف ممزوج ببعض الثقة: انا مش عاوزها هي تغووور ف ستين داهية انا عاوز ابني ارجوك يا عاصم بيه انا عملت حادـ,,ــــثة و بقي صعب اجيب ولاد تاني مليش غير ابني ده هي خدعتني و قالتلي انها مطلقة و بعد فترة عرفت انها عاوزة تستغلني عشان انتجلها فيلم و لما عرفت انها متجوزاك سيبتها خالص
تركه بصد.مة ووضع كفه ع جبينه يشعر بالدوار يجتاح عقله خدعته تلك الحية الخائنة فقط كان مجرد وسيلة للوصول لرغباتها بسببها حطم عشه الصغير الهادئ الدافئ اعاد نظره للرجل المخدوع مثله ليقول بغضــ,,ـب مكتوم : ماشي موافق هديلك ابنك بشرط مشوفش وشك تاني هنا وتنسي علا خالص و.انك شفتها ف يوم
سعد بسعادة : والله مش ف حساباتي …فين ابني بقا
ابتسم عاصم بسمة شيطانية و هو يطفئ سيجارته : كدة عالطول مش لازم نوجب معاك يا راجل دانت اول مرة تدخل بيتي
نظر له بعدم فهم ليصر.خ عاصم و هو يناظره : علاااااااام …علااااام
اتي الحارس الشخصي له بعد فترة زمنية بسيطة : اؤمر يا عاصم بيه
تحدث و هو ينظر لسعد : خد الـ,ـروقوووووه
انصاع لحديثه ليسحب سعد بقوة للخارج و هو مذعور لما سيحدث به يعلم انه اخطأ بحق عاصم حينما اقترب لشرفه و عرضه لكن هو لم يكن يعلم ابدا
.باااااااااك
تنهد و هو يبتسم بشر متذكرا ما فعله بها بعد ترك الصغير لسعد و هي تصر.خ ع فراق طفلها الوحيد بعدما اجري تحليل الحمض النووي الذي اكد له صحة حديث المدعو سعد



