عاصم الدميري

حبست عبراتها حتي تظهر قوتها له : انت شايف نفسك اييييه علشان ام*ت فيك انت مجرد مديري و بببس ….مش ذنبي انها شبهي و بعدين دي ارادة ربنا و كلنا هنمو*ت و نتوفي
انتتتتتتتحرت عرفتتتتي ارضيتي فضولك …حبيبتي انتـ,ـحرررررت ….قالها باندفاع و الم يحرـ,,ــــقه و يخترقه بنصف وتينه و هو يتذكر ما حدث لها اما تلك جحظت عينيها بقوة
الفصل السابع عشر
….نظرت له بدهشة لصوته الجهوري و هو يعلن سبب وـ,,ــــفاة زوجته السابقة شعرت بالشفقة عليه و هي تراه متمزقاً اشلاء و يحاول موراة ذلك خلف قناع الغضــ,,ـب و صوته العالي اردفت بهدوء بصوتها الحاني : اهدي
+
انخفضت وتيرة انفاسه و دهشة اصــ,,ـابت عقله فبكلمة واحدة من شفتيها الصغيرة خمدت بركانه الناضج ليخبرها بما اشعرها بالحزن : حتي صوتك زيها انتي مش قادرة تحسي ازاي كل يوم بشوفك و بتعذب بس كل ما اقرب و اكلمك اكتشف و افوق ع واقع انكم اتنين مش واحدة اكتشف انك مش هي
كادت ينطق ثغرها بما يريد فقاطعها بصوت متحشرج : امشي …تنهد بصعوبة ليخرج زفير عذابه من جوفه…امشي دلوقتي
اومأت له باعين دامعة لتفتح الباب و تخرج هاربة من كل المشاعر التي اجتاحتها
…………………………………………
…..يجلس امامها ع طاولة باحدي المطاعم الفاخرة يشكو همومه و يعتقد انه اصــ,,ـاب الشخص المناسب
مها بلؤم : طب و بعدين يا فارس ما هو انا قولتلك خليك مع مراتك و حاول تفهمها بهدوء بس رفضت و لما قولتلك سيبها بردو رفضت طيب قولي هتفضل ف عذابك كتير
نكس رأسه بحزن : انا بديها عذرها روح مكانتش مجرد صديقة كانت بالنسبالها اخت بس انا كمان محتاجها عاوزها يا مها
ربتت ع كفه بحنان مصتنع : طيب بس متفكرش و انت تعبان و مضطرب علشان توصل لحل صح و كمان متنساش بينكم بيبي
ق*بض ع كفها بابتسامة : مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
1
ابتسمت له بخبـ,,ــــث : متقولش كدة انا معاك عالطول
…………………………………………………رفع قدمه ع اول درج بقصره لكي يصل الي غرفته يرتاح من هلاك عمل اليوم و باله مشغول بتلك الطفلة فهو يفكر بكل احتياجتها من الآن يفكر ماذا عليه ان يفعل حتي يسلمها لزوجها تنهد بهم مثقول ع رئتيه و بدأ الصعود لكن ما اشعره بالحرج اصطدامه بذلك الجسد الصغير فنظر لاسفل وجدها تلك السمراء تناظره بنهريها
نطق جملته بجمود : ايه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي
رمقته بخوف من هيبته فملامحه المتقلصة اشعرتها بذلك فقالت بتقطع : اااا ا نا انا اصل
قاطعها بعنــ,,ـف : ااانتي ايه
نظرت له كجرو صغير مسكـ,,ــــين يطلب العطف من سيده : انا انااا جعانة
لانت تقاسيمه دون شعور ليردف : و ايه اللي مخلكيش تاكلي لحد دلوقتي
رمقته بوداعة اكتسبتها رغماً عنها بسبب تعاملها مع الاطفال : سما طول اليوم بتعيط و معرفتش اكل….شعرت بالخجل فمدت كفها تفتح كفه الضخم لتضع الخبز المحشو بالشيكولاتة و تتركه و تركض ع غرفتها فهي اعتقدت انه ثار بسبب تناولها من طعامه اما عنه نظر لقطعة الخبز الصغيرة ثم لجسدها الراكض و اقسم بداخله ان تلك القطعة كبيرة ع تلك المعدة الضئيلة فابتسم داخله كما شعر بالذنب تجاهها فاتجه ناحية غرفتها
تستمر القصة أدناه




