عاصم الدميري

مسدت ع كتفه لاول مرة بعد تلك الليلة بحنان : معلش الموضوع مش سهل و بكرة ربنا هيحلها و الدنيا هتنسيه
نظر بتمعن ف ملامحها التي اشتاقها يود ضمها بلهفة : يارب يارب يا نور …ابتسم و اقترب يود ان يلثم وجنتها فابتعدت عنه بسرعة و نهضت
تلعثمت ف الحديث : ه هه هشوف الغدا جهزوه و لا لا …لتذهب راكضة للخارج بينما هو اتجه للفراش ليهوي عليه بوهن يتنفس رائحتها التي تعبئه بحب و هيام
……………………………………………
فتح باب شقته ليراها تبكي بقوة و تشهق و حالتها مزرية فانهار قلبه معلن الخوف و القلق عليها ليلتقط كفها الصغير يدخلها لشقته و يجلسها ع احدي المقاعد و يجلس مقابلها
هتف بقلق : بوـ,,ــــسي مالك فيكي ايه
تقطعت نبرتها و هي تردف بذعر : احميني منه يا عمو اسر مبقتش طايقاه وافقت عليه غصب ووو لكن تعبت بقا مبقتش قادرة
اغمض عينيه لما يراوده من مشاعر تجاهها بعضها يأس لكلمة ( عمو) و اخري غضــ,,ـب من ذلك الهمجي و تارة حب و اشتياق لها ايضا : طب اهدي قوليلي عملك ايه و ايه حكاية غصب دي
نظرت له بوـ,,ــــسي و صمت بكاؤها : انا اتخطبتله غصب علشان عمي و اهل بابا صعايدة و اجبروني اوافق اتجوزه علشان مطلعش برة العيلة و خوفت ع ماما منهم ببب بس انا انا …انا مش عاوزاه بيخوني و بيمشي مع بنات و مدـ,,ــــمن و لما اكلمه بهدوء ف مرة مد ايده عليا
تستمر القصة أدناه
ق*بض ع كفه بقوة شراسة من ذلك الحيوان كيف يض*رب صغيرته و حبه الاول و الاخير كيف يجـ,ـرح تلك الوردة اللطيفة وو كيف يسمح بهطول عبراتها
مسد ع كفها المرتعش : طيب قومي و انا هتصرف و متخفيش مش هتتجوزيه ده وعد مني
ابتسمت وسط دموعها بفرحة : بجد بجد
ابتسم لها بحنان : طبعا بجد يلا روحي اغسلي وشك الجميل ده بسرعة
اومأت له لتنهض مسرعة تجاه منزلها اما هو اخذ يفكر هل قراره صحيح ام لا لكن لن يتخلي عنها ف كل الاحوال
…………………………………………………. …….سباق سيارات عنيف و قوي اعتاده ذلك المجنون و ارغم صديقه تلك المرة ع تحديه مجبراً رغم انه حذره ان ذلك عواقبه وخيمة و لديه طفلة وحيدة تنتظره مع مربيتها بالمنزل وجد سرعة سيارة رامي تزداد و تتحرك بطريقة هوجاء ليقول صارخاً
رااااااااامي خد باااااالك راااااامي
لكن قد سبق القدر كلمته و سحقها ليصبح جسار بظلـ,,ــــمة اشد عذاب حينما رأي صاعقة النصيب و الدمـ,,ــــء متناثرة من سيارة صديقه بعد وقوعها بحادـ,,ــــث اليم فاصـ,,ـدرت عجلات سيارته صوت عاليا نتيجة توقفه مصدوما بتوقف الزمن

