عاصم الدميري

ابتسمت له : بس لسه مشوفناش الايرادات و كمان رأي الجمهور
رمقها بنظرة حانية : اي حاجة بتكوني فيها بتبقي ناجحة من غير تردد
شعرت بالخجل من كلم*اته فنظراته لها تحاول تكذيبها لكن شعورها يؤكد ان ذلك الشاب يميل لها : انا مضطرة امشي يا جسار
افسح لها مجال : اتفضلي و انا هتصل بيكي لو فيه اي جديد يا ملكة
ابتلعت ريقها بخوف ان يكون تفكيرها صائب لكنها تقنع نفسها انه معجب فقط بعملها و حسب : تمام عن اذنك
…………………………………………..
….امسك بخصرها يقربها منه بقوة و عنوة و رغماً عنها و هم يفتتحان حفل زفافهم برقصة هادئة وسط الجموع الهائل بينما هي لازالت تشعر بالحزن تجاه علاقتها بأكرم و لا تتقبل تفكيره و ظنه السيئ بها ع الرغم انها تحبه لكن ذلك العقل اللعين يرفض و يآبي بشدة كان عليه سؤالها و التأكد مما رآه …الصق انفه بأنفها مغمض العينين و كأنه يتنفسها و يشتم رحيق زفيرها ليرتعش قلبها من تلك الحركة و تبتلع ريقها بخجل فاوصالها ما عادت تحملها
قال و هو ع وضعه بنبرة مخدرة : متبعديش …خليكي كدة يا نوووري….رفع كفه يمسد بحنان ع وجنتها يتأكد انه بواقع
نور بخجل ممتزج ببعض الغضــ,,ـب: اكرم لو سمحت مينفعش كدة
فتح عينيه ببطئ مسكر و تخدر و هو ملتصق بأنفها بينما مقلتيه ثبتت ع مقلتيها البنية فاصبح الوضع اصعب لها ليردف بحب : محدش ليه عندي حاجة انتي متجوزاني مش واحدة كدة و خلاص
كأنه القي ملحاً ع جـ,ـرحه لها فدفعته لتتجه لمقعدها قائلة بتهكم: اه طبعا مش ماشية معاك مثلاً هه
تحرك خلفها ليجلس بجوارها قابضا بشدة ع كفها الصغير مبتسماً للحاضرين ليقول و.هو يجز ع اسنانه: مش اكرم عواد اللي يتساب و تمشي و انا هعرف ازاي احاسبك ع الحركة دي …ليميل ع وجهها ..بس ف بيتنا يا نووري
كادت ان تصر.خ من بروده لتقول: متقوليش يا نورك دي تاني انا مش نور حد فاااهم
قهقه بتسلية ع غضــ,,ـبها ليغمز لها : فاهم يا نوري هههههههه
سحبت كفها لتهمس: باارد
………بمكان اخر كان فارس و رغد و زين و معهم روح يضحكان ع بعض نكت فارس الشهيرة
رغد بغيظ : كفاية يا فارس دمك تقيل
زين بتذمر : رغد لو سمحتي ملكيش دعوة بفارس
عبث بوجنتي صغيره اللذيذ : يوغتي بحبه يا ناس و قد قصف جبهتك ببراعة
ابتسمت روح لتردف رغد بضيق : و انت يا زفت اسمها ماما و بابا…يا رب معرفتش اربي ..وجهت بصرها لزوجها …انت السبب فسدته و خليته شبهك
تستمر القصة أدناه



