عاصم الدميري

تحدث بضعف و ندم و هو ينظر لنقطة وهمية و نبرته متحشرجة : استغليتها جدا يا فارس … استغليت ان كل اللي ليها م*اتو دوست عليها بالقوي قعدت اضغط اضغط لغاية ماانفجر قلبها من الوجع و الحزن بدل ما اكون انا السند و الضهر …مد كفيه امام عينيه يناظرهم بعروق بارزة تجري بعنقه و اعين دامعة ….قتـ,ـلتها بآيديا دول د*فنت عـ,,ــــشقها ليا بيهم كنت بشوف في عيونها الحسرة و الد.موع و الوجع و رغم كدة كانت بتحاول تخبيهم علشاني علشان واحد غبي زيي اهبل اعمي بيستهزأ بيها و بحبها و ضعفها ناحيته…..تنهد بزفير يحمل مرارة قلبه و روحه ….لما بصيت ف عيونها ف المطار و معاها اكرم كان نفسي اقولها …سقطت عبرة ساخنة منه مصـ,,ـدرها اعماق جوفه المنصهر مقلبا شفتيه بوجع….دلوقتي بس حسيت بجـ,ـرحك و عرفت اد ايه انا ندل و جبان
تستمر القصة أدناه
……..سحبه فارس بقوة لاحضانه يحاول امتصاص اوجاعه يربت بقوة ع ظهره يبثه الحياة من جديد بينما عاصم لا يشعر بشئ متجمد و كأن ذلك اليوم هو قـ,,ــــبرقلبه
……يابنتي الله يرضي عنك افهمي الجزئية دي سهلة اوي …..قالها اسر و هو يشرح لجارته المراهقة بمنزله
1
تأففت الصغيرة بضيق: يوووه بقا يا عمو والله بكره الجبر
وضعت نور اكواب العصير بجانب قطع الحلويات لتردف بابتسامة : ما تهدي يا اسر الله يعني اللي اتعلمو اخدوا ايه …نظرت لبوـ,,ــــسي فقالت …فكك يابنتي منه ده معقد
رمقها بغيظ : بقا كدة انا معقد …وجه بصره للصغيرة …طب بصي بقا يا بوـ,,ــــسي بما اني انا معقد هتحلي الصف بتاع المسائل دي كلها و دلوقتي
امتعضت ملامحها بتذمر طفولي : لا حرام عليكم بقا انا مقولتش حاجة يا عمو اسر الله
نهض ممسكاً بكوبه و قطعة حلو : هقوم اشرب الشاي ف البلكونة ارجع الاقيكي خلصتي …ثم ذهب ببرود
قلبت شفتيها الصغيرة بحزن : اااااه لا بس ها حرام بقا
ضحكت نور بقوة لتردف: اهدي بس متزعليش هو تلاقيه شادد مع خطيبته
تجمعت الد.موع بمقلتي بوـ,,ــــسي لكن سجـ,,ــــنتهم بقوة لتردف بهدوء: ربنا يوفقه و يتممله ع خير
ربتت نور ع كتفها : امين يا حبيبتي …همست بداخلها …مع اني مش بطيقها بس اهو كله علشان خاطر اسر
………………………………….
…صباح اليوم التالي كانت تجلس تنظر للاوراق المطبوعة ف غرفة مكتب اكرم و حين انتهت منها وضعت توقيعها عليها ثم نظرت له و.هو شارد فيما يدور حوله



