عاصم الدميري

صد.م من حديثها لكنه اخفي ذلك سريعا ليردف بتهكم لاوياً فمه : فعلا!! هترجعي شحاتة تاني ف الشارع …وضع كفيه بعجرفة ف جيب بنطاله …عامتاً ممكن تاخدي العربية هي بأسمك و انا هبعتلك المؤخر و كل مستحقاتك …ليميل ع وجهها …انا ميرضنيش تترمي ف الشارع بردو و اهي اعتبريها تمن للسنين اللي فاتت
دفعته بكل قوة و اتجهت تغلق الحقيبة بعنــ,,ـف و حملتها حتي كادت تسقط بها لكنها تحاملت ع نفسها و دفعته بكفها لتخرج من الغرفة بل القصر اللعين الذي شهد انهيار ملامح سعادتها اما هو ود لو سحبها للغرفة و اغلق الباب ليسجـ,,ــــنها معه يتنفسها يحتضنها يرغمها ان تسمعه كلم*اتها اللطيفة ع قلبه المظلـ,,ــــم …ق*بض ع كفيه بقوة بداخل جيب بنطاله يمنعها الامتداد خلفها لتكبلها هنا للابد
………………………………………….
….استفاقت وجدت نفسها ع اريكه ذات جلد بني مريحة فتذكرت حينما اغشي عليها بالعمل نتيجة حزنها ع صديقتها و اهمالها ف الطعام و النوم فوجدت فارس ينحني ع عقبيه امامها يناظرها بقلق لتنتفض ناهضة
فارس بخوف عليها : ايه يا بت مالك فيه ايه
رغد بتمثيل محدثة احدي مقالبها : انا هنا ازاي انت انت عملت ايه …لتصتنع البكاء ….انت لازم تصلح غلطتك
جحظ عينيه بصد.مة : غلطة مين يا حجة انتي ع فكرة انتي اغمي عليكي فجبتك هنا
ازالت د.موعها المزيفة و قالت بنبرة طفولية : ايوة ايوة و انت بقا استغليت الموقف ..قالتها ثم صر.خت ببكاء
رفع احدي حاجبيه بدهشة من تلك القصيرة التي يعـ,,ــــشقها : محصلش حاجة يا مجنونة بس جبت الدكتور يشوف مالك
قهقهت ع قلقه و خوفه بقوة ساقطة ع ركبتيها ارضاً ليضيق بين عينيه بعدم فهم : و ضحكت عليك هههههههه بس اتخضيت عليا الطلاج اني خضيتك يا حاج كامل ههههههههه
اقترب منها بخبـ,,ــــث ليرفعها تقف امامه و هي تضحك ليقول وهو يلامس وجنتها باصبعه بحنو: بس انا مستعد اصلح غلطتي …ثم غمز لها بعينيه
ازاحته بقوة و هي تهتف بامتعاض: ايه العبط ده انا بهزر يا فارس عن اذنك رايحة اشوف شغلي …لتتحرك تجاه الباب
هتف بضيق : اهي قلبت ع اسماعيل
التفتت له بغيظ مشيرة بسبابتها : ولا احترم نفسك
جلس ع مقعده : بقولك ايه انا زهقت و بصراحة بقي انا هكلم اكرم
رغد بغضــ,,ـب : ميت مرة قولتلك مبفكرش ف كدة حاليا اهم حاجة عندي شغلي …تركته ذاهبه للخارج



