دق القلب بقلم سهام صادق ١

– أحم ، أحم .. ها يامنار اخدتي فرصتك

فدفعتها منار برفق :

– فرصه وجتلي لحد عندي أتريقي .

…………………………………………………

أندمجت فرح في حياتها الجديده وهي ترسم أبتسامة الأطفال وهم يتجمعون حولها .. بل وأصبح الصغار بالعمر يُنادوها ب ماما .. حتي عمتها أصبحت تأتي للملجأ في بعض الايام

وأصبحت حياتها هنا هادئه .. حتي أنها بدأت تتعلم عمل المخبوزات والفطائر

وجاء بذهنها صوره أمجد .. فرفعت هاتفها تُفكر هل تُهاتفه أم تنتظر ان يُهاتفها هو

……………………………………………………….

أبتسمت نهي وهي تضع امامه مشروب الكاكاوالساخن خاصته وتجلس بجانبه علي الأريكه تُخبره ب بمواعيد اليوم وتعرض عليه التقارير التي طلب منها مراجعتها

كان مندمج في أحد التقارير .. ودون قصد منه دفع المشروب الساخن فسقط عليها

فأنتفضت نهي تتلوي من الآلم .. فأقترب منها بفزع

– أنتي كويسه

فحركت رأسها نافيه .. لينظر اليها أمجد وهو لا يعلم كيف يتصرف

– ادخلي الحمام طيب ..أتصرفي شوفي هتعملي ايه

فسارت من أمامه بحرج بعد جملته الاخيره .. ووقف هو يُحرك يده علي شعره بتوتر

وبعد دقائق خرجت من المرحاض الذي بداخل غرفته بعد أن أرتدت احد قمصانه الذي يبدو انه قد خلعه أمس فرائحة عطره مازالت عالقه به

وتقدمت منه تهتف بأسمه .. فألتف نحوها وقد صعقه هيئتها

فقد أرتدت قميصه الذي لا يتخطي ركبتيها .. وتتآوه من الألم

وقد تعمدت أن تظهر أمامه بهذه الهيئه .. ونظرت الي ملامحه فوجدته يبتلع ريقه بصعوبه

وهمست برقه :

– انا أسفه أني لبست قميصك .. بس معرفتش ألبس ايه

وخطي بأتجاه غرفته .. ليعود ومعه مرهم للحروق

فوجدها جالسة علي الأريكه ترفع طرفي قميصه وتنحني نحو موضع الحرق وتنفخ بأنفاسها عليه

كان مظهرها يُشعل الرغبه داخله .. فأغمض عيناه بقوه

وهو يسب نفسه عندما جعلها مساعدته الشخصيه

وأقترب منها وتنحنح بحرج

– الحرق بيوجعني اووي

فأشارت الي البقعه الحمراء الملتهبه .. وقد تعمدت فعل ذلك

صحيح ان المشروب كان ساخن ولكن لم يكن مؤذي

وأعطاها المرهم قائلا :

– تحبي أعملك ايه يانهي … لو عايزه اوديكي المستشفي اوك

ألجمها أسلوبه الفظ الذي تعمد اظاهره حتي يُداري أرتباكه من تأثيرها الذي أصبح طاغي عليه

وسقطت دموعها بمهاره .. فتنفس بضيق وجلس جانبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *