دق القلب بقلم سهام صادق ١

فأرتبكت نهي .. ليضحك أمجد

– صباح الخير يانهي

فأبتسمت نهي وهي تتجه نحو المطبخ مجدداً كي تجلب قهوته

– صباح الخير يافندم

ووقفت تنتظر أعداد القهوه من الماكينة الخاصه بها .. وهي تتسأل متي ستصل لغايتها ..

ولم تشعر به داخل المطبخ ..فقد جاء ليجلب له كأس ماء له بعد أن هتف بأسمها مراراً ولكن بسبب شرودها لم تسمعه

وشهقت بفزع وهي تسمع صوته القريب منها .. ليضحك أمجد علي هيئتها

– أسفه يافندم أصلي سرحت شويه

فتناول أمجد كأس الماء وبدء يرتشف منه

– مش مهم خلاص …

وقبل أن يُكمل كلامه كانت القهوه تفيض من الكوب الموضوع أسفل الماكينه

لترتبك بعد أن سمعت صوته يلفت أنتباهها.. وأسرع يغلق الماكينه ثم جلب المناديل … يُجفف مافاض

فأقتربت منه تشتم نفسها علي غبائها

– أسفه مكنتش أقصد

فتمتم بهدوء بعد أن جفف يديه

– مافيش مشكله

ونظر اليها وهي مُرتبكه .. فقد كان أرتباكه يقوده لمشاعر لا يُريدها أن تحدث …وخرج سريعا من المطبخ كي يصرف عيناه عنها

فتأملته وهو يُغادر بضيق فكلما شعرت بأنها نجحت خاب أملها .

وأنهت تنظيف ماسببته ثم أعدت له القهوه من جديد

فوجدته جالس يتناول أفطاره .. وينظر الي الجهاز الألكتروني يتصفح أخبار اليوم ويشاهد آراء متابعينه عن حلقة أمس

ووضعت القهوه أمامه .. وجلست تخبره عن أعماله اليوم

لا يعلم لما أراد أن يظل يتأملها وهي هكذا .. وتأملها بصمت وهو يحتسي قهوته .. وعندما رفعت عيناها عن الجهاز الخاص بعملها توترت قليلا وهي تراه يُحدق بها وسقطت خصله من شعرها المصبوغ وكادت أن ترفعها

فأقترب هو منها ولامس وجهها ثم رفع تلك الخصله وهو يُطالعها

– لون شعرك الحقيقي ايه يانهي

فتمتمت نهي بحرج .. ويديه مازالت علي وجهها

– اسود

فأبتسم وهو يُطالع ملامحها

– هيكون احلي علي فكره

فأتسعت أبتسامتها لا أراديا .. ليجد نفسه دون شعور يدنو منها يُقبل وجنتها برقه

وكانت هذه اول خطواتها نجاحاً

………………………………………………………….

أنهت حياه عملها وقررت ان تتجول قليلا قبل أن تعود لمكان أقامتها .. وعندما عرضت علي منار ذلك كانت الاخري سعيده فهم اليوم ليس لديهم وردية ثانية والتي تنهكهم بسبب تنظيف الشركه

– هوديكي افخم حتت للهدوم بس هنتفرج بس

وتابعت ضاحكه :

– مش هنقدر أحنا علي الاسعار ديه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *