دق القلب بقلم سهام صادق ١

فأنتبهت حياه لسؤال نعمه … وماانجدها من الاجابه هو صوت عمران القوي وهو يهتف بأسمها
فتنهض نعمه … وتنظر اليهم وهم يكملوا طعامهم
فتُتمتم بشبع : الحمدلله
لتتعجب أمل من نهوضها وهي بالكاد أكلت القليل من طعامها
– رايحه فين ياحياه .. انتي لسا مكملتيش طبقك
فتأتي نعمه في تلك اللحظه تضر…..ب كفوفها ببعضهم بضيق
– الست نيره جايه دلوقتي … ونعمل حسابهم في العشا معاه
فمتقع وجه أمل .. فنظرت لهم حياه بدهشه لكر…..ههم لها
– انتوا مبتحبوهاش ليه
فجلست نعمه علي مقعدها مجدداً
لانها متتحبش أصلا .
وكادت أن تنصرف بعد أن شعرت بعدم تحملها أكثر
– تصبحوا علي خير بقي ياقطاقيط
فضحكوا علي ما نطقته .. لتهتف أمل :
– عشان قطاقيط ديه ان عملتك الكيكه اللي وصفتهالي من وصفات الست كوكو
فشهقت حياه غير مصدقه :
– عملتيها بالشيكولاته
فأبتسمت أمل وهي تمضغ طعامها .. وأشارت نحو شئ
فنظرت حياه الي ماتُشير فكانت الكعكه مازالت تنضج
– عشر دقايق بس ..وغمزت بعينيها
– ولا عايزه تروحي تنامي
فحركت حياه رأسها كالأصفال وفتحت عيناها بأيديها كي تزيل نعاسها
– أنام مين .. لاء انا هقعد أه
فضحكت منيره .. وبعد دقائق كانت نعمه تُحضر ماعليها تحضيره لأجل الضيفه والسيد عمران
ونهضت أمل تنظر الي الكعكه بسعاده لأتمامها المهمه بنجاح
– أمل تعالي ساعديني .. عشان نحضر السفره
فنظرت أمل الي حياه الجالسه وقد نسوا جميعا ما أمر به عمران
– روحي سعاديها ياحياه الله يسعدك .. لحد ما أجهزلك الكيكه
فأبتسمت حياه .. وبدأت تُساعد نعمه … وأردفت الي داخل الحجره الواسعه الخاصه بالطعام ولم تنبهر قط لانها كانت مُعتادة علي رؤية ذلك قديما .. وبدأت تذهب وتأتي وهي تحمل ماتُحضره نعمه ونظرت الي مافعلته برضي
وخرجت تتأمل أثاث المنزل حولها فهي لم تدخله الا عندما أتي بها صديق والدها .. ومن يومها حدودها نحو المطبخ ومن الباب الخارجي ليس أكثر
وأنصدمت بجسد صلب .. فشهقت مُبتعده ..فظل عمران ساكن بملامح جامده دون أن يهتم بأنها كانت من الممكن ان تقع
وتمتمت بأعتذار : مأخدتش بالي
فسألها بجمود : كنتي بتعملي ايه هنا
– كنت بساعد نعمه .. وأشارت نحو حجرة الطعام .. فأدرك مقصدها
وأنصرفت من أمامه وهي تشعر بالخجل من حماقتها ..فلولا شرودها ما كانت أصطدمت به
ليقف عمران يزفر أنفاسه بغضب .. ثم صدح صوته عاليا


