دق القلب بقلم سهام صادق ١

وابتسم لها الحارس الذي يقف أمام البوابة الأكترونيه ثم حياها ببتسامه لطيفه

وخرجت وهي تنظر حولها لعلها تجد سيارة أجرة تمر ولكن لا شئ .. وأخذت تزفر أنفاسها بقوه وسارت بخطي سريعه لعلها تجد سيارة في الطريق الامامي

كان يفتح له سائقه الخاص الباب الخلفي للسياره

لينظر عمران الي ساعته الفخمه .. ويتأمل الوقت فقد تأخر اليوم في أستيقاظه وهذا بسبب أرقه ليلة أمس

وبدء يتصفح جهازه الألكتروني ويُطالع مؤشرات البورصه

اما هي كانت مازالت تقف تنتظر سيارة تقلّها الي عملها

وجففت العرق الذي علي جبهتها ..فاليوم ولحظها كانت الشمس ساطعه بحرارتها رغم أن فصل الصيف لم يبدء

وبدأت تيأس من مرور سياره .. وأنبت نفسها

– عشان تسهري تاني .. والنتيجه اهي صحيتي متأخر

وزمت شفتيها كالأطفال وأخذت تلتف يميناً ويساراً

لتقف سيارة سوداء علي مقربة .. وسائق يهبط منها ويتجه نحوها

وشخصاً جالس بالخلف يُطالع هاتفه دون النظر اليها ولكنها عرفته

وبعد أن أخبرها السائق أن السيد عمران هو من أمره أن يقف اليها

أبتسمت حياه للسائق وفي تلك اللحظه رفع عمران رأسه ليري أبتسامتها التي توزعها دائما علي كل الأشخاص

وركبت السياره .. وهي تحمدالله انها وجدت من يوصلها

وتمتمت بخفوت : شكرا

فتجاهل شكرها .. وأمر السائق ان يُكمل طريقه

وأرتخت بجسدها علي المقعد المجاور للسائق وهي تشعر بالمتعه فمنذ زمن لم تركب سيارة فاخرة كتلك .. فيبدو انها حديثة الطراز

وفتحت حقيبتها ونظرت الي مابداخلها .. لتجد بسكوتها المُملح .. فأخرجته من حقيبتها ونظرت الي السائق ..فهتفت بلطافه : أتفضل

فنظر اليها الأخر وهو يشعر بالحرج من سيده الذي يجلس بالخلف ثم نظر اليها ولم يستطع أحراجها حتي لو وبخه سيده فيما بعد

فهي فتاة جميلة ورقيقة .. وأخذ منها واحده وأبتسم

– شكرا ياأنسه

فأبتسمت حياه : حياه !

– وانا أسمي محمود

وبدء يأكل من البسكوت ثم رفع وجهه للمرآه الأماميه ليري نظرات عمران القاتمه

فأخفض رأسه بحرج ..وأكمل قيادته بتوتر الي ان وصلت السياره أخيرا الي الشركه

ليترجل سريعا .. ويفتح لعمران الباب ويبتسم له بأحترام

ونظر الي حياه التي ترجلت من السياره وتُطالع جسد عمران وهو يسير برشاقه

– مغرور

فضحك محمود الذي سمعها

– هو مغرور فعلا بس الشهاده لله انسان محترم ويعتبر أحسن حد أشتغلت معاه من الوسط ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *