دق القلب بقلم سهام صادق ١

– بس هتعلم ياعم صالح متخفش عليا

فأبتسم لها صالح بود وهو يتسأل داخله

– ليه عايز تبهدلها كده ياعمران بيه .. البت طيبه وشكلها بنت ناس ومش وش بهدله

وفاق من شروده علي صوت حياه

– قولي بس أركب ايه وانا راجعه

وأخرجت له مفكرتها الصغيره .. ليُدون لها أسم المجمع السكني الذي يضم الطبقه الثريه التي تقطنها حاليا

– لما تخلصي شغلك ..أطلعي علي الطريق ده

واشار أتجاه الطريق .. وأكمل

– وخدي تاكسي أفضل ليكي من بهدلة المواصلات العاديه

وتسأل بقلق : معاكي فلوس مش كده

فأبتسمت حياه كعادتها : اه معايا متقلقش

ليودعها صالح .. فتخطي بخطوات سريعه نحو الشركه التي أتت بها بالأمس وهي تظن انها ستحصل علي ما تتمني ولكن

يبدو ان الحياة ليست هينه

………………………………………………………….

كان الكل يحيه بأحترام وهو يسير بزهو كالنجوم .. لتقع عيناه عليها وهي تسير مع أحد الموظفين يُحادثها عن طبيعة عملها ودوامها

فأبتسم وهو يري ابتسامتها

– قريب قووي هتختفي أبتسامتك ديه

…..

ربت علي كتف مساعده الشخصي بود وهو يخبره

– مش مهم ياطارق شوفلي حد غيرك .. وياسيدي مبرووك علي الوظيفه الجديده

ليبتسم المدعو طارق لمن كان رئيسه

– حاضر ياأستاذ أمجد

وجلس أمجد علي مقعده وهو يقرء بعض الاوراق

فهو من يُدير القناه الفضائيه التي يُمولها أخيه عمران .. بجانب انه لديه برنامجه الخاص

فيعلو رنين هاتفه .. لينظر الي رقم المتصل بقلق

– ايوه ياست الكل

وتابع دون تصديق : فرح

لتخبره فرح بكل ماحدث معها اليوم بأنفاس متقطعه ..

فيهب من جلسته وهو يلقي الأوراق جانباً

– انا جاي حالا البلد

وبدء يسب بألفاظ لم تسمعها منه من قبل

لتنظر لها عمتها متسائله : مكلمتيش عمران ليه ..كان هيحللك الحكايه في مكالمة تليفون

وعندما وجدت صمت ابنة اخيها .. علمت ان الصغيره مازالت تري أمجد بطلها كما أعتادت دوماً

………………………………………………………..

أنتهت أستراحة العمل الموظفين وجاء وقت أستراحتهم هم أيضا

لتنظر الي طيف أخر موظفه بهيئتها المُنمقه تغادر القاعه المخصصه لأستراحة الموظفون.. ثم وقعت عيناها بآلم علي الزي الخاص بالعمل الذي تلبسه

فكانت تتمني أن تكون مثلهم ..لتفيق علي صوت زميلتها

– حياه هتتغدي معانا

فحركت رأسها بالأيجاب وهي تُتمتم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *