دق القلب بقلم سهام صادق ١

وفجأة وجدها تحتضنه وتبكي … ومتشبثه به بقوه
لحظات مرت وهي بتلك الوضيعه وهو رافع ذراعيه بعيدا عنها .. الي أن أستسلم لرغبته وأحتواها بين ذراعيه
– هش خلاص … قوليلي بتعيطي ليه دلوقتي
وعندما شعرت بيديه علي ظهرها .. علمت أن البدايه قد أبتدت .. ورفعت وجهها اليه .. ليُطالعها بنظرات مشوشه
فهيئتها قد أزدادت أثاره خاصة عندما أزدادت وجنتيها أحمراراً ودموعها أنسابت علي وجهها
واقتربت شفاهم وكادت أن تتلامس .. الا انه أنتفض وأبتعد عنها بعد أن سمع رنين هاتفه
………………………………………………………….
جلس علي مكتبه بغضب ..وكلما لاحت صورتها أمام عينيه وهي تضحك ازداد حنقه منها .. فهو قد وظفها بتلك الوظيفه حتي يكسرها ويقضي علي ذلك اللمعان الذي في عينيها
ولكن لا شئ يؤثر بها .. في منزله جعلت الخد….م يحبونها ويعتبروها شقيقة لهم .. وهنا أندمجت مع زملائها وكونت صداقات
وصرخ عاليا وهو يضر……ب بقضبتي يديه علي مكتبه
– أكسرك أزاي يابنت محمود
وبينما هو يُفكر في كسرها .. كانت تضع هاتفها علي أذنيها تدعو الله ان لا يكون الرد كما أعتادت ولكن كان كم لم ترغب فهاتف صديق والدها مازال مغلقاً حتي فرح التي لم تعد تفتح حسابها الشخصي
………………………………………………..
وضعت مها أمامه الأوراق وهي تتمني أن يرفع عيناه التي اسرتها ويتطلع بها .. ولكن منذ فتره وهو أصبح يتجنب النظر اليها حتي ملاطفته التي ظنتها يوماً انها كلمات غزل ولكن الحقيقه التي عرفتها مؤخراً هو معتاد علي تلك الملاطفه مع الجميع ليس هي فقط
– شكرا يامها .. اتفضلي أنتي
فوقفت مُرتبكه قليلا .. ثم غادرت علي استحياء فالبعض بدء يُلاحظوا نظراتها له حتي عمران ولكن هو لا شئ يتحرك به
وبعد أن غادرت رفع مروان وجهه عن حاسوبه الشخصي
– كده أحسن يامها ..المعامله الرسمي بتريح الدنيا ولا واحده تيجي تقولك بحبك ولا تفتكر انك عشمتها بحاجه
وعاد الي مُتابعة ماكان يُركز عليه .. وقلبه مازال ساكن
اما هي كانت جالسه تقضم اظافرها تُفكر لما أصبح يتعامل معها هكذا ؟
……………………………………………………….
صعدت الدرجات بتعب وهي تحمل دلو الماء بيد وباليد الأخر دلو أخر تحمل به المنظفات ووقفت تُطالع الممر الطويل الذي عليها تنظيفه


