دق القلب بقلم سهام صادق ١

– سيادة اللواء اه جيه علي السيره .. استر يارب

فضحك أمجد : روحي لقضاكي ياوصمة العار علي العيله المرموقه .

وقبل أن توبخه وتخبره أن كانت هي وصمة عار .. فهو بالتأكيد وصمتان ولكن كما العاده يغلق قبل أن يحصل منها علي رد الصاع صاعين

وأبتسمت بحب .. فهذا هو أمجد حبيبها .. حبيبها الذي تُداري حبه داخلها تحت سلاطة لسانها ومناطحته كالند

حتي احيانا يخبرها بأنه يراها رجلا وليست فتاه

وزفرت انفاسها بأسي .. الي ان أنتبهت لقرب والدها منها

وهو يتحدث بصوته الحاني

– يابنتي ياحببتي انا معاكي اننا لازم نسلط الضوء علي الناس الغلابه .. بس بأسلوب أفضل من كده أسلوب الشد ده مبيجبش فايده مع الحكومه .

لتدخل في نقاش طويل مع والدها عن كل السلبيات والفساد والظلم الذي يُحاوط الفقير في هذه البلد .. ولكن في النهايه رد والدها كأغلب الاباء انهاء المناقشه بدبلوماسيه

وضمها اليه بحب وهو يتسأل : صاحبتك اللي مصدعه دماغي عنها أخبارها ايه

لتتسع ابتسامه فرح بحب : حياه لبست الحجاب يابابا .. انا فرحانه اووي انها وصلت للمرحله ديه ..

وقبلته بأمتنان : تربيتك ليا نفعت ياسيادة اللواء ..

للتذكر حديثه لها دوما منذ ان كانت صغيره

” مدي ايدك ديما بالخير والسلام .. اقفي جنب كل من يري فيكي الخير ”

وها هي تفعل ..تفعل ما تربيت عليه ورأت عليه والدها .. والدها الرجل الطيب الذي رغم وظيفته التي يضبطها القانون الا ان قلبه عامر بحب الخير والرحمه والعدل الذي بُني عليه هذا القانون ولكن هيهات قانون اصبح ميزان العدل به ليس بميزان

وشعرت بيده الحانيه علي وجهها

– في عريس متقدملك

لتبتعد عن والدها بفزع هاتفه : تاني يابابا !

………………………………………………………..

نظرت الي ما صنعته لها العجوز بسعاده وهي لا تُصدق ما رأت عليه نفسها ..فستان طويل بأكمام يلائم حجابها ففي البدايه أندهشت العجوز ثم سريعاً ما ابتسمت لها

أبتسامه ودوده قائله : هذا ما يأمرك به دينك ياصغيرتي .. فليحفظك الله

ثم تلاشت أبتسامتها تدريجيا .. وهي تعطيها ظهرها وكأنها تُنهي الحديث

– الأن ستبتعدي عني من أجل دينك .

وماكان منها سوي أن ضمتها بحب .. تخبرها بتفهم

– انا بحثت عن ذاتي كوكو .. بحثت عن الطريق الذي وجدت فيه الراحه والسـ,ـكينه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *