دق القلب بقلم سهام صادق ١

” عائلة القاضي” صاحب تلك المزرعه

………………

أرتدت حذائها بسرعه بالغه كي تلحق موعد الأفطار معهم ثم تذهب الي عملها .. وحملت حقيبتها الصغيره بعد أن هندمت حجابها وأتجهت نحو باب الغرفه كي تفتحه

لتجد نعمه تحمل صنية فطور وكانت للتو واقفه أمام باب الحجره .. فتأملتها حياه بدهشه ونظرت الي أطباق الطعام

– لمين الفطار ده ؟

فأبتسمت نعمه وهي تدلف لداخل الغرفه .. وأعادت الحديث الذي أتفقت عليه مع كل من أمل ومنيره كي لا يخبروها بالسبب الحقيقي

– حبينا ندلعك شويه ياحياه ونجبلك الأكل لحد عندك

وألتفت نحوها بعد ان وضعت صنية الافطار

– ولا أنتي مبتحبيش الراحه

فأقتربت منها حياه مبتسمه دون أن تعي شئ

– بس أنا بحب الأكل معاكم في المطبخ .. ولو علي الدلع فأنا مش عايزه أدلع

فتأملتها نعمه قليلا … لتجد أن الأمر الذي سينقذها أن تتحجج بعملها

– معلش ياحياه لازم أرجع المطبخ عشان أحضر فطار البيه

وسارت بخطوات سريعه هاتفه :

أفطري وسيبي الصنيه هاجي أخدها متقلقيش

وأختفت نعمه من أمامها قبل أن ترد …فنظرت حياه الي الطعام .. وجلست تأكل دون شهيه ولكن لم تفكر بالأمر

فأعتبرته تدليلا منهم

………………………………………………………….

قبلت فرح عمتها الجالسه في الحديقه تحتسي كوب الشاي خاصتها وتستمتع بالهواء النقي

فتبتسم ليلي بحنان :

– رايحه الدار يافرح

فجلست تحتسي فنجان القهوه معها

– ايوه ياعمتو

وزفرت أنفاسها بأرتبارك

– عمتو لو عايزه ترجعي القاهره وقلقانه عليا .. ارجعي انا أتعودت علي العيشه هنا وحاسه براحه ومعنديش أستعداد حاليا أرجع

فمالت ليلي بجسدها .. وربتت علي يدها بحنو

– مين قالك أني عايزه أرجع .. ما أنا قولتلك اني حبيت العيشه هنا .. ولو علي عمران وأمجد فمدام أنا مرتاحه في مكان هما كمان بيبقوا مرتاحين

فأزدادت سعادة فرح .. برغبة عمتها في العيش هنا

…………………………………………………………

سارت نحو سيارتها وهي تعبث بهاتفها ..ووضعت الهاتف علي أذنها لتنتظر رده

ليأتيها صوت أمجد الناعس :

– عايزه ايه يامزعجه

فأبتسمت فرح وبدء قلبها يخفق بهيام وهتفت بمزاح وهي تقف بجانب سيارتها

– المزعجه عايزه خدمه صغيره أد كده

فضحك أمجد بقوه ..بعد أن أعتدل بجسده

– أنا قولت برضوه كده .. أنتي مبتعرفنيش غير عشان مصايبك قولي ياهانم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *