دق القلب بقلم سهام صادق ١

وقطع شرودها صوت طرقات علي باب غرفتها .. لتذهب لفتحه متذكره موعد العشاء … ووجدت أمل تحمل صنية الطعام
ودلفت للداخل دون كلمه ثم وضعت الطعام
فنظرت حياه الي الطعام ثم اليها
– اوعي تقوليلي زي نعمه انكم بتدليلوني وعايزين راحتي
فأبتسمت أمل بأرتباك وهي تشعر بالضيق من هذا قرار
ولأول مره تشعر بالحنق منه .. وأكثر ما يُحيرها ان هذا ليس من طباعه .. فلو كانت السيده ليلي هنا لقد أفهمتهم سبب تصرفه حتي انها لن تسمح بهذا ..فهي طيبة القلب تُكرم ضيوفها بشده ولكن هذا الأمر به شئ عجيب
وأقتربت حياه من أمل وصرخت بوجهها … لتفزع أمل من تصرفها الطفولي .. فأنفجرت حياه ضاحكه
لتوكظها أمل بخفه
– الأكل اه عايزاكي تخلصيه كله .. وخطت بخطوات سريعه نحو الخارج
– وزي ما نعمه قالتلك بندللك يابرنسيسه حياه
………………………………………………………….
قضمت فرح أظافرها وهي تزفر أنفاسها بغضب .. فأمجد وعدها أن يأتي اليوم وقد أخلف وعده لأول مره
ورفعت هاتفها كي تُهاتفها فموعد برنامجه قد أنتهي منذ ساعه وأكثر
وبدء الرنين يعلو ولكن لا مجيب .
نظر أمجد الي هاتفه الذي يهتز .. ولم يُكلف نفسه عناء بأن يري المتصل ذهب حيث الاريكه المفضله لديه واخذ أحد كتب الادب الأنجليزيه وبدء يقرء ..
ومع كل صفحة يطويها ..كان يتذكر ماحدث اليوم وقربها منه
……………
تجلس علي فراشها الصغير بالغرفه المشتركه مع شقيقتها الصغري وعيناها مثبتة بالفراغ ..تسمع ضحكات شقيقتها الصاخبه ثم همساتها وهي تُحادث خطيبها وكأنها تخاف أن تستمع لحديثهما .. وأغمضت عيناها وهي تُحاول أن تغفو ولكن النوم آبي أن يأتيها ..وعندما سمعت همس شقيقتها لخطيبها وهي تخبره بأنها تُحبه أيضا
تمنت أن يأتي يوم وتسمع تلك الكلمه وبدأت تشعر بوخزه مؤلمه في قلبها عندما تذكرت مديرها الذي أصبح مُتباعد بشدة بعد أن أعطاها بصيص من الأمل ان يكون يُبادلها نفس المشاعر ولكن طار كل شئ وأصبح كالطيف الجميل
وشعرت بجفونها تتثاقل الي أن سقطت في نوم حالم
أما هو كان يجلس في صخب عالي يضم إحداهن لأحضانه
ويتهامس معها بكلمات مُحببه ..فتضحك تلك وهي تُقبله علي أحد خديه
– تعرف أكتر حاجه شداني ليك
فضحك مروان بشده .. ونظر الي كأسه ثم بدء يرتشفه دفعة واحده
– قولي ياروحي





