دق القلب بقلم سهام صادق ٢

فأبتسمت بعد أن فهمت مقصده .. وجلست جانبه بعفويه

فكل شئ قد تغير ولم يعد بداخلها خطط من أجل اقاعه بحبها

فهي التي قد وقعت وأنتهي الأمر

– قلبك أسود علي فكره

فضحك أمجد وهو يتأمل تقسيمات وجهها .. وأستدار بجسده ناحيتها حتي أصبحت المسافه بينهم تكاد تنعدم

– في مواقف للاسف مبتتنسيش يانهي

ثم أنفرجت شفتيه في ضحكه صاخبه … جعلتها تُحدق به بتعجب

– بتضحك علي ايه !

فبدء يُمثل لها منظرها يوم أن أنسكب المشروب السـ,ـاخن علي قدميها .. فضحكت هي الأخري

– لاء انا معملتش كده

ليُحرك رأسه نافياً .. وأخذ يُشاكها بطريقته الخاصه حتي جعلها تنقض عليه تضر…..به علي صدره بقبضتي يديها وقد نست أنها موظفه لديه

وهتفت بحنق من ضحكاته ومزحتها التي أصبحت غليظه بعض الشئ

– بطل ضحك بقي

وأقتربت منه تضع بكفها الصغير علي فمه كي تسكته .. لتجد نفسها فجأة تسقط بين ذراعيه وقد أنزاحت تنورتها القصيره لأعلي لتظهر ساقيها البيضاء

ونظر اليها أمجد وهي في أحضا….نه .. فأرتبكت قليلا ولكن احساسها بالدفئ جعلها ساكنه

وأغمضت عيناها وهي تشعر بأنفاسه التي تلفح وجهها .. وانحني نحو شفتيها وهو يصارع رغبته ومبادئه

وقبل أن يجد نفسه ينصاع لرغبته .. ابعدها عنه وهو يهتف بضيق

– انا لازم اخرج دلوقتي عشان عندي اجتماع ضروري في النقابه

وطالعته بصدمه وهو يتجه نحو غرفته ولا تعلم لما تبدلت ملامحه بتلك السرعه .. فللحظه ظنت أنه سيقبلها سيخبرها أنه يحبها ولكن كل شئ تبخر سريعا

…………………………………………………………

أنحني يُقبل يد والدته وهي لا تُصدق أنه أمامها الان

– اخيرا أفتكرت أمك ياعمران

فعاد يُقبل يدها مُجدداً ثم رأسها

– انتي عارفه الشغل ومشاكله

ثم أبتسم وهو يضمها بذراعيه لصدره

– انتي الغاليه ديما ياست الكل

فأتسعت ابتسامتها وهي تستمع لكلماته ..فتربيتها لاولادها ها هي تجني ثمارها اليوم

واجلسها علي الأريكه ثم جالس بجانبها وهو يتسأل

– فين فرح ؟

فهتفت والدته بأسم الخادمه .. ثم أخبرته بمكانها

– فرح في الملجأ .. متعرفش أنا مبسوطه قد أيه ياعمران أنها بدأت ترجع تاني تضحك

وجاءت الخادمه مسرعه .. ورحبت بعمران بأحترام ثم هتفت

– أفندم ياهانم

وظلت ليلي تُملي عليها الأكلات التي يُحبها عمران ..والخادمه تُحرك رأسها بفهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *