دق القلب بقلم سهام صادق ٢

وهو مازالت عيناه عليها ..أمرأه بعد أن جعلته يري مساوئ النساء جائت أخري تعلمه كيف تكون النساء بحق اذا ربطت بين دينها ودنياها
…………………………………………………………
أنتهوا من تناول الطعام وبدء الجميع يُثرثر وهم يجلسون في الهواء الطلق وكعادة نيره بدأت تجذبهم بالحديث نحوها بما تفعل فهي دائما تحب أن تكون نجمة لامعه
ومروان وأمجد ينظرون لها ويضحكون بخبث وهم يروها عالقه بعمران
فنظر أمجد لمروان وهمس وهو يضع يده علي فمه
– هتفضل لزئه ليه طول القعده
وحدق مروان بالأتيه خلفه علي أستحياء مع منيره .. فألتف أمجد ليري مايُطالعه فوجد حياه ومنيره يقتربوا منهم بالحلوي والعصائر مجدداً
ومازح أمجد منيره وهو يضع بيده علي بطنه
– حرام عليكي يامنيره .. انا كده محتاج يوم كامل أجري فيه
فأبتسمت منيره له : ألف هنا يابني
ثم نظرت نحو ليلي التي تُطالعها ببتسامه مُحبه ..
وأقترب أمجد يحمل من حياه المُرتبكه العصائر وأبتسم لها بلطافه
وبدأت منيره تُجمع المائده .. وأقتربت حياه منها تُساعدها
فلا يوجد أحد غيرها مع منيره
وعندما كانت قريبه من ليلي نظرت لها ليلي بحنان
– شكرا يابنتي
فحركت حياه رأسها بأحترام وأكملت عملها .. وعادت ليلي لحديثها مع والدي نيره
كان عمران يتابع كل ذلك بصمت غير منتبه لثرثرة نيره
عيناه كانت متنقله مع التي تتحرك كالفراشه تحمل الأطباق للمطبخ ثم تعود ثانيه
حتي أنتهت .. وأقترب مروان من أمجد الذي كان يُتابع ماتفعله حياه بحنق من شقيقه لانه يترك زوجته حتي لو مجرد أتفاق
فهتف أمجد بحنق من شقيقه : ديه كأنها خدامه هنا .. والبيه قاعد ولا همه
فلم يجد مروان شئ يقوله ففضل الصمت
وأنتهت جلستهم خارجاً لينهضوا للداخل يكملوا جلستهم مع أحتساء القهوه
وذهب أمجد نحو عمران وكاد أن يتحدث فأشار له عمران بأن يصمت ..
فقبض عمران علي يده بقوه وهو يتذكر حياه وهي تُخدم عليهم وتنظف المائده وكأنها خادمه وليست زوجته
الأن علم انها زوجته ..زوجته التي هي مجرد عقد سينتهي مع وجود طرف أخر
وأتجه نحو المطبخ ليجدها تُساعد منيره في جلي الأطباق
ونظر الي منيره وتمتم : ممكن كوبايه مايه يامنيره
فأعطته منيره كأس الماء … وهي تري نظراته علي حياه التي تعطيهم ظهرها
وهتف بتسأل : اومال فين امل ونعمه


