دق القلب بقلم سهام صادق ٢

ولمحتها أمل وهي تقف مع المنظمين الذين أنهوا أعمالهم وسيُغادرون
وعندما تذكرت أمر عمران بأنه لا يريد أن يلمحها بالمنزل وحدودها هي غرفتها فقط .. فألتزموا بأوامره دون أن يخبروها بشئ وكان كل مايقولوه أنهم يُدللوها حتي لا يجرحوها اذا علمت بنبذها
وأسرعت أمل بخطواتها المتوتره وهي تحمد ربها أنه مازال بالأعلي وليس هنا .. وذهبت نحوها هاتفه
– حياه
فنظرت اليها حياه بأبتسامه شاحبة بعض الشئ
– جيت عشان اساعدكم في المطبخ
ومازحتها بمرح :
– بدل ما أنا قاعده فاضيه ومبعملش حاجه
فأبتسمت أمل بتوتر وهي تلتف حولها يميناً ويساراً
ثم جذبتها من مرفقها برفق
– روحي ارتاحي انتي في أوضتك النهارده أجازتك .. واحنا ياستي مخلصين كل حاجه غير اننا مش هنعمل حاجه غير التقديم
وسمعت صوت أحد الاشخاص يناديها .. فنظرت الي حياه التي تقف تُطالعها بحيره بسبب رفضها لمساعدتها
– حياه روحي اوضتك الضيوف قربوا يوصلوا والبيه منبه انه مش عايز يشوف حد في الجنينه
وسارت أمل نحو من يُناديها ومازالت عيناها علي حياه الساكنه في مكانها ولا تفهم سبب رفضها
وألتفت بجسدها كي تعود الي غرفتها المنعزله .. ولكنها شهقت بفزع عندما رأت أمامها أحدهم
فضحك أمجد علي هيئتها
– انتي مين ؟
فنظرت اليه بخجل وهي لا تعلم بما ستُجيب عليه
ويصدح صوت عمران مُهاتفا :
– أمجد
فأرتبكت من سماع صوته .. وتطأطأت رأسها بتوتر
وأبتسم أمجد علي هيئتها وسار مُبتعدا عنها ومازحها
– أنا أمجد .. أخو الوحش اللي كان لسا بينادي
فأبتسمت وهي تُطالعه ..فشتان بينه وبين شقيقه
………………………………………………………….
أقترب من أخيه وهو يضحك كلما تذكر ملامح الفتاه وهي مُرتبكه منه .. فنظر عمران الي المكان الذي كان يقف فيه أخيه معها
فحدق بها قليلا وهو يراها تقف تُطالع الطريق الذي يؤدي الي الباب الخارجي للمطبخ والي طريق عودتها لغرفتها
وفي نهاية حسمت أمرها وذهبت لغرفتها .. لا يعلم لما أنتباه شعور بالشفقة نحوها فيبدو أنها أصبحت تعلم مكانتها وان وجودها في بيته تقديراً لصديق خاله ليس أكثر
وشعر بيد أمجد علي ذراعيه
– سرحت في أيه ياعمران
فتنهد عمران بحنق
– الضيوف علي وصول
وسار عمران نحو المكان الخاص بالضيوف فأتبعه أمجد متسائلا
– مين البنت ديه ياعمران
فأخبره عمران بأقتضاب عن هويتها وماحدث مع حسام حينما عاد لتصفية اعماله بالخارج




