دق القلب بقلم سهام صادق ٢

ووقف خلفها يتسأل
– كل حاجه ماشيه تمام
فألتفت اليه بفزع وهي تضع بيدها علي قلبها
فأبتسم وهو يتأمل ملامحها
– معلش اتخضيت
وبدأت تشرح له مايحدث .. وهو يستمع اليها في صمت
…………………………………………………………
أخذت حياه كوب الشاي مع بسكوتها المُملح المفضل اليها وأبتسمت الي العامل وهي تشكره .. وذهبت الي أقرب طاوله تجلس عليها هكذا كان يومها هنا في الشركه الجديده التي وظفها فيها عمران وأكتشفت انه صاحبها هو وشريكه مروان الذي يملك بعض الأسهم بها .. تعجبت في البدايه من أمتلاك عمران شركة خاصه بالبرمجه ولكن في النهايه لم تشغل بالها كثيراً ومدام أصبحت تعمل علي نحو قريب من دراستها فلا شئ يُهم
فهي تعمل تبع القسم الأداري الخاص بحسابات الشركه
وأرتشفت من كوب الشاي وهي تتذكر رامي ومنار وكيف كانت خطبة منار التي حضرتها ورامي الذي سافر للخليج بعد خطبتها مباشرة وكأنه اراد الهروب
ورغم سعادتها من أجل منار الا انها حزنت انها لم تنظر الي الحب بل نظرت الي من سيجعلها تعيش أفضل
وسمعت صوت رقيق خلفها .. فألتفت وأبتسمت ..تلك هي الفتاه الهادئه التي تبتسم لها دوما والي الان لم تعرف أسمها
وجلست مها ومدّت يدها بود
– أسمي مها
فأتسعت أبتسامة حياه وهي تمدّ يدها
– وانا حياه
ودون تعريف بأنفسهم هتفت حياه
– انتي سكرتيرة بشمهندس مروان
فحركت مها رأسها وهي تبتسم .. فحياه قد رأتها في اول يوم لها عندما جائت لُمقابلة مروان لأستلام عملها
– وسكرتيرة بشمهندس عمران برضوه الي ان يعود
فضحكت حياه ومها تُطالعها
– انتي الموظفه الجديده اللي أشتلغت في القسم الاداري
فتمتمت حياه وهي تمضغ مابفمها وحركت رأسها
وظل الحديث يدور بينهم بأمور عده الي أن انتهت وقت أستراحتهم وذهب كل منهما لعمله ..
…………………………………………………………
تنهد عمران بضجر وهو يستمع الي نيره .. ونظر الي ساعه يده فوجد أن اجتماعهم قد تجاوز الساعتان ونيره تدور في نفس الحوار وتقدم له بعض الاوراق من أجل تلك الصفقه
وأغمض عيناه بسبب الصداع وتنهد بيأس
– نيره بجد مش قادر .. نكمل كلامنا في الصفقه ديه بكره
وكاد ان ينهض من مقعده .. فوجدها تقترب منه بلهفه
– مالك ياعمران
فوضع يده علي جبهته وبدء يُدلكها بألم



