دق القلب بقلم سهام صادق ٢

فالنادي الذي هي عضوه به يضم الأثرياء وهذا دوما ماتريده

وسارت بخطوات مغروره

يُطالعها البعض بأعجاب والبعض الأخر بحقد

وجلست علي احد المقاعد كي ترتاح قليلا وتطلب عصير البرتقال المفضل لديها .. وأرتدت نظارتها السوداء واسترخت بجسدها

لتسمع همسات احدي السيدات

– هي لسا متجوزتش

لتهمس الأخري وهي تلوي شفتاها

– بيقولوا ان بينها وبين عمران العمري علاقه

فتمتمت الأخري : عرفت توقعه مش زي بنتي الخيبه

وشعرت بالسعاده ان الكل يظن هكذا .. فعمران بماله هو حلمها

………………………………………………………

كانت عائدة من عملها والأرهاق ظاهر علي وجهها .. وأتجهت حيث تجلس والدتها دائما ..وكان صوت التلفاز عالي بعض الشئ ولكن الحديث الذي كان يدور بين شقيقتها ووالدتها لم يُداريه ..

لتسمع والدتها وتأفف شقيقتها

– قولتلك قومي شيلي الهديه اللي خطيبك جبهالك قبل ماأختك تيجي .

فهتفت لمياء شقيقتها بضيق

– انا ذنبي ايه أتخطبت قبلها وهي لسا متخطبتش

وصرخت بقوه بعد ان وكظتها والدتها

– بكره أختك يجيلها نصيبها وأحسن الناس كمان ..

وتابعت كلامها بحسنه : ياحببتي راعي شعور أختك

فنهضت لمياء بتأفف .. وأنصدمت عندما رأت مها امامها

فأبتسمت بتوتر .. وانصرفت نحو غرفتهما

لتفتح لها أمها ذراعيها

– تعالي ياحببتي

فأقتربت مها منها وأحتضنتها وقلبها يؤلمها ..هي لا تُريد ان تخفي شقيقتها سعادتها كي لا تجرحها ..هي راضيه ومؤمنة بأن عندما يأتي النصيب سيأتي كما انها لا تُريد ان تتزوج وكيف تتزوج بأحدهم واخر عالق بقلبها الأحمق

ورفعت وجهها نحو والدتها

– ماما خلي لمياء تفرح بالحاجه اللي خطيبها جيبهالها

وكادت ان تعترض والدتها الا انها

– انتي ربتيني ان أفرح لفرح غيري

فتمتمت والدتها

– بس يابنتي

فرفعت مها وجهها نحو والدتها تُقبل وجنتيها حتي أبتسمت الأخري وحركت رأسها برضي

…………………………………………………………

أنهت حياه عملها ورغم توترها في بداية اليوم بما حدث مع ذلك الرجل الغريب الذي فهمت من حديثه مع عمران انه من أهل والدها .. منار ورامي بمزاحهم أنسوها كل ذلك وهاهي تدفع أجرة سيارة الاجرة وتردف داخل الفيلا وتأكل من الحلوي التي بيدها .. فهي تعشق نوع تلك الحلوي منذ أن كانت صغيره وفرحت عندما وجدتها تبتاع هنا ايضا فقد ظنت انها لن تجدها سوي ب لندن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *