دق القلب بقلم سهام صادق ٢

لتأتي اجابة عقله
” ديه امانه عندي ولازم اخاف عليها ”
ليضحك قلبه ثم يصمت
وجاء دور العقل ليرد ولكن أنتبه لسماع صوت السياره التي
نقلتهم الي الحاره التي تسكن بها نعمه
وخرجت منيره وحياه وأيضا صالح الذي أوصلهم بأمر من عمران وظل معهم ..
وضحكت منيره وهي الي الان لا تصدق أن احدي السيدات طلبت منها يد حياه لأبنها ظنناً منها انها أبنتها
وكان صالح يشاركها الضحك ونظر الي حياه ثم الي منيره
– خلاص يامنيره متحرجيهاش ..
وتابع وهو يغمز لمنيره دون ان يري الواقف علي مقربة منهم ولم ينتبهوا اليه
– ها ياحياه يابنتي نرد نقول موافقه علي العريس
فأحتقن وجه حياه بقوه .. فضحكت منيره علي شكلها
ثم ضمتها اليها
– عقبالك ياحياه ياحببتي
وسمعوا نحنحت صالح وهو يهتف بأرتباك
– عمران بيه
فأبتعدت منيره عن حياه .. ونظرت حياه نحوه لتجده يُطالعها بقوه ويقبض علي يديه بقوه
وهتفت منيره وهي لا تعلم انها تزيد الأمر سوء
– النهارده حياه كانت ست البنات ..أهل نعمه كلهم عايزينها لولادهم
فأزداد حنق عمران وهو يُطالعها بغضب ويتأمل فستانها الفيروزي الذي زادها رقه وجمال
وانصرف دون كلمه قبل أن ينفجر بها ويسبحها من يدها بقوه خلفه
………………………………………………………….
الحياه تمر كعادتها ..
بدء أدهم يقترب من فرح وخاصه بعد أن استطاع أن ينهي لها بعض الأمور لتستطيع بدء مشروعها
كانت تقف وسط العمال تُتابع اول يوم عمل لهم بعد تجريف الأرض
وقف أدهم بسيارته يتأملها من بعيد ..يراها كيف تقف وكيف تتحدث وكيف تمسح حبات عرقها من علي وجهها .. كان كل شئ بها يجعله في عالم أخر .. عالم المقارنه
وكان يتسأل داخله .. لما تفني عمرها هكذا ؟ لما لا تقضي حياتها في التسوق والسفر والنوادي الصحيه ..
وكلما وقعت عيناه علي جسدها الذي يستره الملابس المحتشمه الراقيه وحجاب يخفي خصلات شعرها
وجاءت بذهنه صورة زوجته السابقه وأرتسمت ابتسامه ساخره علي شفتيه .. زوجته السابقه التي أعجبه بها جسدها كونها عارضة أزياء .. وتبرجها ودلالها الأنثوي وعلاقتهم المُحرمه التي كانوا بها قبل الزواج ..
كانت علاقتهم مبنية علي الرغبه والمال ..هو يرغب بجسدها وهي ترغب بماله والنهايه كانت طفلا
وزفر أنفاسه بقوه وهو يخلع نظارته السوداء من علي عينيه وقرر أن يخرج من سيارته ويذهب اليها




