دق القلب بقلم سهام صادق ٢

– قولنا ايه بقي الاوقات ديه ياعمران بيه

فضحك وهو يكتشف بها جانب اخر من شخصيتها .. واخذ يدها وهو يتأمل ملامحها الجميله

– هاتي أيدك كده

فأرتبكت ليبتسم وهو يفعل نفس فعلتها ويكتب علي يدها

– مثلا زي وانا قاعد كده .. او مثلا وانا مبسوط منك .. او مثلا وكاد ان يُكمل حديثه

فنهضت بخجل من جانبه هاتفة وهي تتحرك بخطي سريعه

– ياخبر هحضر السحور لماما منيره … عايزاها تصحي تتفاجئ !

وماكان من عمران الا انه عقد كلا ساعديه خلف رأسه المسنود علي الأريكه الخشبيه وأسترخي بجسده وهو يتنفس ببطئ ويبتسم

………………………………………………………….

أطرقت باب حجرتها حتي أتاها صوته

– أدخل

فذخلت نهي بوجه يشع امل ..وعندما رفع وجهه نحوها ابتسم

لهيئتها الجديده .. فقد أرتدت اليوم تنوره واسعه طويله مع قميص ابيض وأقتربت منه بخفه .. ليتضح اليه ان قميصها شفاف فأشعة الشمس قد أوضحت كل شئ عندما سقطت عليها من نافذه غرفة مكتبه.. وتبدلت ملامحه للعبوس وطالعها بجمود

– ايه الزفت اللي انتي لبساه ده

فنظرت نهي الي هيئتها ثم طالعته

– ماله اللبس مفيهوش حاجه

فأقترب منها ليجذبها نحو أحد المرايا الموجوده في غرفة مكتبه واشار علي قميصها

– جسمك باين ياهانم من تحت القميص

وبدء يصف لها ما يتضح بجمود حتي يجعلها تخجل من نفسها

وبالفعل خجلت ولأول مره تكتشف ان أمجد حين يغضب يصبح وقحاً فظاً

وأطرقت رأسها أرضاً

– كفايه خلاص

وابتعدت عنه وهي تبكي

– انت ليه بتحب تجرحني … انا كده ومش هتغير

فطالعها بجمود

– هتتغيري يانهي .. وانا هعرف أعدلك

وزفر أنفاسه بقوه

– نهي

فرفعت وجهها نحوه وظنت أنه سيُراضيها

– روحي يانهي عشان اليوم يعدي من غير مشاكل ..

وكادت أن تعترض .. الا انه أخرسها بأشاره منه

– كلامي يتنفذ وخدي الباب في ايدك عشان ورايا شغل

وألتف بجسده عائداً الي مكتبه

– مش عايز ألمحك في القناه النهارده

وضر……بت الأرض بحذائها العالي .. وتمتمت بكلمات قد سمعها وأنصر…..فت حانقه من تصرفاته معه

…………………………………………………………

أرتدت مها نظارتها الطبيه وهي تُطالع بعض المُتقدمات لأجل الوظيفه التي أعلنتها شركتهم وتنهدت بسأم وهي تتفحص من يجلسون وتتسأل داخلها

– ده لو عرض أزياء مش هيعملوا كده .. استغفر الله العظيم ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *