دق القلب بقلم سهام صادق ٢

جلست فرح علي فراشها وهي شارده في تلك الليله التي أخبرها فيها أمجد عن حبيبته ..لم تكن تعلم ان الحب مؤلم هكذا ..وزفرت انفاسها بأسي ورفعت وسادتها تضمها اليها

حبها الصامت لم يُجني نفعاً وقد اخذت حلمها أخري

أحيانا صمتنا يكون هو سبب خسارتنا واحيانا اخري يكون هو نجاتنا من هلاك لا نعلمه … ومالت بجسدها علي الفراش

وأغمضت عيناها بقوه تمنع دموعها …وغفت دون شعور

ذاهبه لعالم أخر به الهدوء

………………………………………………………….

الأيام تمر والكل يسير بحياته كما اعتاد .. من يسير نحو حلم جديد ومن يودع حلم عاش به طويلاً

وقفت نهي أمامه تنتظر منه ان ينتبه اليها ولكن أمجد الذي أصبح عليه الان لا تعرفه فمنذ ان عاد من اجازته التي أخذها لبضعة ايام .. عاد جامد الملامح يتحدث معها كأن لم يحدث بينهم شئ .. وتذكرت لحظاتهم الجميله رغم انها قليلا ولكنها أجمل ماعاشته بحياتها المظلمه

وتمتمت بأرتباك : السكرتيره قالتلي انك عايزني

وانتظرت للحظات الي أن رفع وجهه نحوها وألقي بكلماته بقسوه لم تراها منه من قبل

– هتتنقلي لقسم العلاقات العامه

رواية ودق القلب.

بقلم سهام صادق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *