دق القلب بقلم سهام صادق ٢

………………………………………………………….
كان يستعد لحلقة اليوم ويقرء الأسئله التي سيطرحها علي ضيفه وبما انها مساعدته الشخصيه فكانت تجلس معه
وأبتسمت وهي تتأمل ملامحه الجاده وكيف يصبح عندما ينشغل بشئ ويضع كل تركيزه عليه.. وأتكأت بذقنها علي كفيها وأندمجت بمطالعته .. الي ان رفع وجهه نحوها
ليري نظرة لم يراها من قبل .. لا يعلم اهو حب أم فخر
وأبتسم لها .. فتوترت قليلا .. وكل يوم تسقط في بحور عشقه بعد أن كانت تُريد أسقاطه
فهتف أمجد وهو ينهض من مجلسه
– بتبصيلي كده ليه ؟
فنهضت بدورها وفركت يديها وهي تخبره بصدق
– أصل شكلك حلو اوي وانت مندمج مع الورق اللي في ايدك
فضحك وهو يعدل من رابطة عنقه .. بعد ان ترك الورق جانبا .. وكادت أن تتحدث
الا ان رنين هاتفه جعلها تتراجع.
………………………………………………………….
دخلت بوابة الفيلا وهي بالكاد تُحرك قدميها .. وتتمني ان تصل الي حجرتها وسارت بخطوات ضعيفه وهي تدعو الله ان لا تسقط وهي تسير وسمعت صوت البوابه تفتح مرة أخري وتدخل سيارة عمران ..
كان يتحدث مع نيرة التي تُأكد عليه موعد العشاء غداً مع مدراء الشركه التي سيعقدون صفقتهم معهم وتطلب منه الحضور للشركه في الصباح كي تُطلعه علي أوراق الصفقة مُجدداً
ووقع نظره علي التي تسير في الطريق الداخلي للفيلا وفجأة وجدها تسقط علي الأرض .. ليغلق هاتفه سريعا ويوقف سيارته ويترجل منها ويخطو بخطوات قلقة نحوها
ونظر اليها وهي كالجثه الهامده علي الأرض لا تتحرك
وهنا علم أن انتقامه قد حصده .. أذلها وأذبل جسدها
لا يعلم لما يري بها والدها .. لما أصبح يتذكر عمته ودموعها التي لم يكن يفهما وهو صغير وكلما سألها عن سبب بكائها كانت تخبره أن عيناها تدمع لوحدها .. وماتت عمته وهو يظن أنها توفت بحادث كما سمع من جده ووالده .. ولكن كلما كبر بدأت الحقيقه تظهر الي أن عرفها بأكملها
وأرتجفت يداه للحظه وهو يري أنتقامه كيف قاده ونسي أنها أمانة لديه
(7) الفصل السابع
أسرع عمران بحملها بعد أن رأي ان الندم ليس الأن .. وسار بها نحو غرفتها وهو يهتف بأسم الحارس الذي أقترب منه بعد أن رأي ماحدث
– أنده علي حد من الخدم
فركض الحارس نحو الفيلا .. لتقف نعمه مذعوره من مظهر سيدها وهو يحمل حياه ..فهي كانت قادمه اليها كي تطمئن هل عادت لتجلب لها العشاء ام مازالت خارجاً


