دق القلب بقلم سهام صادق ٢

– وماله ياعمران باشا أنا سمعت أن حسام نورالدين هو اللي جابها هنا امانه ليك وبعدين سافر تاني ولسا مرجعش من بره

وصمت قليلا ثم تأمل ملامح عمران الجامده

– واظن ان عيلتها اولي بيها.. ده غير ان محمود الله يرحمه كان غالي عليا اووي

نطق كلمته الاخيره بتهكم .. فمحمود كان ألد اعدائه منذ ان كانوا شبابً ولكن محمود الخبيث الماكر دائما كان هو الأسبق في الحصول علي مايُريد ..وظل يتبعه لسنين طويله يحقد عليه لنجاحه وثرائه الي ان انتهي فكانت الشماته اول شئ فعلها وارتاح قلبه الحاقد وعندما علم من مصارده انه توفي وجاءت ابنته لموطنها الأصلي وتعيش في كنف عمران العمري

وان حسام مهتم بها بشده بدء يشك في الأمر وايقن ان محمود مازال لديه المال ومن الممكن ان يكون شريك مع حسام الذي بتأكيد يعد صفقة ناجحه مع عمران العمري

وتعالت ضحكات عمران وهو يعلم مدي كرهه فؤاد لأبن عمه

فيبدو ان محمود الرخاوي زرع قبل ان يرحل كرهه في أنفس الكثير ومنهم هو ..

وشرد في مامرت به عائلته ومرض جدته بعد ان ماتت عمته .. ولولا رحمة الله بهم وستره لها لكانوا عاشوا طيلة حياتهم مطأطئين الرأس ولكن الكل يعلم ان عمته الجميله التي كانت تتحاكي العائلات عنها ماتت بسبب حادث

ونهض من مجلسه .. وهو يتلاعب بأصابعه ثم نظر الي فؤاد طويلا

– قول اللي عندك يافؤاد من غير لف ودوران

فأبتسم فؤاد وداعب شاربه

– مدام عايزني اكشف اوراقي وماله يابن العمري .. انت ابن الغالي برضوه

وتابع بجديه : مدام محمود مات ومش حلته حاجه ولا بينه وبين حسام شراكه .. انا عايز بنته ليا

فأتسعت حدقيتي عمران وهو يستمع لوقاحته

– علي سنة الله ورسوله .. ولا انت كنت فاكر ايه

وضحك بضحكه بغيضه واكمل

– اهي من لحمي ودمي واستر عليها

وداخله يتمني أن تقع تحت يديه ليذيقها معني الذل ويشفي غليله من محمود فيها

وعاد عمران يجلس ثانية

– حياه أمانه عندي

فضحك فؤاد بتهكم : ما احنا أهلها ولا يصح تقعد عندك اوعند حسام وأهلها موجدين .. ده عيب في حقنا واحنا صعايده وبنفهم في الأصول ولا ايه ياابن الغالي

كان مايقوله حقيقه فمكوثها لديه لايصح .. واذا قرر فؤاد وهو يعرفه تماماً جمع عائلتهم فستكون النتيجه لصالحه

وصمت قليلا وهو يُفكر فيها كيف سيتركه تُعاني مصير هكذا تتزوج رجلا بعمر والدها ويبغضه ايضا هو أصبح يدرك ان كرهه لها ليس الا لانه يربطها دماء ذلك ال…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *