دق القلب بقلم سهام صادق ٢

ولكن لما هي تُحاول أن تزيله من مكانه .. فمن وضعه هو من يجب عليه فعل ذلك

أسئله كثيره تُراود عقله وعلامات استفهام توضع دون اجابه

وبعد أن شعر بعدم قدرتها .. عاد اليها

– أنسه فرح

فألتفت فرح له واعتدلت في وقفتها

– ممكن تساعدني أشيل الحجر ده

كانت تتحدث بنبرة صوت دافئه وعيناها السوداء الجميله تلمع بوميض عجيب لأول مره يراه

وازاح الحجر .. ونفض كفيه ببعضهما وأبتسم لها

فشكرته بود

– شكرا

وأتسعت ابتسامته وتسأل

– بس انتي ليه وقفتي تشليه المفروض اللي حطه هو اللي يشيله

فنظرت اليه ثم نظرت نحو الحجر

– لو كل واحد فكر كده يبقي كلنا هنبقي شبه بعض ..

وأبتمست وهي تُتابع طريقها وهو وقف مكانه يستعجب ماقالته

………………………………………………………

تفاجئ عمران بما اخبرته به نعمه قبل أن يتجه نحو سيارته ليذهب للشركه

وسألها بضيق : مش قولت ترتاح وتهتموا بيها

فأرتبكت نعمه وهي تفرك يديها بتوتر

– هي اللي أصرت ياعمران بيه .. وقالت انها بقيت كويسه

وعاد يتسأل : صالح وصلها طيب

فحركت نعمه رأسها بمعني لا

فطالعها عمران بغضب ثم تمتم بكلمات مُبهمه لم تفهمها .. وتابع سيره

……………………………………………………..

خرجت من سيارة الأجرة وهي تنظر الي الشركه ذات الصرح العالي والتي تحتل أرقي المناطق ..وأبتسمت فقد اشتاقت لمنار ورامي ورغم انها تشعر بالأسي نحو عملها فهو ليس ماتمنت

وتمتمت لنفسها بصوت هامس وهي مازالت واقفه تنظر الي الشركه

– كل العظماء أبتدوا من الصفر ياحياه

وأعتدلت في وقفتها وهي تتخيل يوما ما ستدخل هنا بوضع يليق بها .. ثم ضحكت وهي تضر,ب جبهتها

– اظاهر اني اتجننت

وكادت ان تخطو خطوة واحده الا انها وجدت ذراع تسحبها

واحدهم يبتسم بوقا……..حه وهو يتفحصها

– انتي بنت محمود الرخاوي

فنظرت اليها بخو.ف وحركت رأسها بنعم .. فملامحه الجامده قد أخافتها مع نبرة صوته الغليظه غير ذلك الرجل الذي يقف خلفه ويُطالعها بشر

وسحبها بقوه مجدداً وهتف بخبث

– تعالي معايا يابنت الغالي

فبدأت تتملص من قبضته وصرخت بصوت ضعيف

– سيب ايدي ..

وفجأة وجدت أحدهم يضع يديه ويزيح الرجل عنها

فوجدت عمران الذي أتبعه كلا من سائقه ورجال الأمن فقد كانوا يقفوا دون أن يفكروا بنجدتها ولكن عندما جاء صاحب الشركه تغير كل شئ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *